رام الله – فينيق نيوز – دعت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة اليوم السبت، الى استنهاض عوامل المنعة والصمود في وجه الاحتلال ممارساته العنصرية التي تستهدف القدس وسائر الأراضي المحتلة بالاستيطان والعدوان والتطهير العرقي ضمن حرب شاملة تستهدف الوجود العربي الفلسطيني
وقالت ان هذه الجرائم السافرة باتت واضحة والعالم اكثر قناعة وقرار اليونيسكو بشان الهوية الإسلامية للمسجد الاقصى المبارك تؤكد سيادة شعبنا وحقه المشروع في القدس بكل ما فيها وبمقدساتها الاسلامية والمسيحية.
وشددت القوى في بيانها على حق شعبنا المشروع في المقاومة التي كفلها القانون الدولي وتصعيد المقاومة الشعبية رفضا للاستيطان والجرائم اليومية على حواجز القتل بدم بارد ، والاعتداءات المتواصلة على المزراعيين وسرقة محصول زيتونهم وقطع الاشجار وتخريب المزروعات .
واكد بيان القوى عقب اجتماعها برام الله من سعي الاحتلال لفرض حل من جانب واحد ضمن خظظ تستهدف تصفية القضية الوطنية واحباء الاوهام التي اسقطها الشعب الفلسطيني وواصل تصديه الباسل لها طوال العقود الماضية ويحاول الاحتلال مع اطراف اقليمية ودولية اعادة انتاج تلك الحلول
وأكدت ان هذه المحاولات ستلاقي ذات الفشل على صخرة صمود شعبنا وهو يواصل طريق كفاحه الوطني لانهاء الاحتلال وممارسة حقوقه المشروعة كاملة غير منقوصة في العودة وتقرير المصير والاستقلال الناجز في دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، وحذرت من مغبة التعاطي مع اي حلول جزئية اوانتقالبة
واكدت القوى ان الطريق الماثل اليوم هو باعادة التاكيد على ان شعبنا يعيش مرحلة تحرر وطني وهو ما يتطلب وضع استراتجية وطنية شاملة متوافق عليها وتعزيز صمود المواطن وتفعيل التضامن الدولي لفرض المقاطعة على دولة الاحتلال وعزلها دوليا حتى تمتثل للقانون الدولي وحشد الاعترافات بدولة فلسطين واعادة القضية للامم المتحدة لتطبيق قراراتها ، وفي المقدمة اعادة تفعيل مؤسسات م ت ف عبر انتخابات تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني لاعادة بناء نظام سياسي فلسطيني قادر على مجابهة التحديات
ودعا البيان كافة القطاعات والشرائح والاتحادات لاسناد الاسرى والاسيرات لاسيما المضربين والمرضى والأطفال واسرى العزل واسماع صوتهم للمؤسسات الحقوقية والانسانية
وهنأت القوى حركة الجهاد الاسلامي بالذكرى 29 لانطلاقتها كحركة فلسطينية رائدة في النضال والكفاح الوطني قدمت الشهداء والاسرى ولها مواقف واضحة بالحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيزها ، وتطوير ادوات كفاح شعبنا الوطنية للخلاص من الاحتلال
