فينيق مصري

بعد موافقة حماس ورد اسرائيل باحتلال معبر رفح.. شكري يدعو “الجانبان” لابداء مرونه للتوصل الى هدنة !

 

دعت مصر حركة “حماس” والسلطات الإسرائيلية لإبداء “المرونة” من أجل التوصل في أسرع وقت إلى الهدنة في قطاع غزة.

وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، شدد وزير الخارجية المصري سامح شكري على ضرورة “التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أسرع وقت”.

يذكر ان وفد حماس كان ابلغ بموافقته على المقترح المصري الذي يحظى بدعم وقبول امريكي للتهدئة فيما ردت عليه اسرائيل بعد ساعات قليلة باجتياح معبر رفح الحدودي مع مصر الذي كانت تعتبره القاهرة خط احمر  لمخالفته الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين وبما فيها اتفاقية كامب ديفيد نفسها.

وذكر بيان لوزارة الخارجية المصرية، اليوم الجمعة، أن مباحثات الوزيرين تركزت على مستجدات الأوضاع الأمنية والإنسانية في رفح الفلسطينية، والمرحلة الدقيقة التي تمر بها المفاوضات الجارية في القاهرة للتوصل إلى هدنة، تسمح بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين.

وجاء في البيان: “اتفق الوزيران على أهمية حث الأطراف على إبداء المرونة وبذل الجهود اللازمة للتوصل إلى اتفاق هدنة يضع حداً للمأساة الإنسانية ويسمح بنفاذ المساعدات الإنسانية بصورة كاملة ومستدامة تلبي الاحتياجات العاجلة لسكان القطاع”.

وجدد وزير الخارجية المصري لنظيره الأمريكي التأكيد على مخاطر العمليات العسكرية الإسرائيلية في منطقة رفح الفلسطينية، وما ستسفر عنه من تداعيات إنسانية كارثية، وعواقب أمنية ستطال استقرار وأمن المنطقة.

وفي وقت سابق، أكد مصدر مصري مغادرة وفدي “حماس” وإسرائيل عقب جولة مفاوضات لوقف إطلاق النار بغزة وتبادل المحتجزين والأسرى، امتدت يومين في العاصمة القاهرة.

وكان مصدر مصري رفيع المستوى لقناة “القاهرة الإخبارية”، الخميس، إن مصر تجدد تحذيرها لكل الأطراف من تداعيات التصعيد الحالي في رفح الفلسطينية.

ويأتي التحذير المصري بعد أن كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حذر من الآثار الكارثية للعمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وأكد السيسي خلال لقاء جمعه الخميس برئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، على أن هذه العمليات تسببت بحرمان الشعب الفلسطيني من “شريان الحياة الرئيسي” لهم، وتُعطل المنفذ الآمن لخروج الجرحى والمرضى لتلقى العلاج، ودخول المساعدات الإنسانية والإغاثية.

وفي وقت سابق اليوم، أكد مصدر مصري، مغادرة وفود حماس وإسرائيل عقب جولة مفاوضات لوقف إطلاق النار بغزة وتبادل المحتجزين والأسرى امتدت يومين في العاصمة المصرية القاهرة.

وقال المصدر، إن الجهود المصرية وجهود الوسطاء مستمرة في تقريب وجهات نظر الطرفين.

وتتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية بقطاع غزة، في ظل شح كبير في الغذاء والماء والدواء والوقود، وتقلص عدد المستشفيات والمراكز الطبية العاملة، التي تقدم الخدمات للسكان.

زر الذهاب إلى الأعلى