وسط استنكار وطني.. الرئيس يدين إطلاق النار على د. الشاعر ويامر بتحقيق فوري

مجهولون يطلقون النار على القيادي والاكاديمي ويصيبونه بجروح في نابلس
رام الله – فينيق نيوز – أدان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الجمعة، حادثة إطلاق النار على الدكتور ناصر الدين الشاعر، مشددًا على أننا “لن نسمح بمثل هذه الأعمال المرفوضة”.
وأصدر سيادته أوامره للأجهزة الأمنية بالتحقيق الفوري في الحادثة، والقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة، متمنيًا الشفاء العاجل للدكتور الشاعر.
و هاتف الرئيس الدكتور ناصر الدين الشاعر، مطمئنًا على صحته.
وتمنى سيادته الشفاء العاجل للدكتور الشاعر، الذي بدوره شكر الرئيس على هذا الاتصال.
وكان أصيب الشاعر، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم الجمعة، بعد تعرضه لإطلاق نار من مجهولين في مدينة نابلس.
وذكرت مصادر محلية إن الشاعر أصيب برصاصة في قدمه، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
يشار إلى أن ناصر الدين الشاعر، تولى منصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة العاشرة برئاسة اسماعيل هنية.
المجلس الوطني يدين الاعتداء
وأدان المجلس الوطني الفلسطيني الاعتداء الذي تعرض له الدكتور الشاعر.
وأكد المجلس الوطني في بيان صدر عنه، مساء اليوم أن كل محاولات النيل من صمود شعبنا ووحدته من خلال العبث بالأمن الداخلي ستواجه بالوعي والحزم من قبل كل الشرفاء من أبناء هذا الشعب العظيم.
وثمن المجلس الوطني موقف الرئيس محمود عباس بتوجيه الاجهزة الأمنية للكشف عن ملابسات هذا الاعتداء والكشف عن المتورطين به، باعتبارها المؤسسة المكلفة دستوريا بالحفاظ على حياة الناس وأرواحهم، وتوفير الأمن والأمان للشعب الفلسطيني في حدود ولايتها.
حسين الشيخ
أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، اليوم الجمعة، حادثة إطلاق النار على الدكتور ناصر الدين الشاعر.
وقال الشيخ في تصريح صدر عنه: “ندين بشده إطلاق النار على الأخ ناصر الدين الشاعر ونعتبره عملا اجراميا ولا يليق أبدا بأخلاقنا الوطنية ويجب محاسبة الفاعلين”، مشيرًا إلى أن السيد الرئيس محمود عباس أعطى أوامره للأجهزة الأمنية بالتحقيق الفوري في الحادثة والقبض على الجناة، متمنيًا الشفاء العاجل للدكتور الشاعر.
وكان المتحدث الرسمي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات قد أعلن إصابة الدكتور ناصر الدين الشاعر بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في نابلس.
ولفت إلى أن الشرطة والأجهزة الأمنية باشرت إجراءات البحث والتحري عن الفاعلين.
مجلس الوزراء يدين
كما أدان مجلس الوزراء حادثة إطلاق النار على الدكتور الشاعر،، متمنيا له الشفاء العاجل.
وأكد المجلس أنه سيعمل على متابعة توجيهات الرئيس للأجهزة الأمنية بالتحرك الفوري للبحث والتحري عن الفاعلين، لتقديمهم للعدالة.
التميمي يدين الاعتداء
و أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني احمد التميمي الاعتداء الذي تعرض له الدكتور ناصر الدين الشاعر.
وقال التميمي في بيان له”إن هذا الاعتداء خارج عن القيم الإنسانية التي يتمتع بها الشعب الفلسطيني، ويتنافى مع كل الأعراف والقوانين التي رسختها مسيرة شعبنا النضالية الطويلة“.
وأكد التميمي ” بان القيادة الفلسطينية والجهات ذات الاختصاص ستقوم بكل ما يلزم وفقا للمقتضيات القانونية لإلقاء القبض على المعتدين ومحاسبتهم“.
فتج تدين
وأدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، حادثة إطلاق النار على الدكتور ناصر الدين الشاعر في نابلس.
واعتبرت “فتح” في بيان ، أن هذه الحادثة “خارجة عن عادات وتقاليد وأخلاق شعبنا”.
وتمنت “فتح” الشفاء العاجل للدكتور الشاعر.
دويكات: الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق
قال المفوض السياسي العام، المتحدث باسم الأجهزة الأمنية اللواء طلال دويكات إن أجهزة الأمن الفلسطينية باشرت بتنفيذ تعليمات الرئيس محمود عباس، حول حادثة إطلاق النار على ناصر الدين الشاعر، حيث أصدر أوامره بإجراء تحقيق فوري ومتابعة حثيثة من أجل الوصول إلى الجناة، وتقديمهم للعدالة.
وأضاف دويكات في اتصال مع “وفا”، مساء اليوم، أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تؤكد أن حادثة الاعتداء على ناصر الدين الشاعر عمل مدان ومرفوض.
وأشار إلى أن أجهزة الأمن الفلسطينية وهي تتمنى الشفاء العاجل للدكتور الشاعر، تؤكد أنها ستبذل قصارى جهودها من أجل القضاء على كل مظاهر الفوضى والفلتان والحفاظ على الدم الفلسطيني، تحقيقا للعدالة وحماية للقانون.
“فدا” يدين
قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” إن حادث إطلاق النار الذي استهدف نائب رئيس الوزراء الأسبق والمحاضر في جامعة النجاح د. ناصر الدين الشاعر مرفوض ومدان بشدة، وإن من قاموا به لا يمثلون شعبنا ولا قيم التسامح والحوار التي سادت على الدوام بين أبنائه على اختلاف توجهاتهم السياسية والفكرية، ولذلك فإن ما وقع اعتداء مشبوه لا يخدم إلا أعداء الشعب الفلسطيني وقضية تحرره الوطني العادلة.
وتمنى “فدا” الشفاء العاجل للدكتور الشاعر ودعا الأجهزة الأمنية المختصة إلى اتخاذ المقتضيات اللازمة من أجل القبض سريعا على الجناة المعتدين تمهيدا لتقديمهم للعدالة كي ينالوا العقاب الرادع على ما اقترفته أياديهم الآثمة.
وشدد “فدا” على وجوب الوقوف سريعا أمام ظاهرة أخذ القانون باليد التي بدأت تستشري في مجتمعنا الفلسطيني تحت عناوين ومبررات مختلفة وقتل وجرح نتيجتها عشرات الأبرياء، مؤكدا على أن أولى الخطوات التي يجب اتخاذها سريعا من أجل وأد هذه الظاهرة وحماية السلم الأهلي الفلسطيني وتعزيزه، هي التصدي لتجار السلاح والمخدرات، داعيا إلى تشديد العقوبات على من يثبت تورطهم في هذه التجارة المشبوهة على أن يتلو ذلك الخطوة التي يتطلع إليها الكثيرون والمتمثلة في سن قانون جديد للعقوبات كون القانون الحالي المعمول به فلسطينيا قديم ويعود لستينيات القرن الماضي.
وختم الاتحاد التشديد على ضرورة إعلاء الصوت ضد كل من يلجأ إلى العنف، لفظيا كان أم جسديا أو من خلال الدوين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في حل أي إشكال داخلي، وقال إن الحوار والقانون هما الأساس لحل مثل هذه الاشكاليات التي عادة ما تنشأ في مختلف المجتمعات، مضيفا أن المستفيد الوحيد من السكوت على حوادث العنف الداخلي ومرتكبيها هو الاحتلال وأعوانه.