تقاير وتحقيقات

تقرير : اسرائيل توسع نشاطاتها الاستيطانية للسطو على التراث الحضاري في فلسطين

نابلس – فينيق نيوز – إعداد:مديحه الأعرج – قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان في منظمة التحرير  ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي توسع النشاطات الاستيطانية من خلال السطو على التراث الحضاري في فلسطين

وقال المكتب تقرير الإستيطان الأسبوعي ، الصادر اليوم السبت، انه في خطوة جديدة نحو تعميق سيطرة  حكومة الإحتلال الإسرائيلي في قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة وبعد ضغوط سياسية من المستوطنين والتي هي جزء من سياسة الحكومة الإسرائيلية صادقت على اقتراح باستثمار 32 مليون شيكل في تطوير موقع استيطاني متاخم لقرية سبسطية الفلسطينية وبما يستهدف الموقع الأثري فيها، و تحويله إلى موقع سياحي مدفوع الأجرو سيكون الموقع تحت مسؤولية وإدارة سلطة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية، وسيخضع الدخول إلى الموقع لرسوم، وسيتم بناء وتشغيل مركز الزوار من قبل سلطة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية، وتبلغ مساحة المتنزه المعلن عنها حوالي 714 دونما، يقع جزء منها في المنطقة (ج) وجزء آخر في المنطقة (ب)”، وتحيط به قرية برقة  وبزاريا والناقورة ودير شرف والتي تشهد اعتداءات متكررة من قبل  مستوطني مستوطنة “شافي شومرون” المحاذية لسبسطية وموقع مستوطنة”حومش” المخلاة والتي لا يزال بها معهد ديني يتردد عليه المستوطنون وينفذون هجمات على الفلسطينين ،و يمثل قرار تحويل سبسطية إلى موقع سياحي تحت إدارة الإدارة المدنية وسلطة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية إنشاء فعلي لمستوطنة جديدة في قلب الأراضي الفلسطينية في أعماق الضفة الغربية، بما يعني زيادة وجود المستوطنين في المنطقة ما سيؤدي حتما إلى وجود عسكري أكبر وبالتالي زيادة العنف والهجمات على الفلسطينين وممتلكاتهم .

كما أقام مستوطنون، بؤرة استيطانية جديدة قرب بلدة مخماس شمال شرقي القدس المحتلة.حيث استولى عشرات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، على أراضٍ فلسطينية في بلدة مخماس، وشرعوا بإقامة بؤرة استيطانية جديدة في منطقة استراتيجية وجغرافية مهمة.وتقع مخماس على بعد 8 كم شمال شرقي القدس، وتعُدّ من كبرى قرى محافظة القدس من حيث المساحة، إذ تصل مساحتها لأكثر من 13 ألف دونم، وتمتد أراضيها لتصل حدود محافظة أريحا شرقًا، وأقرب قرية لها جبع من جهة الغرب، وتحدهّا من الشمال والشرق أراضي قرية دير دبوان.وتُصُنفّ اليوم أغلب أراضيها، حوالي 12770 دونمًا على أنها منطقة (ج)، فيما تصُنف بحوالي 872 دونمًا كمنطقة (ب).

و نصب مستوطنون وتحت حماية قوات الاحتلال ، خياما على أراضٍ شاسعة في قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم، في المنطقة الغربية للقرية والمحاذية للحاجز العسكري، منطقة “الخو” وعلى مساحات شاسعة، تعود لمواطنين من القرية، في إجراء يؤكد نية المستوطنين الاستيلاء على تلك الأراضي، التي تقدر بمئات الدونمات، وتهدف إلى توسيع حدود مستوطنة “بيت عايم” من تجمع مستوطنة “غوش عصيون”.

