رام الله – فينيق نيوز – شيعت جماهير غفير، بعد ظهر اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد الطفل محيي الدين محمد صدقي الطباخي (12 عاما) بمسيرة مهيبة إلى مثواه في مقبرة بلدة الرام، شمال القدس المحتلة، فيما اتصل الرئيس محمود عباس، بالعائلة مغزيا باستشهاد ابنها ومؤكدا ان دماء شهداء شعبنا لن تذهب هدرا
وسبق التشييع وداع للجثمان نظم امام مجمع فلسطين الطبي الحكومي بمدينة رام الله حيث اعلن عن استشهاده، قبل ان ينقل الجثمان ملفوفا بالعلم الفلسطيني ومكللا بالورود في سيارة إسعاف حملته الى مسقط رأسه في بلدة الرام
واستشهد الطفل الطباخي برصاص الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس خلال مواجهات مع الاهالي في بلدة الرام شمال القدس المحتلة غير بعيد عن منزل عائلته التي قالت ابن ابنها كان خارجا لشراء الخبر قبل ان يطاله رصاص الحقد.
واستقبل المئات الجثمان لدى وصوله بلدة الرام حيث كانوا يحتشدون في انتظاره، حمل على الأكف، في مسيرة حاشدة توجهت نحو منزل العائلة لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه ووداعه.
وحمل الجثمان عقب الى مسجد الرام الكبير لأداء صلاة الجنازة، ثم حمل جثمان الشهيد نحو مقبرة الرام لمواراته الثرى.
ورفع المشيعون الاعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح التي دعت الى اضراب تجاري عام في البلدة حدادا على روح الشهيد الطباخي.
وردد المشيعون الهتافات المنددة بالاحتلال وبجرائمه واخرها جريمة إعدام الطفل محيي ، واستمرار جرائم قتل ابناء وبات واطفال الشعب الفلسطيني بدم بارد مطالبين بالانتقام وملاحقة القتلة وقادتهم الساسين والعسكريين امام المحاكم الدولية المختصة باعتبارهم مجرمي حرب
وكان الشهيد الطفل الطباخي استشهد مساء أمس الثلاثاء، بعد أن أطلق جندي إسرائيلي رصاصة معدنية مغلفة نحو الطفل، على بعد أمتار من منزله بينما كان متوجها لشراء الخبز.
الرئيس يعزي والد الشهيد
وكان الرئيس محمود عباس، عزى باتصال هاتفي من الخرطوم، المواطن محمد صدقي الطباخي، باستشهاد ابنه محيي، الذي استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
وأكد ابومازن في اتصال مع والده “أن دماء شهدائنا لن تذهب هدرا، مشيرا إلى استمرار النضال حتى تحقيق الحرية والاستقلال”، وقال “إن الطفل محيي استشهد بدم بارد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي”.



