محلياتمميز

مستوطنون ينشؤون بؤرة استيطانية بأريحا واخرى شرق رام الله ويحرقون حقول زيتون جنوب نابلس

رام الله – فينيق نيوز – نصب مستوطنون، اليوم الاثنين، عدة كرفانات وبركسات على أراضٍ جُرفت واقتُلعت أشجارها في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين شرعوا بتركيب كرفانات وبركسات في منطقة “حوض الشعاب” الواقعة في سهل البلدة، وتحديداً في محيط منزل عائلة أبو عواد، على أراضٍ تعود ملكيتها لمواطنين من ترمسعيا.

وكانت قوات الاحتلال شنت عمليات تجريف وقلع اشجار في الأراضي المستهدفة في إطار محاولات فرض وقائع استيطانية جديدة والاستيلاء على المزيد من أراضي المواطنين والتوسع في البؤر الاستعمارية المقامة في المنطقة.

وتشهد بلدة ترمسعيا تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستعمرين الرامية إلى الاستيلاء على مزيد من أراضي المواطنين وتوسيع البؤر الاستعمارية الرعوية في محيط البلدة.

وكانت جرافات المستعمرين قد أقدمت خلال الأشهر الماضية على تجريف مساحات واسعة من أراضي سهل ترمسعيا واقتلاع مئات أشجار الزيتون، لا سيما في محيط منزل عائلة أبو عواد، بالتزامن مع شق طرق استيطانية وإقامة بؤر جديدة في المنطقة. كما أعاد مستعمرون خلال العام الماضي إقامة بؤر استعمارية رعوية في سهل البلدة بعد إخلائها، في إطار محاولات متواصلة لفرض وقائع استعمارية على الأرض. وتشهد البلدة ومحيطها اعتداءات متكررة تشمل اقتحام الأراضي الزراعية، ومنع المواطنين من الوصول إليها، والاعتداء على الممتلكات والأشجار الزراعية.

ويحرقون أراضي زراعية في دوما جنوب نابلس

وفي نابلس، أحرق مستوطنون، مساء اليوم الاثنين، أراضي زراعية في قرية دوما

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين أغلقت المدخل الغربي للقرية ومنعت المواطنين من المرور عبره، قبل أن تشعل النار في أراضٍ زراعية مزروعة بأشجار الزيتون بالقرب من المدخل.

وبحسب المصادر أدى الحريق إلى تضرر عدد من أشجار الزيتون، فيما حاول المواطنون الوصول إلى المنطقة للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى مساحات أوسع.

وتتعرض قرية دوما لاعتداءات متكررة تشمل إحراق الأراضي الزراعية والاعتداء على الممتلكات ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم.

وينشؤون بؤرة استيطانية جديدة شمال أريحا

وكان أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة قرب بلدة العوجا شمال مدينة أريحا اليوم الإثنين، في خطوة جديدة ضمن مساعي فرض واقع استيطاني جديد وتوسيع عمليات السيطرة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في منطقة الأغوار.

وأوضح المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية، حسن مليحات، في تصريحات صحفاية، أن أعدادا كبيرة من المستوطنين اقتحموا المنطقة مستعينين بآليات ومعدات ثقيلة، ونفذوا أعمال تجريف واسعة للأراضي بهدف تثبيت البؤرة الاستطيانية الجديدة.

وأشار مليحات إلى أن بلدة العوجا باتت محاطة بسبع بؤر استيطانية رعوية، مؤكدا أن هذه البؤر تعد من أبرز الأدوات الممنهجة التي يستخدمها الاحتلال ومستوطنوه للتضييق على المواطنين الفلسطينيين، ومحاصرة مصادر رزقهم الذي يجسد تهديدا مباشرا للوجود الفلسطيني في مناطق الأغوار.

وفي سياق اعتداءات المستوطنين، هاجم مستوطنون صباح اليوم بلدة بورين جنوب نابلس. وأفادت مصادر أمنية بأن عددا من المستوطنين هاجموا البلدة صباحا، ومنعوا المزارع محمد رجب زبن من العمل في أرضه، كما حاولوا الهجوم على أحد المنازل في القرية وإلا أن المواطنين تصدوا لهم.

وشهدت ساعات الصباح جولات متزامنة من الاعتداءات والاقتحامات للمستوطنين، ومنها جولات استفزازية في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، وسط قيود صارمة فرضتها قوات الاحتلال.

كما واصلت مجموعات المستوطنين المسلحين ملاحقة الرعاة والمزارعين الفلسطينيين في عدة مناطق محاذية للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وذلك تحت حماية من جيش الاحتلال. في ظل تصاعد وتيرة الهجمات الاستيطانية الهادفة إلى قضم المزيد من الأراضي بالضفة الغربية، وتفريغها من سكانها.

زر الذهاب إلى الأعلى