 

وتمضي حكومة الاحتلال المكونة من أحزاب دينية وقومية، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قُدماً في خطط التوسع الاستيطاني منذ تشكيلها أواخر كانون الأول 2022.حيث وافقت اللجنة المعنية بالإشراف على الخطط الاستيطانية في شباط على الترويج لأكثر من سبعة آلاف وحدة استيطانية، معظمها داخل الضفة الغربية.وفي آذار، مهّد الكنيست الطريق أمام بعض المستوطنين للعودة إلى أربع مستوطنات في الضفة الغربية بعد تعديل قانون أمر بإجلائهم منها في 2005.ولاحقا نشرت سلطة أراضي إسرائيل على موقعها الإلكتروني مناقصات في أوقات مختلفة لبناء نحو 1248 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.وهذه المستوطنات هي “بيتار عيليت” و”إفرات” و”كريات أربع” و”معاليه أفرايم” و”كرني شمرون”، إلى جانب 89 وحدة في مستوطنة “جيلو” بالقدس الشرقية.وقالت وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية: “جميع المناقصات التي نُشرت متوافقة مع اللوائح وحصلت على التصاريح المطلوبة، ومنها تصاريح وزير الدفاع”،

وقررت الحكومة الإسرائيلية في جلستها الاسبوع الفائت الاسراع بالعمل في شقق الشارع الالتفافي الذي تطلق عليه “نسيج الحـياة” ، لربط العيزرية وأبوديس بمنطقة الزعيم وعناتا لدفع مشروع (البوابة الشرقية ( الاستيطاني بما يمهد الاستيلاءعلى المزيد من الاراضي الفلسطينية.وقالت وزيرة المواصلات المتطرفة ميري ريغيف، سيتواصل شق الطرق التي تسهل حركة الإسرائيليين في القدس والضفة الغربية “بعيداً عن الخطر” وفق قولها، في اشارة منها لطرق الفصل المخصصة للمستوطنين. وكشفت وزارة البنى التحتية فى احاطة لها ان السلطات وصلت الى مراحل التخطيط الاخيرة لطريق منفصل للفلسطينيين، يربط بين جنوب الضفة وشمالها في منطقة ET المجاورة لمستوطنة “معاليه ادوميم” شرق مدينة القدس المحتلة، واكدت ان البناء الاستيطاني لم ولن يتوقف في ظل حكومة اليمين الكاملة قالت بأن “البناء في المناطق يخضع للسيطرة العسكرية منذ ٥٦ سنة” ، يستوجب صافة شبكات أخرى بوجود منفصل، وان الهدف المعلن للطريق الجديد هو تحويل طريق رقم 1 الى طريق نظيف” من الفلسطينيين. ووفق البنى التحتية ووزارة المواصلات الإسرائيلية، فان شق الطريق الذي سيربط ين قرى عناتا والزعيم بالعيزرية وأبو ديس سيفصل حركة السير الفلسطينية عن الشارع الرئيسي الشرقي المؤدي الى مستوطنة معالية ادميم ) الذي سيتم اغلاقه مام حركة الفلسطينيين، وسيتحول الى شارع خاص بالمستوطنين كما أن هذه المنظومة من المخططات الاستيطانية والطرق التي تخدمها تمهد الطريق لاخلاء الخان الأحمر، حيث قال بتسلئيل سموتريتش وزير المالية مرة ثانية بان الخان الأحمر سيخلى ليس فقط لانه غير قانوني بل لانه يقع في مجال استراتيجي المنطقة التي ستقرر اذا كان سيكون لا سمح الله تواصل إقليمي عربي فلسطيني بين الضفة والقدس وهذا محظور وبكلمات أخرى فان الحكومة الإسرائيلية معنية باقتلاع الفلسطينيين من هذه المناطق، والبناء فيها لليهود فقط ، فالطريق مخصص للمستوطنين فقط والميزانيات لخدمة المشروع الاستيطاني فقط.واتفقت وزارة المالية ووزارة المواصلات على تخصيص ٣٠ مليون شيكل أخرى .من أجل تعزيز شبكة الطرق التي تربط المستوطنات في الغور بمستوطنات الوسط في القدس خاصة ضمن مشروع تبلغ كلفته ٢٧٩ مليون شيكل وقالت أن هذا المشروع يعرف كـ “مشروع امني”، ما يسمح لإسرائيل بشق.الطريق رغم أنه يمر جزئيا في المناطق ب التي ليس لدولة إسرائيل فيهاصلاحیات تخطيط وشق لطرق عادية، واستخدام أمر الاستيلاء لأجل السيطرةعلى أراض فلسطينية خاصة.

