رام الله – فينيق نيوز – تجدد اليوم الاحد التنديد العربي والدولي بالعدوان الاسرائيلي على المسجد الاقصى المبارك والمصلين وعلى الشعب الفلسطيني ومفدساته
الخارجية السودانية تدين الاقتحام
وفي هذا الاطار، أعربت وزارة الخارجية السودانية عن بالغ إدانتها واستنكارها لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين الفلسطينيين العزّل.
وقالت في بيان صادر عنها اليوم الأحد، إن هذ التصعيد الممنهج يمثل اعتداء صارخاً على حُرمة المسجد الأقصى ومكانته في وجدان الأمة الإسلامية، وانتهاكا للقرارات والمواثيق الدولية.
ودعت وزارة الخارجية السودانية المجتمع الدولي للاضطلاع بدوره في تحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار مثل هذه الجرائم والانتهاكات على الشعب الفلسطيني الأعزل وأرضه ومقدساته.
وطالبت الحكومة الإسرائيلية بالوقف الفوري للانتهاكات ومحاولتها المُستمرة لتهويد القدس عبر فرض سياسة الأمر الواقع.
وجدد السودان موقفه الثابت تجاه حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.
“البرلماني العربي” يدين اقتحام “الأقصى” والاعتداء على المصلين
وردانت رئاسة الاتحاد البرلماني العربي، تكرار اقتحام المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، وتصعيد الاعتداءات على الشعب الفلسطيني خلال شهر رمضان المبارك.
وأضاف الاتحاد في بيان له، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال تواصل الاعتداءات الوحشية والإعدامات الميدانية، وتسعى لتغيير الوقائع الميدانية والوضع القانوني والتاريخي للقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، محذرا من مغبة استمرار هذه الأعمال الهمجية الاستفزازية، التي قد تدفع المنطقة بأكملها إلى عواقب وتبعات لا تحمد عقباها.
وشدد الاتحاد البرلماني العربي على الحاجة الملحّة لتطبيق العدالة الدولية، وحماية حقوق الإنسان الفلسطيني، وحقه الشرعي والقانوني في الحياة بأمن وكرامة على أرض آبائه وأجداده، مطالبا المجتمع الدولي وبرلماناته ومنظماته الدولية الفاعلة، بعدم التماهي والصمت عن هذه الجرائم اليومية، والعمل قولا وفعلا لتوفير الحماية للفلسطينيين، وإلزام سلطات الاحتلال بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وإعادة إحياء مفاوضات السلام، والالتزام بحل الدولتين والمبادرة العربية للسلام، كسبيل وحيد يضع نهاية لهذه المأساة الإنسانية.
وأعرب عن موقفه الداعم والراسخ للفلسطينيين والوقوف إلى جانبهم، مؤكدا أن استقرار المنطقة العربية بأكملها مرهون بحصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه غير القابلة للتصرف أو المساومة، وفي مقدمتها حقه القانوني بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشرقية.
جمعيات النفع العام بدولة الكويت تستنكر
واستنكرت جمعيات النفع العام بدولة الكويت في بيان لها اليوم الأحد، ما قام به الاحتلال الاسرائيلي من اقتحام للمسجد الأقصى المبارك، وأدانت تدنيسه لحرمات بيوت الله ودور العبادة، والاعتداء على المصلين واعتقال المئات منهم في شهر رمضان المبارك أمام مرأى ومسمع العالم.\
وقالت إن اقتحام الاحتلال للأقصى يهدف لضرب الوجود الفلسطيني في القدس وطمس هويتها الإسلامية، والسعي لتهويدها، ليضيف بهذه الجريمة صفحة سوداء جديدة من جرائمه وانتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان ضد الشعب الفلسطيني المحتل صاحب الأرض.
وأشادت الجمعيات بالموقف الرسمي الكويتي المشرف والثابت دوماً تجاه القضية الفلسطينية ومقدسات الفلسطينيين، ممثلاً بوزارة الخارجية الكويتية التي أعربت عن إدانة واستنكار دولة الكويت لاقتحام المسجد الأقصى في القدس الشريف، والذي يمثل رمزية وقدسية دينية وتاريخية ليس للمسلمين فحسب بل لجميع الديانات السماوية.
وطالبت في البيان، دول منظمة التعاون الإسلامي والمنظمات الأممية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بالتحرك واتخاذ الموقف الحاسم والسريع لردع عربدة وإرهاب الاحتلال الاسرائيلي وكف يده عن الشعب الفلسطيني، وإلزامه القانون الدولي وحماية الشعب الفلسطيني الذين تصدوا وحدهم لهذه الانتهاكات، وأن حقهم الإنساني يكفل لهم الدفاع عن أنفسهم وحرمة مقدساتهم.
واكد ان الاحتلال الاسرائيلي لا يحترم أي اتفاقيات او صكوك او قوانين دولية ويستمر في ممارساته لأنه يعلم ان هذه الصكوك الدولية تطبق بعين عوراء وتحركات انتقائية.
