محلياتمميز

القوى الوطنية والإسلامية تدعو إلى تصعيد الجهود لوقف العدوان ومحاسبة الاحتلال

رام الله – فينيق نيوز – عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الاثنين، اجتماعا قياديا في مدينة رام الله، بحثت خلاله آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، وأكدت في ختام اجتماعها جملة من المواقف الوطنية والسياسية المتعلقة بتطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكدت القوى، لمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لعدوان الخامس من حزيران عام 1967 واحتلال ما تبقى من الأراضي الفلسطينية وأراضٍ عربية، أن شعبنا يواصل نضاله بعزم وإصرار من أجل إنهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني غير الشرعي، والتمسك بحقوقه الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وفق قرارات الإجماع الوطني التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية خلال مسيرتها النضالية.

وشددت على أن سياسات الاحتلال ومستعمريه المتمثلة في الاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستعمرات والاعتداءات المتواصلة على أبناء شعبنا، لن تنجح في تقويض المشروع الوطني الفلسطيني أو منع تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

كما حذرت من محاولات استهداف حق العودة عبر هدم المخيمات ومنع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” من أداء مهامها، داعية إلى تحرك دولي عاجل لفرض العقوبات على الاحتلال ومحاسبة حكومته على جرائمها المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني.

وثمنت القوى المواقف التضامنية مع الشعب الفلسطيني في مختلف أنحاء العالم، موجهة التحية إلى المشاركين في أساطيل الصمود والحرية وإلى المتضامنين الدوليين، الذين يواجهون إجراءات قمع سلطات الاحتلال وتنكيلها، وصولا إلى الاعتداءات والتحرش الجنسي بالمتضامنين كما جرى مع الأسرى والمعتقلين الأبطال في زنازين الاحتلال عندما تم الاعتداء المستمر عليهم وصولا إلى حد الاغتصاب.

كما حيّت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان على مواقفها وإدانتها للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.

وأكدت ضرورة تكثيف الجهود والاتصالات السياسية والدبلوماسية لإلزام الاحتلال وقف حرب الإبادة المتواصلة ضد أبناء شعبنا، خاصة في قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار والقصف والقتل والتدمير، بالتوازي مع الجرائم المتصاعدة في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة من اقتحامات واعتقالات واعتداءات للمستعمرين وتوسع استعماري متواصل.

كما حذرت من المخاطر التي تتعرض لها مدينة القدس، جراء سياسات هدم المنازل والاستيلاء عليها، والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، والاقتحامات ومحاولات فرض وقائع تهويدية تستهدف المدينة المقدسة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وفي سياق متصل، أدانت القوى الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، خاصة في المناطق الجنوبية، وما يرافقها من استهداف للمدنيين وعمليات تدمير وتهجير، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات، وضمان انسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية، ووقف استهداف المخيمات الفلسطينية.

وفي ختام اجتماعها، وجهت القوى الوطنية والإسلامية التحية إلى الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مؤكدة أهمية مواصلة الفعاليات الشعبية والجماهيرية الداعمة لهم وتكثيفها، والعمل على فضح سياسات التعذيب والتنكيل والعزل التي يتعرضون لها، ومطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالاضطلاع بمسؤولياتها لمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته وجرائمه بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.

وفيما يلي البيان: – 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية

لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة

نداء انهاء الاحتلال والاستعمار

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …

يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …

يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …

يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …

 

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا ، بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، واكدت القوى على ما يلي :

اولا ً :

بمناسبة حلول ذكرى عدوان الخامس من حزيران عام 67 واحتلال باقي ألاراضي الفلسطينية واراضي عربية في عدوان شامل ضد شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية وفي ظل تصاعد جرائم الاحتلال والاستعمار بما فيه العقاب الجماعي والتطهير العرقي وتكريس مصادرة الاراضي والتوسع الاستعماري الاستيطاني ورفض كل قرارات الشرعية الدولية بما فيها قرارات مجلس الامن التي تؤكد على عدم جواز الاحتلال وبقائه في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس المحتلة العاصمة ويؤكد شعبنا اليوم انه يمضي بعزم وتصميم على انهاء الاحتلال وجرائمه واستعماره الاستيطاني الغير شرعي والغير قانوني في الاراضي الفلسطينية المحتلة وعلى درب الشهداء والاسرى والجرحى يمضي من اجل التأكيد على التمسك بالحقوق والثوابت وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ثوابت وقرارات الاجماع الوطني التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية في مسيرة نضالية وكفاحية متواصلة من اجل تحقيق الحرية والاستقلال .

