محليات

“فتح” إقليم رام الله والبيرة يبحث عدة ملفات

images (1)
رام الله – فينيق نيوز – عقدت حركة فتح إقليم رام الله اجتماعها الدوري الأسبوعي مساء اليوم الاثنين، وبحثت عدة ملفات تخص القضية الفلسطينية والتطورات السياسية والميدانية وكذلك الوضع التنظيمي الداخلي، حيث أكد الاجتماع على أهمية الإبقاء على حالة النفير وضرورة تصعيد الانتفاضة الشعبية وتعميمها ضد الاحتلال ومستوطنيه في كل مكان.
وأكدت على ان الحركة وتنظيمها ستبقى رأس الحربة في مقاومة الاحتلال ،وفاءاً لسيل الشهداء الجارف وللعهد الذي قطعته على نفسها في حماية الأرض والعرض والمقدسات، وان ساحة المواجهة مفتوحة من حيث المكان والزمان طالما بقي الاحتلال جاثماً على أرضنا وتطاول مستوطنوه على أملاكنا.
كما أكدت الحركة في اجتماعها على التزامها بما جاء في خطاب السيد الرئيس الأخير بالحفاظ على منجزات الشعب الفلسطيني وتضحياته ولاسيما انجاز السلطة الوطنية، وأشارت في هذا الصدد ان انجاز السلطة لم يكن ليتحقق لولا وقفة شعبنا الباسل وتضحياته الجسام في الانتفاضات والهبات المتتالية منذ فجر الثورة، وان هذا الانجاز أمانة في أعناقنا جميعاً ولا بد من الحفاظ عليه وعدم تعريضه للدمار تحت وطأة السطوة واستغلال النفوذ، ولا بد من الاحتكام فيها الى النظام والقانون ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب على قاعدة المساواة في الحقوق والواجبات. لان هذه السلطة يجب ان تكون نواة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف فشركاء الدم لا بد ان يكونوا شركاء في القرار.
وقالت الحركة ان رهان نتنياهو وحكومته النازية على انهيار السلطة وإجهاض الانتفاضة من داخلها هو رهان خاسر، وان شعب التضحيات لن يهمه دفع الثمن ما دام هدفه الحرية والاستقلال، وان على نتنياهو ان يستخلص العبر من أسياده ومعلميه في الأمن والسياسة الذين راهنوا على كسر شوكة الانتفاضة الكبرى بواسطة القبضة الحديدية في عهد رابين، وكذلك انتفاضة الاقصى في عهد باراك من خلال سياسة الاغتيالات والهدم والتهجير والتنكيل حيث كسر هذا الرهان أمام الإرادة الشعبية الفلسطينية، وفي الوضع التنظيمي الداخلي أكدت الحركة على ضرورة الإسراع بعقد المؤتمر السابع على طريق تجديد الأطر الحركية حسب النظام الداخلي للحركة واعتماد معايير عضوية جديدة تستند الى الرسالة النضالية ومساهمة الأعضاء في مقاومة الاحتلال، وذلك تأكيدا على إعادة الروح النضالية والثورية للحركة وان هذه الحركة ستبقى وفية لعهد شهدائها الذين سقطوا منذ فجر الثورة وعلى مدار 51 عاماً… وان الحركة لا يمكن ان تتراجع بعد هذا الكم من التضحيات وستبقى ثابتة على الثوابت وحتى تحقيق ما سقط من اجله الشهداء، وقد جددت الحركة عهدها مع قائد المسيرة ومفجر الثورة وصانع الحلم الشهيد الرمز ابو عمار بان تحقق خلمه ونقل جثمانه الطاهر ليدفن في ثرى القدس الشريف عاصمة دولتنا الفلسطينية المحررة بإذن الله.
وفي النهاية حيت الحركة جماهير شعبنا الفلسطيني المنتفض في كل مكان ولا سيما مدينة الخليل الرحمن، ووجهت التحية لأرواح الشهداء الإبرار ومتمنين الشفاء العاجل للجرحى والحرية لأسرانا البواسل.

زر الذهاب إلى الأعلى