ويتضح وقبل فترة وجيزة من البلورة النهائية لميزانية العامين ٢٠٢٣ و ٢٠٢٤ التي من المقرر المصادقة عليها بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، أن بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية رضخ بصورة جارفة لمطالب حلفائه في الائتلاف الحكومي، إذ تتضمن المسودة الأولى لتوزيع أموال الائتلاف والتي كشف النقاب عنها عن تدفق غير مسبوق لمليارات الشواكل على المؤسسات الدينية المتزمتة (الحريدية) والدينية القومية والاستيطان ويتم تمويل “الصهيونية الدينية” بصورة رئيسة من خلال وزارة المهام القومية برئاسة أوريت ستروك التي ستحصل على ٧٥٠ مليون شيكل لتنفيذ مشاريع مختلفة، وذلك إضافة إلى ٤٠٠ مليون لقسم الاستيطان (٢٠٠ في العام ٢٠٢٣ و ٢٠٠ في العام (٢٠٢٤). ويخصص مبلغ ٢٢٥ مليون شيكل سنويا للمواقع الاستيطانية العشوائية و ۲۵۰ مليون سنويا لوزارة الإرث اليهودي و ٤٠ مليون للحفاظ على منطقة ج و ١٠ مليون سنويا للمجالس الاستيطانية كتعويض على النقص بمداخيل ضريبة المسقفات (الأرنونا) و ٨٠ مليون سنويا للتعليم الرسمي الديني و ٢٠ مليون سنويا للمؤتمرات الدراسية اليهودية و ١٠ مليون سنويا للحفاظ على إرث الحاخام دروكمان، ومليارات للمدارس الدينية اليهودية.

وفي قرار جديد لا يعني انتهاء قضية الخان الأحمر،ولا يعني انتهاء المخاوف بشأن إخلاءه”أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارها برفض التماس منظمة ‘رجافيم’ اليمينية غير الحكومية، التي طالبت بإلزام الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ الأوامر الصادرة عن ‘الإدارة المدنية’ بحق منازل قرية الخان الأحمر وتحديد جدول زمني للهدم”. وقبلت تبرير حكومة بنيامين نتنياهو بأنه “لا يمكن الإخلاء والهدم حالياً لأسباب تتعلق بأمن الدولة وعلاقاتها الخارجية”.حيث “بررت المحكمة قرارها بالقول: إنها اقتنعت بمزاعم الحكومة الإسرائيلية، خاصة في الجلسة المغلقة، عندما رأت أدلة سرية تثبت أن هدم الخان الأحمر في هذا الوقت سيلحق ضرراً كبيراً بدولة إسرائيل من حيث الأمن والعلاقات الخارجية”، وأنها تنتظر الفرصة المناسبة من وجهة نظر أمنية لتنفيذ هذا القرار

وفي خرق واضح لبروتوكول الخليل الذي تم توقيعه عام 1997 وتلزم دولة الاحتلال على الحفاظ على الهوية الفلسطينية لقلب مدينة الخليل واعادة فتح المنطقة بالكامل للمواطنين الفلسطينيين وسياراتهم، ومخالفة لقرار اليونيسكو بوضع مدينة الخليل القديمة على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر، بدأ المستوطنون في مدينة الخليل أعمال البناء لاضافة 31 وحدة استيطانية جديدة في قلب مدينة الخليل، وذلك بعد ان ردت محكمة الاحتلال جميع الاعتراضات القانونية التي قدمتها “حركة السلام الان” وبلدية الخليل وتجمع شباب ضد الاستيطان وبعد الانتهاء من اعمال تسوية الارض والانتهاء من اعمال سلطة الاثار في المنطقة، حيث سيتم اضافة مجمع سكني كبير يحتوي على 31 وحدة استيطانية ومجمع تجاري وروضة اطفال وعيادة طبية ومناطق عامة في قطعة أرض كانت تسخدم كمحطة الباصات الرئيسية في مدينة الخليل وهي جزأ من املاك حارس الغائبين من وقت الانتداب البريطاني ، وتم تأجيرها بعقد ايجار محمي لبلدية الخليل لاستخدامها للمنفعة العامة منذ التواجد الاردني في الضفة الغربية بين 1948 وعام 1967، وتم تجديد عقد الايجار بعد احتلال الخليل عام 1967 من قبل حارس املاك الغائبين في الادارة المدنية وقانونيا عقد الايجار محمي.

