الاردن.. وقفة قرب السفارة الإسرائيلية في عمان نصرة للقدس
الصفدي يدعو لبلورة تحرك دولي فاعل لحماية القدس ومقدساتها وسكانها
عمان – فينيق نيوز – شارك عشرات الأردنيين اليوم الأحد، في وقفة احتجاجية أمام مسجد الكالوتي في منطقة الرابية قرب السفارة الاسرائيلية في عمان، احتجاجا على انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح في القدس المحتلة.
ونظمت الوقفة أحزاب قومية ويسارية أردنية تأتي بالتزامن عدد من الفعاليات الشعبية المنددة بدولة الاحتلال والمتضامنة مع اهلنا في مدينة القدس الشريف.
وحيا المشاركون في الوقفة صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال في القدس وحيّ الشيخ جراح، و”الشباب المقدسي الذي يقدم أعظم التضحيات دفاعاً عن عروبة أرضه ومقدساته”.
وأكد المشاركون التفافهم ودعمهم لصوت الحق الفلسطيني الذى يصدح به أبناء الشعب الفلسطيني المرابط على أرضه .
كما رفعوا لافتات كتب عليها “لا للتطبيع” و”أنقذوا حي الشيخ جراح”.
وكان أكد وزیر الخارجیة الأردني أیمن الصفدي أھمیة بلورة تحرك دولي فاعل لحمایة القدس ومقدساتھا وسكانھا والقانون الدولي من الممارسات الإسرائیلیة غير الشرعیة، وتداعیاتھا على الأمن والاستقرار في المنطقة وخارجھا.
وقالت وزارة الخارجیة الأردنیة في بیان لھا، الأحد، إن تصريحات الصفدي جاءت خلال محادثات ھاتفیة أجراھا مع نظیره الألماني ھایكو ماس حول التصعید الإسرائیلي الأخیر في مدینة القدس.
وأكد الصفدي ضرورة تحرك المجتمع الدولي بفاعلیة لوقف الاعتداءات الإسرائیلیة على المصلین وانتھاك الحق في العبادة وحمایة الوضع التاریخي والقانوني القائم في المقدسات.
وشدد على أن إسرائیل تتحمل مسؤولیة التصعید “الخطیر وعلیھا وقف الممارسات اللا شرعیة والاستفزازیة واللا إنسانیة ضد الفلسطینیین وحقوقھم وضد المقدسات في القدس المحتلة”.
وأشار إلى أن ترحیل المواطنین الفلسطینیین من بیوتھم في منطقة الشیخ جراح سیكون خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وجریمة یجب عدم السماح لإسرائیل بارتكابھا.
وذكر أن إسرائیل بصفتھا القوة القائمة بالاحتلال ملزمة وفق القانون الدولي باحترام الوضع التاریخي والقانوني القائم ولا تملك حق ترحیل الفلسطینیین.
وحذر وزیر الخارجیة الأردني من خطورة الانتھاكات الإسرائیلیة في المسجد الأقصى المبارك، مشددا على ضرورة احترام إسرائیل بصفتھا القوة القائمة بالاحتلال الوضع التاریخي والقانوني القائم في المقدسات ووقف الاعتداءات على المصلین وحقھم في العبادة.
وثمن الصفدي الموقف الواضح الذي عبرت عنه ألمانیا ودول أوروبیة أخرى في رفض ترحیل الفلسطینیین من بیوتھم في الشیخ جراح، ورفض الاستیطان والخطوات اللا شرعیة الأخرى التي تنتھك القانون الدولي وحقوق الفلسطینیین وتدفع المنطقة باتجاه المزید من التصعید والتوتر.