ثانيا ً :

تؤكد القوى  على ان ما يقوم به الاحتلال ومستعمريه سواء بمصادرة الاراضي وتوسيع المستعمرات او الاعتداء على ابناء شعبنا ومحاولة فرض وقائع احتلالية يعتقد انها يمكن ان تحول دون تجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وايضا محاولاته من اجل تقويض حق العودة من خلال هدم المخيمات ومنع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الاونروا ) من العمل الامر الذي يتطلب التحركات العاجلة على كل المستويات من اجل فرض العقوبات على الاحتلال وعزل هذه الحكومة الارهابية ومحاسبتها ومحاكمتها على جرائمها المتصاعدة ضد شعبنا في ظل شراكة وحماية امريكية التي يستند اليها الاحتلال في جرائمه وعدوانه والتدمير والقتل الذي يجري معتقدا ان هذه الحماية الامريكية يمكن ان تعفيه من مغبة مسائلته على جرائمه .

ثالثا ً:  

تتوجه القوى بالتحية الى المتضامنين مع شعبنا واحرار العالم الذين نظموا فعاليات لبتضامن من خلال اساطيل الصمود  والحرية مؤكدين ان ماتقوم به حكومة الاحتلال من قمع وتنكيل وصولا الى الاعتداءات والتحرش الجنسي للمتضامنين كما جرى مع الاسرى والمعتقلين الابطال في زنازين الاحتلال عندما تم الاعتداء المستمر عليهم وصولا الى حد الاغتصاب وبهذه المناسبة نوجه التحية الى مقررة الامم المتحدة لحقوق الانسان التي اكدت على وضع دولة الاحتلال على قوائم العار في ظل هذه الانتهاكات الانسانية والاجرامية المستمرة دون حساب .

رابعا ً :

تؤكد القوى على اهمية تكثيف كل الاتصالات من اجل الزام الاحتلال بوقف حرب الابادة المستمرة ضد شعبنا وخاصة ما يجري في قطاع غزة من حصار وقصف وقتل والامعان في مواصلة الجرائم من خلال الخروقات اليومية والحديث عن احتلال مباشر لسبعين بالمئة من مساحة القطاع بالتزامن مع ما يجري في الضفة والقدس من جرائم متصاعدة سواء بالقتل اليومي لابناء شعبنا او الاقتحامات والاعتقالات الجماعية واعتداءات متواصلة للمستعمرين والبناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني في محاولات مكثفة لفرض الوقائع الاحتلالية على الارض وما يجري في القدس عاصمتنا الابدية من مخاطر جدية على صعيد هدم البيوت ومصادرتها والاعتداءات الاجرامية اليومية على المسجد الاقصى المبارك والاقتحامات واقامة ما يسمى الصلوات التلمودية ومحاولات ترسيم القرارات الهادفة بمنع الاذان في المساجد كل ذلك يندرج في اطار الاعتداءات المتاوصلة على عاصمتنا الابدية والاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في ظل عدم وجود ردود فعل على المستوى العربي والاسلامي والدولي ترتقي الى مستوى هذه الجرائم .

خامسا ً :

تؤكد القوى ان ما يقوم الاحتلال من جرائم يومية بالقصف والقتل والتدمير تطال لبنان وخاصة في الجنوب واستهداف المدنيين والتدمير والتهجير يتطلب موقف حازم بوقف هذه الجرائم والعدوان ومحاسبة الاحتلال عليه وتكثيف مل الاتصالات لوقف فوري وانسحاب الاحتلال من كل الاراضي اللبنانية بما فيها استهداف المخيمات الفلسطينية في محاولة لكسر ارادة شعبنا المتمسك بحقوقه وثوابته وفي مقدمتها حق العودة والدولة والقدس .

سادسا ً :

تتوجه القوى بالتحية الى اسرانا ومعتقلينا الابطال الرازحين خلف زنازين الاحتلال مؤكدين على اهمية استمرار وتكثيف الفعاليات الجماهيرية والشعبية من اجل اطلاق سراحهم ورفض سياسة التعذيب والتنكيل واعزل الامر الذي يتطلب من كل المؤسسات الحقوقية والانسانية الاضطلاع في دورها من اجل محاسبة الاحتلال على هذه الجرائم باعتباره دولة ما رقة ومنبوذة تتطلب محاسبتها ومحاكمتها على جرائمها .

زر الذهاب إلى الأعلى