 ونشر مجلس المستوطنات معطيات إدعى فيها أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تجاوز النصف مليون، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وأن عددهم بلغ 502,678 مستوطنا، في كانون الثاني/يناير الماضي، ويتوقع أن يرتفع عددهم إلى 506 آلاف مستوطن في أيار/مايو الجاري.وازداد عدد المستوطنين بـ10,755 مستوطنا في العام 2022، مسجلا بذلك بحسب مجلس المستوطنات وتيرة تكاثر نسبتها 2.2%، بينما هذه الوتيرة كانت 3.3% في العام 2021. ويشكل المستوطنون نسبة 5.2% من مجمل المسجلين في السجل السكاني الإسرائيلي.وازداد عدد المستوطنين خلال العقد الأخير بـ143,607 مستوطنين، وهي زيادة بنسبة 40% خلا عشر سنوات. وازداد عدد المستوطنين بمعدل 3.4% سنويا منذ العام 2012.والمستوطنات الأكبر في الضفة الغربية المحتلة هي “موديعين عيليت”، “بيتار عيليت”، “معاليه أدوميم” و”أريئيل”، ويقطن فيها 214,676 مستوطنا، ويشكلون 42% من مجمل المستوطنين.ويبلغ عدد المستوطنين في المستوطنات التي يوجد فيها سلطة محلية مستقلة عن غيرها 115,629 مستوطنا، ويشكلون 23% من مجمل المستوطنين في الضفة. والمستوطنات الأكبر بينها هي “غفعات زئيف” و”إفرات” و”كارني شومرون”.ويقطن في المجالس الإقليمية للمستوطنات 172,373 مستوطنا، ويشكلون 34% من مجمل المستوطنين. والمجلس الإقليمي الأكبر هو “بنيامين” الواقع في منطقتي شمال القدس المحتلة ورام الله، يليه “المجلس الإقليمي شومرون” في منطقة نابلس، و”المجلس الإقليمي غوش عتصيون” بين بيت لحم والخليل، و”المجلس الإقليمي جبل الخليل”، و”المجلس الإقليمي غور الأردن”، و”المجلس الإقليمي مِغيلوت” في الأغوار.وبحسب مجلس المستوطنات، فإن مستوطنة “مافوؤوت يريحو” سجلت أعلى نسبة زيادة سكانية وبلغت 40%، في العام 2022.وسجل “المجلس الإقليمي غور الأردن” أعلى نسبة زيادة سكانية وبلغت 4.7%، وارتفع عدد المستوطنين في باقي المجالس الاستيطانية الإقليمية بنسب تتراوح ما بين 2.2% و4.2%.ويشكل المستوطنون الحريديون 36% من المستوطنين، والصهيونية الدينية 36% والمستوطنين العلمانيين 28%.

 

وفي سياق تهاون القضاء مع الإرهابين من المستوطنين عندما يتعلق الأمر بالفلسطينين  فرضت محكمة الصلح في القدس عقوبة مخففة على خمسة إرهابيين يهود مدانين شاركوا في ما يوصف بـ”عرس الكراهية”، الذي رفعوا خلاله وطعنوا صورة الطفل الرضيع علي دوابشة، الذي استشهد مع والديه إثر إحراق إرهابيين يهود منزلهم في قرية دوما، في العام 2015.وجاءت العقوبات المخففة جدا بعد مماطلة المحكمة ثماني سنوات. ورغم إدانة دانييل تسفي موشيه فينر بالتحريض على العنف والعنصرية وحيازة السلاح، إلا أن المحكمة فرضت عليه عقوبة العمل في خدمة الجمهور لمدة خمسة أشهر فقط.

وفي الإنتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

 القدس: قال موظفون رفيعو المستوى في الحكومة الإسرائيلية إن مسيرة المستوطنين واليمين المتطرف الاستفزازية في ذكرى احتلال القدس، التي يطلق عليها تسمية “مسيرة الأعلام”، ستمر من باب العامود وأنه “لا توجد أي نية لتغيير مسارها الاعتيادي، حتى بثمن حدوث تصعيد”، وتنظم الصهيونية الدينية الاستيطانية وأحزاب يمينية متطرفة هذه المسيرة الاستفزازية في البلدة القديمة في القدس سنويا،في18 أيار/مايو الجاري بادعاء إحياء ذكرى احتلالها في حرب العام 1967، وتتخللها “رقصة الأعلام” وإطلاق شعارات عنصرية واعتداءات على المقدسيين. وفي سياق خطط الاحتلال الرامية للسيطرة مصلى باب الرحمة، المدخل الشرقي للمسجد الأقصى المبارك نظمت مجموعات يهودية تلمودية متطرفة دروس ووقفات توراتية بالقرب من مصلى باب الرحمة في خطوة اعتبرت مقدمة لتغيير معالم المسجد الأقصى وهويته الإسلامية لصالح رواية زائفة،وأجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي المقدسي طارق خليل عبيدات (48 عاما) على هدم جزء من منزله في حي الفاروق ببلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة قسرا.بعد أن استنفذ كافة الطرق القانونية وإجراءات تقديم الطلبات لترخيص المنزل دون جدوى، وأجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، المقدسي جميل الرشق على هدم منزله في حي رأس العامود ببلدة سلوان بيده، بحجة البناء دون ترخيص.وجرفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مشتلا في بلدة حزما، شمال شرق القدس يقع بجانب الشارع الرئيس، ويعود لمواطن من عائلة صلاح الدين، بحجة عدم الترخيص.و هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، شقتين سكنيتين في منطقة “خلة العبد” في بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص وتعود ملكية الشقتين اللتين استهدفتا بالهدم، للشقيقين فراس وعلي شقيرات بحجة عدم الترخيص،

الخليل: اعتدت مجموعة من المستوطنين بالضرب على المواطنين أثناء تواجدهم في أرضهم الواقعة بخربة مغاير العبيد، بمسافر يطا جنوب الخليل. ما أدى لإصابة 4 مواطنين عرف منهم: كايد مخامرة،و سلمت ما يسمى بالإدارة المدنيه التابعه للاحتلال الاسرائيلي اخطار هدم لمنزل المواطن رائد بدوي في منطقة ماعين في بلدة الكرمل شرق مدينة يطا كما أخطرت بوقف العمل في مدرسة ماعين الثانوية للبنات، وأخطرت المواطن محمد روضي الجبارين بوقف العمل في منزله الذي تبلغ مساحته 150 مترا مربعا، في القرية ذاتها.حيث يهدف الاحتلال من هذه الإخطارات إلى توسيع ما تسمى مستوطنة “أفيجال” المحاذية لقرية ماعين والمقامة على أراضي المواطنين جنوب الخليل. هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي محلا لبيع مواد البناء في قرية الزويدين بمسافر يطا، تعود ملكيته للمواطن عبد الرحمن علي طعيمات.وفي السياق ذاته، اعتدى مستوطنو “كرمائيل” بالضرب على المواطن فريد حمامدة، بمنطقة “الشومرة” التابعة لقرية الزويدين بمسافر يطا، ما تسبب بإصابته برضوض.كما طاردت مجموعة من المستوطنين رعاة الأغنام من عائلة حمامدة، ومنعوهم من رعي أغنامهم في منطقة الشومرة، كما اتلفوا محاصيل زراعية شتوية “قمح وشعير وبرسيم وكرسنه” لذات العائلة، بعد إطلاقهم مواشيهم في حقول المواطنين، بحماية جنود الاحتلال. اقتلعت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، ما يزيد على 600 شجرة زيتون، وأعطبت 20 خزان مياه، وهدمت عدة عرائش في جبل الهردش بمنطقة الطيبة ببلدة ترقوميا لتوسيع ما تسمى مستوطنة “أدورا” و”تيلم” المقامتين عنوة على أراضي المواطنين شمال غرب الخليل، وتعود ملكية الأراضي لعائلتي فطافطة وذباينة، و نظم عشرات المستوطنين بحماية من جيش الاحتلال الاسرائيلي، مسيرة استفزازية في البلدة القديمة من الخليل.جابت حارتي جابر والسلايمة وهم يرقصون على انغام الموسيقى الصاخبة، متوجهين نحو الجزء المغتصب من الحرم الابراهيمي الشريف، ورفع المشاركون في المسيرة أعلام دولة الاحتلال ورددوا شعارات عنصرية. واستولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على “حفار” أثناء عمله في تمديد خط مياه بمنطقة غزيوة في قرية ماعين بمسافر يطا، جنوب الخليل، واعتقلت مالكه كايد جابر الجبارين، ولاحقا أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بوقف العمل في تمديد خط مياه لمنشآت زراعية تعود للمواطن ياسر محمد جبارين بمنطقة غزيوة في مسافر يطا ، كما أعادت قوات الاحتلال إغلاق أربعة محال تجارية باللحام، ، بالقرب من مبنى البلدية القديم على المدخل الرئيس للبلدة القديمة في مدينة الخليل. وهاجم مستوطن ترجل من مركبته عند مدخل جامعة خضوري فرع العروب ، مركبات المواطنين على شارع القدس – الخليل، قرب بلدة بيت أمر شمال الخليل. وأصيبت فتاة (19 عاما)، برضوض جراء تعرضها للدعس من مركبة يقودها مستوطن، قرب مخيم العروب، شمال الخليل.

