
رام الله – فينيق نيوز – استقبل رئيس الوزراء رامي الحمد الله، اليوم السبت، في مكتبه برام الله، وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن، بحضور وزير الخارجية رياض المالكي، واطلعه على مستجدات العملية السياسية، والانتهاكات الاسرائيلية، وجهود الحكومة في اعادة اعمار قطاع غزة.
وأكد الحمد الله ان استمرار اسرائيل بسياستها الاستيطانية، والانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين والمقدسات سواء في القدس او في الخليل، وسيطرتها على المقدرات والمصادر الطبيعية وحرمان الفلسطينيين منها، خاصة في المناطق المصنفة ” ما يقوض فرص السلام ويقضي على حل الدولتين.
وأشاد الحمد الله بوقوف لوكسمبورغ إلى جانب توجهات القيادة في تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس، ورفع تمثيل دولة فلسطين، مؤكدا اهمية دعم الدول الصديقة لحقوق شعب فلسطين المشروعة في الحرية والعودة، داعيا لوكسمبورغ إلى تتويج دعمها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وفي مؤتمر صحفي مشترك اكد وزيرا خارجية دولة فلسطين و نظيره على ضرورة لعب الاتحاد الأوربي دوراً أساسيا في العملية السلمية والتفاوضية وعدم ترك الاوضاع الخطيرة في الأرض المحتلة كما هي.
ووضع المالكي خلال الاجتماع الضيف بصورة الانتهاكات والممارسات العنصرية الإسرائيلية وإستمرار الحكومة الإسرائيلية في تصعيدها وعدوانها المتواصل وخاصة استباحة الدم الفلسطيني من خلال الاعدمات الميدانية والادعاءات والاكاذيب الاسرائيلية التي يقودها رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو، من عدم تغير الاستاتيكو في المسجد الاقصى، محذرا من خطورة الاستمرار في هذا النهج الذي يهدد الامن والسلم الدولي ويأجج الصراع الديني في الارض المحتلة والمنطقة، من خلال استفزاز مشاعر 1.5 بليون مسلم في العالم.
واستعرض المالكي اعتداءات المستوطنيين المتواصلة بحماية سلطات الاحتلال وسياسة الاحتلال بفرض سياسة الأمر الواقع والعقاب الجماعي والتي تتمثل بهدم المنازل والاعتقالات التعسفية التي طالت الاطفال والنساء وفرض الحواجز بين القرى والمدن الفلسطينية وسحب هويات المقدسين، بهدف تفريغ القدس وتقوض حل الدولتين.
كما اطلع المالكي الضيف على مستجدات الحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني في المحافل الدولية، من اجل انهاء الاحتلال وحماية الشعب الفلسطيني والزام اسرائيل بالاتفاقيات المبرمة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، حيث عبر عن إلتزام الجانب الفلسطيني بالعملية السلمية، المبنية على قرارات الشرعية الدولية، مشدداً على ضورة الزام اسرائيل باحترام وتنفيذ القانون الدولي والقانون الانساني في الارض المحتلة وانهاء الاحتلال.
وطالب ضرورة تدخل المجتمع الدولي، خاصة الإتحاد الأوروبي بلعب دور فاعل لإحراز تقدم في العملية السلمية والتفاوضية، وضرورة تحمل مسؤولياته المباشرة لإنهاء الاحتلال، وإلزام إسرائيل بالوقف الشامل والتام للأنشطة الإستيطانية في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها القدس الشرقية ومحيطها، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينين القابعين في سجون الإحتلال لضمان إحراز تقدم حقيقي في المفاوضات القائمة على اساس حل الدولتين، وانهاء الصراع بين الجانبين .
من جانبه أعرب الوزير الضيف عن سعادتة لزيارة دولة فلسطين، ولقائه بوزير خارجيتها المالكي، وأعرب عن رغبة بلاده بالعمل الجاد على إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط على مبدأ حل الدولتين.
واكد السيد JEAN Asselborn على عدم شرعية الإستيطان كونة مخالفاً للقانون الدولي ، محذراً من خطورة الاوضاع الحالية، حيث طالب بضرورة العمل على تهدئة الاوضاع بين الجانبين الفلسطيني والاسرائلي من خلال وقف الإستيطان، من اجل العودة الى طاولة المفاوضات وفق مبدأ حل الدولتين.
كما اعرب عن زيارته لقطاع غزة يوم غد ، للاطلاع على الأوضاع هناك، كذلك على سير عملية إعادة الاعمار .
وأشاد الوزير الضيف بتطور العلاقات الثنائية بين البلدين، وأعرب عن استمرار بلادة للمساهمة في دعم الشعب الفلسطيني ومؤسساته الحكومية وغير الحكومية في مختلف المجالات. من خلال الاستمرار في تقديم الدعم المالي ، الذي تبنتة حكومة لوكمسبورغ والذي بلغ 37 مليون يورو بمعدل 8.3 مليون يورو سنوياً.
وتبادل الطرفان العديد من المبادرات والافكار لانجاز المصالحة الوطنية واجراء انتخابات في الارض المحتلة، حيث اطلعه المالكي على الجهود الحثيثه والمبذولة من قبل الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية في هذا الشأن. وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات .