فلسطين 48

المتابعة العليا تحذر.. 600 معتقل بين فلسطيني الداخل على خلفية الاحتجاجات

الناصرة – فينيق نيوز – واصلت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الجمعة، حملة الاعتقالات والمداهمات في البلدات العربية بالداخل والتي تشهد مسيرات واحتجاجات منددة بالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وطالت اكثر من 600 مواطن  بينهم قادة ونشطاء بحسب تقديرات محلية

وداهمت شرطة الاحتلال معززة بالوحدات الخاصة العدد من البلدات العربية في النقب والمثلث والجليل واعتقلت العشرات بزعم المشاركة في الاحتجاجات

كما اعتقلت القيادي في لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، الشيخ كمال خطيب، من منزله من بلدة كفركنا، كما اعتقلت شاب من النقب بزعم ضلوعه بتنفيذ عملية إطلاق نار صوب مركبة في منطقة الجنوب.

وأصدرت لجنة المتابعة العليا  بيانا ندت فيه باعتقال الشيخ خطيب وهجوم الشرطة بالقنابل والذخيرة على المواطنين في كفر كنا، وجددت الدعوة للمحامين العرب لتكثيف التطوع في الدفاع عن المعتقلين، وحثت الجمهور العربي المشاركة بالمظاهرة التي تنظم، السبت، في سخنين، احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني واعتداءات عصابات المستوطنين على المواطنين العرب.

واضافت: “تدين لجنة المتابعة، الهجوم المسلح الذي شنته قوات بوليسية والمخابرات على بيت الشيخ كمال خطيب، وتطالب بأطلاق سراحه فورا”. كما حذرت المتابعة، من حملة الاعتقالات المهووسة التي تشنها الأجهزة البوليسية والمخابرات في صفوف الجماهير العربية، وتكثفت في اليومين الأخيرين الاعتقالات من البيوت، ومن بين المارة في الشارع، علما أنه تم حتى الآن اعتقال 600 شاب وشابة خلال 5 أيام.

ورأت اللجنة ترى المتابعة أن الهجوم الشرس على بيت خطيب، رئيس لجنة الحريات في لجنة المتابعة، بإطلاق القنابل الدخانية والصوتية والرصاص الحي، هو مؤشر أكبر للترهيب والقمع السياسي، وتطالب المتابعة بإطلاق سراحه فورا مع باقي المعتقلين ووقف المحاكمات السريعة.

وقالت المتابعة، إن “حملة الاعتقالات الواسعة انطلقت مع انطلاق مظاهرات الغضب على جرائم الاحتلال ضد شعبنا، وتوسعت في الأيام الثلاثة الأخيرة، بإيعاز من رأس الهرم الحاكم، وطالت من يدافعون عن أنفسهم، وعن بيوتهم وأحيائهم في وجه عصابات الإرهاب الاستيطانية المنفلتة. كما بدأت تطال من يعبرون عن آرائهم في شبكات التواصل، ومن بينهم منتخبي جمهور وقيادات حزبية ومجتمعية، ونسبة عالية جدا من المعتقلين هم من الفتية القاصرين وحتى الأطفال”.

وحسب إحصائيات تقديرية، فإن عدد المعتقلين قارب 600 معتقل، من بينهم من أطلق سراحهم أو يقبعون في الحبس المنزلي.

وتشير المتابعة الى أن الوزير بيني غانتس وبصفته وزيرا للقضاء، أطلق تعليماته لإشراك جهاز المخابرات العامة، الشاباك، في عمليات التحقيق التي يتخللها تعذيب نسبة عالية من المعتقلين.

كما أن غانتس طلب من النيابة العامة بالتعاون مع جهاز الشرطة لحياكة لوائح اتهام وطلب إجراء محاكمات سريعة، بهدف الانتقام والترهيب وإسكات حركة الاحتجاج الشعبية الواسعة.

ودعت لجنة المتابعة إلى أوسع مشاركة جماهيرية في المظاهرة القطرية الوحدوية التي ستجري في سخنين، يوم السبت، في الساعة الرابعة والنصف عصرا، لتكون ردا شعبيا مجلجلا.

زر الذهاب إلى الأعلى