بيت لحم: هدمت جرافات الاحتلال، مدرسة التحدي 5 في قرية جب الذيب في منطقة بيت تعمر الى الشرق من بيت لحم، بعد أن تم رفض الالتماسات لوقف الهدم وتقع المدرسة على مساحة 8 دونمات تبرع بها أفراد من عائلة الزواهرة، بأوراق ثبوتية مسجلة في “الطابو”، وبنيت من الطوب والصفيح، وتخدم طلبة من مناطق جيب الذيب، والزواهرة، والوحش، وابو محيميد،يشار الى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، هدمت 11 مدرسة، منذ عام 2016،بذريعة وجودها في مناطق “ج”.و هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مغسلة مركبات في قرية الفرديس، شرق بيت لحم تعود للمواطن جمعة أبو محيميد. ومسحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أرضا،في منطقة “الخلة” على المدخل الرئيس لقرية وادي فوكين غرب بيت لحم ووضعوا علامات في محيطها، واقتلعوا عشرات اشتال الزيتون تعود لمواطن من عائلة عساف.

رام الله: أعاد مستوطنون، الاستيلاء على أرض في بلدة دير دبوان شرق رام الله، بعد أن أخلاها جيش الاحتلال.ونصب المستوطنون ثلاث خيم في الأرض الواقعة في منطقة “الشيخ عمار” جنوب شرق البلدة، ما أدى لاندلاع مواجهات مع الشبان الذين تصدوا للمستوطنين المسلحين الذين قدموا إلى الأرض برفقة جيش الاحتلال.وحطم المستوطنون زجاج مركبة لأحد المواطنين في المكان. وأخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بوقف العمل في جدار إسمنتي، وإزالة “كونتينر”، وأنذرت شفهيًا مزارعًا بتفكيك حظيرة أغنام، في منطقة “البرِيات” في بلدة قلنديا شمال غرب القدس المحتلة وذلك بحجة البناء دون ترخيص، بينما صورت عددا من المنازل والمنشآت في المنطقة.و حذرت مصادر فلسطينية من مخططات استيطانية جديدة في قرية بيت سيرا غرب رام الله،بعد إغلاق الحاجز العسكري المقام على مدخل قرية بيت سيرا أمام المركبات منذ اكثر من شهر ومنعها الوصول إلى الشارع “443” الواصل إلى القدس والداخل التي تستفيد منها قرى تقع غرب رام الله، وهي: “صفا، وبيت سيرا، وبيت لقيا، وبيت عور الفوقا، وبيت عور التحتا، وخربثا المصباح، والطيرة”، وهاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال مزارعين على أطراف بلدة دير دبوان، وأطلقوا الرصاص تجاه الأهالي الذين تصدوا لهم، ما أدى لإصابة الشاب رضوان عواودة (17 عاما) بالرصاص الحي في منطقة البطن، والشاب فرناندو أمجد نصاصرة (18 عاما) برصاص التوتو المتفجر في الفخذ، بينما اصيب الشاب ربحي نصر خرمة (21 عاما) برضوض وكسور، وجرى نقلهم إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله. وأصيب شاب بالرصاص الحي، خلال هجوم للمستوطنين على منطقة “الشقارة” الواقعة بين بلدتي سلواد ودير جرير، شرق رام الله ما أدى لاندلاع مواجهات بينهم وبين عدد من الشبان الذين تصدوا لهم واصابة أحدهم بعيار حي في خاصرته، نقل إثرها إلى مركز طوارئ بلدة سلواد.

 نابلس: هاجم مستوطنون بحماية جيش الاحتلال ،مزارعي بلدتي قريوت خلال عملهم في الأرض بمنطقة الصرارة من أراضي قريوت، ومنعوا الأهالي من استكمال العمل في الأراضي،كما هاجم مستوطنون المزارعين خلال عملهم في الأراضي في جالود بمنطقة خلة الوسطى، واعتدَوا عليهم، كما أعطبوا إطارات أحد الجرارات الزراعية، واعتدَوا على المواطنين محمد فوزي حج محمد، وسلام سامي بالضرب. وأقدم مستوطنون، على اقتحام مقام يوسف في مدينة نابلس وعمدوا إلى إدخال مواد بناء إلى المقام وعمل تغييرات فيه بحجة الترميم. جرفت آليات تابعة للمستوطنين، مساحات من أراضي المواطنين بين بلدتي عصيرة القبلية وعوريف، وأخرى في بورين جنوب نابلس.مزروعة بأشجار الزيتون؛ وذلك بحماية من أمن مستوطنة “يتسهار”.

سلفيت: أقدم مستوطنون على اقتلاع وتكسير 258 غرسة زيتون، في بلدة كفر الديك غرب سلفيت، تعود ملكيتها للمواطن تيسير علي أحمد.في أرضه المعروفة بـ”ديرية” الواقعة غرب البلدة، وقال صاحب الارض أنه يعمل على استصلاح أرضه التي تقدر مساحتها بـ17 دونما منذ 4 سنوات، وقام بزراعتها بنحو 450 غرسة، تتراوح أعمارها ما بين 5 – 10 سنوات. وأشار أن اعتداءات المستوطنين لا تتوقف عند اقتلاع غرس الزيتون، بل طالت أنابيب المياه التي تغذي الأشجار، وتكسير 7 أشجار تعود ملكيتها لشقيقه حسن. وأقدم مستوطنو مستوطنة “حفات يئير” المقامة على أراضي بلدة ديراستيا غرب سلفيت،  على تأهيل طريق استيطانية بطول 700 متر يصل إلى منطقة نبع النويطف شمال بلدة قراوة بني حسان الواقعة الى الغرب من مدينة سلفيت والتي تزيد مساحتها عن 150 دونما.وهي منطقة كان قد أعلن الاحتلال الاسرائيلي بأنها محمية طبيعية يمنع أهالي البلدة الوصول إليها، وتم ازالة الأحواض الزراعية والسلاسل الحجرية المحيطة بها، وعملت جرافات الاحتلال عدة مرات على تدمير الطريق المعبدة التي تصلها بالبلدة.

الأغوار: هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي،  منزلين قيد الإنشاء في المنطقة الغربية من العوجا، تقدر مساحتهما، بـ(200 و250) مترا مربعا، ويعودان  للمواطن محمد سميح البيراوي ونجله.وهدمت جرافات الاحتلال أيضا مضافة من الأسمنت والصفيح تقدر مساحتها بـ150 مترا مربعا في منطقة المصفح من الجفتلك تعود للمواطن يوسف سالم علي كعابنة، كما هدمت بركسا للأعلاف مساحته 100 متر مربع يعود للمواطن إبراهيم عبيات في قرية فصايل الوسطى. وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 3 منازل في قرية الديوك التحتا غرب مدينة أريحا.يعود أحدها للمواطن مصطفى فرج من القرية، والمنزلان الآخران لمواطنين مقدسيين.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى