سفير أوكرانيا في تل ابيب يؤكد مشاركة “مجندين” إسرائيليين في القتال لجانب بلاده

طلب السفير الأوكراني لدى إسرائيل يفغيني كورنيتشوك، من تل أبيب مساعدة بلاده، قائلا: “في الحرب العالمية الثانية ساعد الأوكرانيون في إنقاذ اليهود. نحن بحاجة لمساعدتكم الآن”.
وخلال مؤتمر صحفي، أعرب كورنيتشوك عن امتنانه لـ”قرار إسرائيل دعم أوكرانيا بشكل إنساني، بما في ذلك نقل الإمدادات الطبية والمضادات الحيوية”، مشيرا إلى “أننا طلبنا المساعدة الطبية والمساعدات للمقاتلين في الجبهة، مثل مستشفى ميداني وغير ذلك. كما طلبنا من الحكومة الإسرائيلية توفير الحماية للمدنيين
وتطرق السفير لقضية اللاجئين، قائلا: “نشعر بخيبة أمل لقرار عدم السماح للاجئين الأوكرانيين بالدخول إلى إسرائيل”، مشيرا إلى أن “هذا طلب إنساني للسماح للأوكرانيين بالهجرة إلى إسرائيل”.
وعن الإسرائيليين الذين تطوعوا للقتال في صفوف الجيش الأوكراني، أوضح أن “أي شخص يحمل جواز سفر أوكراني ويريد الخروج للقتال يمكنه القيام بذلك وأنا لا أعتبر ذلك مشكلة”، مشيرا إلى أن “هناك أشخاص يعيشون في إسرائيل ويحتفظون بجواز السفر الأوكراني”.
وأكد أن بلاده تعترف بهؤلاء كمواطنين أوكرانيين. وعن عدد مقاتلي الجيش الإسرائيلي الذين خرجوا للقتال مع الجيش الأوكراني ، أجاب: “لا نعرف الأرقام، نعلم أنهم خرجوا”.
وقالت السفارة في بيان “إذا كنتم على استعداد للدفاع عن سيادة أوكرانيا، رجاء إرسال رسالة إلينا”.
الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، كييف، أوكرانيا 24 فبراير 2022 – سبوتنيك عربي, 1920,
وكانت القناة العبرية قد أكدت أن تصريحات السفير الأوكراني لدى إسرائيل، كانت محملة بالدموع، خلال مؤتمر صحفي، طالب فيه مساعدة إسرائيلية عاجلة، بدعوى أن أوكرانيا سبقت وساعدت اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية، حينما ساهم الأوكرانيون في إنقاذ اليهود.
وقال يفغيني كورنيتشوك: “نحن بحاجة لمساعدتكم الآن”.
وأعرب السفير الأوكراني في تل أبيب عن شكره للحكومة الإسرائيلية على ما أرسلته من دعم إنساني لبلاده، في وقت أطلقت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، أول قافلة مساعدات إنسانية إلى أوكرانيا، تضم 100 طن من المعدات التي تشمل بما في ذلك أدوية وخيام وبطانيات.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن القافلة التي تتكون من 3 طائرات قد وصلت فعلا العاصمة البولندية وارسو، ومن هناك سيتم نقل المساعدات عبر شاحنات إلى أوكرانيا.
وأوضحت أن تلك المساعدات تزن 100 طن من معدات طبية وأدوية تبرعت بها وزارة الصحة الإسرائيلية، إضافة إلى أنظمة تنقية مياه، وخيام وبطانيات وأكياس نوم ومعاطف.