أسرىمميز

نقل الأسير المضرب الغضنفر أبو عطوان إلى المستشفى اثر تفاقم حالته الصحية

7 أسرى يواصلون الإضراب عن الطعام 

رام الله – فينيق نيوز – أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بأن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير المضرب عن الطعام الغضنفر أبو عطوان (28 عامًا) من بلدة دورا بمحافظة الخليل، من “عيادة سجن الرملة” الى مستشفى “كابلان” لتفاقم حالته الصحية.

ولفتت الهيئة في بيان لها، مساء اليوم الثلاثاء، إلى أن الأسير أبو عطوان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ42 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداريّ، وقد تعرض خلال الأيام الماضية لعدة اعتداءات من قبل السجانين لكسر اضرابه عبر الضرب والتنكيل والعزل والحرمان من الزيارات والنقل المتواصل.

وذكرت أن الغضنفر المعتقل منذ تشرين أول/أكتوبر الماضي، وهو أسير سابق اعتقل عدة مرات، وخاض إضرابًا عن الطعام رفضًا لاعتقاله الإداري عام 2019، كما أنه فقد عدة كيلو غرامات من وزنه ويعاني من الغثيان وآلام في المفاصل وأوجاع بكافة أنحاء جسده وحرقة بالمعدة وعدم القدرة على الحركة.

يذكر ان  7 أسرى في سجون الاحتلال ، يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضا لاعتقالهم الإداري.

وقال نادي الأسير، في بيان، اليوم الثلاثاء، إنّ عدد الأسرى المضربين عن الطعام يتجه نحو الارتفاع رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التي صعّد الاحتلال من تنفيذها مؤخرًا.

والى جانب  الغضنفر أبو عطوان، يواصل الأسير الشيخ خضر عدنان (43 عاما) من جنين، إضرابه عن الطعام لليوم الـ(17) على التوالي، حيث كانت محكمة الاحتلال في “عوفر” قد أرجأت قرار البت في تثبيت أمر اعتقاله الإداريّ حتى 20 حزيران/ يونيو الجاري، علما أنه محتجز في ظروف قاسية في زنازين معتقل “الجلمة”.

ويواصل الأسيران يوسف العامر (28 عاما)، وعمرو الشامي (18 عاما) وكلاهما من مخيم جنين، إضرابهما عن الطعام لليوم الـ(16) على التوالي رفضا لاعتقالهما الإداري، حيث يقبعان في زنازين سجن “مجدو”، وبدأا يواجهان أوضاعا صحية صعبة.

وفي السياق، يواصل الأسير جمال الطويل (59 عاما) من رام الله، إضرابه عن الطعام لليوم الـ(13) على التوالي، رفضا لاستمرار سلطات الاحتلال باعتقال ابنته الصحفية بشرى الطويل إداريا، حيث نقلته إدارة السجون مؤخرًا من سجن “عوفر” إلى زنازين سجن “هشارون”.

وشرع الأسيران أيسر العامر (21 عاما)، وإبراهيم العامر (19 عاما) وكلاهما من مخيم جنين، بإضراب عن الطعام في زنازين سجن “جلبوع” إسنادا لرفاقهم المضربين، ومنهم الأسيران يوسف العامر وعمرو الشامي.

الجدير ذكره أن مخابرات الاحتلال أصدرت خلال شهر أيار/ مايو الماضي، (200) أمر اعتقال إداري، وهي النسبة الأعلى مقارنة مع الأشهر الماضية، حيث أن غالبية هذه الأوامر هي بحق معتقلين جدد، علما أن مجموعة من الأسرى ومنذ بداية العام الجاري، نفذوا إضرابات فردية عن الطعام جُلّها ضد سياسة الاعتقال الإداري.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى