محليات

الهباش يلتقي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة

شارك في فعاليات أعمال الدورة 25 لمؤتمر مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي

جدة – فينيق نيوز – التقى قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الاسلامية، محمود الهباش، مع أمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، وبحث معه سبل العمل المشترك لمختلف دول العالم الإسلامي لتعزيز الرواية الفلسطينية الحقيقية، ودحض رواية الاحتلال وأكاذيبه المزيفة حول القضية الفلسطينية، وعلى وجه الخصوص، قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك، على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ووضع قاضي القضاة، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي خلال اللقاء الذي جمعهما على هامش اجتماعات مجمع الفقه الإسلامي الدولي بمدينة جدة السعودية، بحضور مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، والأمين العام المساعد الدكتور سمير بكر، في صورة الأوضاع والمستجدات التي تتعرض لها مدينة القدس بشكل عام ومقدساتها بشكل خاص، وبالأخص المسجد الاقصى المبارك من مواصلة الاقتحامات اليومية من قبل قطعان المستوطنين لساحاته وباحاته، بالإضافة الى محاولات دولة الاحتلال المحمومة لفرض حالة أمر واقع جديد على الحرم القدسي الشريف وتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى المبارك.

ودعا الهباش خلال اللقاء دول العالم الإسلامي لدعم وتعزيز صمود المواطن المقدسي في ظل مخطط الاحتلال وأدواته القمعية لإجباره على الرحيل والتخلي عن أرضه ومقدساته، مؤكداً ان مدينة القدس تتعرض لمؤامرة حقيقية تستهدف أهلها ومقدساتها ضمن مخطط التهويد الذي يستهدف المدينة وإفراغها من سكانها الأصليين، وطمس معالمها التاريخية والحضارية التي تؤكد إسلامية المدينة وعروبتها، وفرض واقع مزيف مبني على الأكاذيب والخرافات التي لا أساس تاريخي أو قانوني لها.

 وكان شارك الهباش، في فعاليات أعمال الدورة الخامسة والعشرين لمؤتمر مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي الذي ينعقد بمدينة جدة في السعودية.

وينعقد المؤتمر هذا العام لدراسة النوازل والمستجدات المعاصرة والاجتهاد فيها، بهدف بيان الأحكام الشرعية المناسبة لها من خلال إصدار قرارات شرعية تحظى بقبول علماء الأمة في العصر الراهن، ويشارك فيه نحو 200 عالم من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من ذوي الخبرة والتخصص في علوم الشريعة، والاقتصاد، والطب، والاجتماع.

وقدم قاضي القضاة للمؤتمر بحثاً فقهياً وقانونياً حول احكام الاطفال مجهولي النسب في الشريعة الاسلامية، وآلية التعامل مع هذه القضية بما يعود بالفائدة على المجتمع وحماية هذه الشريحة واستيعابها.

وقال إن أهمية هذا المؤتمر تنبع من دور الشريعة الإسلامية في كافة تفاصيل الحياة كونها رسالة سامية تحمل الخير للإنسانية جمعاء وتدعو الى اكتساب المعرفة والعلم لمواكبة تطورات العصر المتلاحقة والمستجدات على الحياة اليومية وموقف الشرع منها من خلال تعزيز مفهوم الاجتهاد من قبل ذوي الاختصاص وأهل العلم.

زر الذهاب إلى الأعلى