“البرلماني العربي” يدين
وأدانت رئاسة الاتحاد البرلماني العربي، تكرار اقتحام المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، وتصعيد الاعتداءات على الشعب الفلسطيني خلال شهر رمضان المبارك.
وأضاف الاتحاد في بيان له، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال تواصل الاعتداءات الوحشية والإعدامات الميدانية، وتسعى لتغيير الوقائع الميدانية والوضع القانوني والتاريخي للقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، محذرا من مغبة استمرار هذه الأعمال الهمجية الاستفزازية، التي قد تدفع المنطقة بأكملها إلى عواقب وتبعات لا تحمد عقباها.
وشدد الاتحاد البرلماني العربي على الحاجة الملحّة لتطبيق العدالة الدولية، وحماية حقوق الإنسان الفلسطيني، وحقه الشرعي والقانوني في الحياة بأمن وكرامة على أرض آبائه وأجداده، مطالبا المجتمع الدولي وبرلماناته ومنظماته الدولية الفاعلة، بعدم التماهي والصمت عن هذه الجرائم اليومية، والعمل قولا وفعلا لتوفير الحماية للفلسطينيين، وإلزام سلطات الاحتلال بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وإعادة إحياء مفاوضات السلام، والالتزام بحل الدولتين والمبادرة العربية للسلام، كسبيل وحيد يضع نهاية لهذه المأساة الإنسانية.
وأعرب عن موقفه الداعم والراسخ للفلسطينيين والوقوف إلى جانبهم، مؤكدا أن استقرار المنطقة العربية بأكملها مرهون بحصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه غير القابلة للتصرف أو المساومة، وفي مقدمتها حقه القانوني بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشرقية.
“الأمة العراقية” يدين العدوان الإسرائيلي
ودان حزب الأمة العراقية، اليوم الأحد، العدوان الإسرائيلي على القدس والمصلين فيه.
وأعرب الحزب في بيان صحفي، عن أسفه للصمت العربي والدولي تجاه هذه الانتهاكات غير الإنسانية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد رفضه القاطع واستنكاره الشديد لهذه الاعتداءات الآثمة، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري وإيقاف هذه المجازر بحق الشعب الفلسطيني المضطهد.
وزير خارجية ماليزيا: سنبقى أوفياء لفلسطين ملتزمين بدعمها
أكد وزير خارجية ماليزيا سيف الدين عبد الله، أن بلاده ستبقى وفية لفلسطين ملتزمة بدعمها حتى إنهاء الاحتلال.
وشدد الوزير الماليزي، في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وقوف بلاده مع فلسطين وتضامنها معها في وجه الجرائم والفظائع، التي ارتكبتها دولة الاحتلال الإسرائيلي، بحق المسجد الأقصى والأماكن المقدسة.
وأعرب عن استعداد حكومة بلاده للضغط على الإدارة الاميركية والدول الغربية، لردع إسرائيل عن ارتكاب المزيد من هذه الفظائع.
وأشاد بتضحيات الشعب الفلسطيني ووقوفه نيابة عن الأمة الإسلامية في وجه هذه الفظائع وحماية المسجد الأقصى وبقية الأماكن المقدسة.
وأكد أن بلاده لن تطبع أي علاقات مع دولة الاحتلال، ونوه الى قرارها الأخير بمنع دخول لاعبين إسرائيليين الى ماليزيا.
ووجه الوزير عبد الله تحياته الى الشعب الفلسطيني عموما والمقدسي المرابط خصوصا في شهر رمضان المبارك، متمنيا للشعب الفلسطيني العزة والحرية والاستقلال.
الاردن يحذر
وحذرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم الأحد، من أن استمرار إسرائيل في خطواتها المستهدفة تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه، ما يمثل تصعيدا خطيرا وخرقا مدانا ومرفوضا للقانون الدولي ومسؤوليات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.
وشدد الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية السفير هيثم أبو الفول، على أن إسرائيل تتحمل كامل المسؤولية عن التبعات الخطيرة لهذا التصعيد الذي يقوض كافة الجهود المبذولة للحفاظ على التهدئة الشاملة ومنع تفاقم العنف الذي يهدد الأمن والسلم.
وأكد الناطق الرسمي ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته والتحرك الفوري للضغط على إسرائيل لوقف هذه الممارسات.
وأدانت الوزارة قيام القوات الإسرائيلية مجددا باقتحام المسجد الأقصى المبارك وإخراج المصلين منه بالقوة، اليوم الأحد، والسماح باقتحامه من قبل المتطرفين تحت حمايتهم.
وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون الحرم وتنظيم الدخول إليه.
ورفض أبو الفول التصريحات الإسرائيلية التي تدعي أن للشرطة حق فرض زيارات لغير المسلمين إلى الحرم، مؤكدا أن تنظيم هذه الزيارات هو حق حصري لإدارة الأوقاف حسب الوضع التاريخي القائم.
وأضاف أن الوزارة مستمرة في اتصالاتها وتحركاتها المكثفة إقليميا ودوليا من أجل وقف الخطوات الإسرائيلية التصعيدية، والتحذير من تبعاتها التي تقوض التهدئة الشاملة وتدفع نحو المزيد من العنف والتوتر.
مفتي الأردن يستنكر
و استنكر مفتي المملكة الأردنية الهاشمية عبد الكريم خصاونة، اقتحامات الاحتلال ومستوطنيه المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك وتدنيسه.
وأكد خصاونة، في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، اليوم الأحد، أن هذه الانتهاكات تشكل اعتداء على العقيدة الإسلامية.
ودعا الدول العربية إلى اتخاذ خطوات جادة لوقف هذه الاعتداءات والضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها في المسجد الأقصى.
جيبوتي تدين اقتحام المسجد الأقصى
و أدانت جمهورية جيبوتي، اليوم الأحد، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين العزل.
وأكد بيان صدر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جيبوتي، أن هذه الاعتداءات تمثل استفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم في هذا الشهر الفضيل، كما تشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لكافة المواثيق والقرارات الدولية.
ودعا البيان المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني والأماكن المقدسة، ووقف الاعتداءات المتكررة التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد في الوقت ذاته على موقف جيبوتي الثابت والداعم للقضية الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، بما في ذلك الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية دون قيد، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
“التحرير الوطني الجزائري” يدين
ودان حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري واستنكر بشدة الاعتداءات الخطيرة التي قامت بها قوات الاحتلال بحق المصلين الآمنين العزل من أبناء الشعب الفلسطيني، وهم يؤدون شعائرهم الدينية في المسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك.
وقال الحزب في بيان صدر عنه، اليوم الأحد، “إن ما شهده المسجد الأقصى من اقتحام وترويع وتنكيل بالمصلين الآمنين من بينهم رجال، ونساء، وأطفال أصيبوا في مسجد يعد من أقدس الأماكن الإسلامية، يمثل اعتداءً سافرا على قدسية وحرمة المسجد، واستفزازا لمشاعر المسلمين، وانتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي والدولي الإنساني.
وأضاف: المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسوؤلياته القانونية والأخلاقية لصون وحماية ممارسة الشعائر الدينية، والأماكن المقدسة والتاريخية للمسلمين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبإيقاف الممارسات العدوانية لسلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وانتهاكاتها المتواصلة لحرمة المسجد الأقصى، وكذا إصرارها على سياساتها التوسعية من مخططات استيطانية، وهدم وانتزاع للبيوت، وتهجير للعائلات الفلسطينية، وطمس للهوية التاريخية والحضارية للمدينة المقدسة.
ودعا الحزب كافة الأحزاب في العالمين العربي والإسلامي والتيارات السياسية وأهل الفكر والثقافة والنخب إلى تحمل مسؤولياتهم في إلزام الحكومات باتخاذ المواقف الضرورية لصد هذه الهجمة، ولفضح صمت العالم عن هذه الاعتداءات، رغم الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان والمخالفة لمبادئ الإنسانية والقوانين الدولية.
كما دعا إلى وقف كل أشكال التطبيع مع الاحتلال ردا على جرائمه المتكررة، وجدد دعمه لصمود الشعب الفلسطيني، دفاعا عن أرضه ومقدساته، حتى انسحاب دولة الاحتلال من كافة الأراضي العربية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس، مشددا على صمود المقدسيين المرابطين في وجه هذا الصلف العنصري.
“اتحاد الجاليات في أوروبا” يندد
ندّد الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا بالاعتداءات الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا واقتحامات المسجد الأقصى المبارك من قبل المتطرفين اليهود، بحراسة من شرطة الاحتلال، والتي تنذر بتفجير الأوضاع في المنطقة.
وطالب الاتحاد، في بيان صحفي صدر اليوم الأحد، أوروبا والمجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف تصعيدها الخطير ضد شعبنا الفلسطيني، الذي من شأنه أن يغذي الصراع الديني، ويجلب حالة من عدم الاستقرار في المنطقة.
وقال “إن إسرائيل تستخف بالمجتمع الدولي الذي يكيل بمكيالين في القضايا الدولية، مشيرا إلى موقف أوروبا من الحرب الروسية الأوكرانية”.
وأدان الاتحاد العام للجاليات بأشد العبارات عمليات القتل بدم بارد التي تقودها حكومة اليمين الإسرائيلية ضد شعبنا، واستمرار الانتهاكات لحرمة المقدسات الدينية في القدس.
وتوجه الاتحاد بتحية إكبار وإجلال لأبناء شعبنا الفلسطيني الصامدين في وجه آلة القتل الاحتلالية الممنهجة، والتي ارتفعت وحشيتها في الآونة الأخيرة بحق شعبنا في القدس وجنين ومختلف الأراضي الفلسطينية.
كما حث الجاليات الفلسطينية في الشتات لزيادة نشاطاتها في هذه الآونة، والوقوف أمام مسؤولياتها في إظهار التضامن وإيصال الصوت والصورة الحقيقية لمعاناة شعبنا الرازح تحت الاحتلال.
يتبع..
