محلياتمميز

11 منها بالطفرة المتحورة .. 9 وفيات و515 إصابة جديدة بكورونا

رام الله – فينيق نيوز – أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم السبت، تسجيل 9 وفيات و515 إصابة جديدة بكورونا و550 حالة تعافٍ خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأوضحت الوزيرة الكيلة في التقرير الوبائي اليومي حول فيروس كورونا في فلسطين، أن 9 وفيات تم تسجيلها في محافظات الوطن، موزعة على النحو التالي: 6 حالات وفاة في الضفة الغربية (الخليل 1، جنين 3، رام الله والبيرة 1، طولكرم 1، نابلس 2)، ووفاتان في قطاع غزة، ووفاة واحدة في مدينة القدس.

وأشارت إلى أن الإصابات الجديدة سجلت على النحو التالي: “طولكرم (28)، ضواحي القدس (29)، طوباس (4)، رام الله والبيرة (76)، بيت لحم (13)، نابلس (17)، جنين (10)، الخليل (14)، سلفيت (5)، أريحا (4)، قطاع غزة (191)، مدينة القدس (124)”.

وأضافت أن حالات التعافي الجديدة توزعت حسب التالي: “طولكرم (18)، ضواحي القدس (32)، طوباس (23)، رام الله والبيرة (38)، بيت لحم (30)، نابلس (25)، جنين (15)، الخليل (34)، سلفيت (14)، أريحا (4)، قطاع غزة (210)، مدينة القدس (107)”.

وتابعت، ان نسبة التعافي من فيروس كورونا في فلسطين بلغت 93.9%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 5%، ونسبة الوفيات 1.1% من مجمل الإصابات.

ولفتت وزيرة الصحة إلى وجود 58 مريضا في غرف العناية المكثفة، بينهم 20 مريضا على أجهزة التنفس الاصطناعي.

النجار: 11 إصابة جديدة بالطفرة المتحورة من كورونا

وفي غضون ذلك، أعلن مدير عام الخدمات الطبية المساندة في وزارة الصحة أسامة النجار، تسجيل 11 إصابة جديدة بالطفرة البريطانية المتحورة من فيروس “كورونا” في عدة مناطق بالضفة، ليرتفع عدد الإصابات بهذه الطفرة إلى 28 إصابة.

وأضاف النجار في اتصال هاتفي مع “وفا”، اليوم السبت، ان 5 إصابات لعائلة واحدة تم تسجيلها في بلدة دير جرير، وإصابتين في بلدة الطيبة شرق رام الله، وأخريين في الرام شمال القدس، ومثلهما في بيت لحم.

وأوضح، أن الأعراض الظاهرة على المصابين بالطفرة البريطانية هي الأعراض ذاتها تقريبا على بقية المصابين بالفيروس، مشددا على أن الطواقم الطبية تتابع حالتهم عن كثب.

ولفت إلى أن هناك 17 عينة أخرى مشكوكا فيها ما زالت قيد الفحص في مختبرات الجامعة العربية الأمريكية بضاحية الريحان شمال رام الله، والتي تضم فريقا بحثيا من الجامعة ومن وزارة الصحة.

وأشار النجار إلى أن مصدر عدوى الطفرة البريطانية غير محدد حتى الآن، فيما ستعمل طواقم الطب الوقائي على تتبع ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى