
الرئيس يحضر قداس عيد الميلاد حسب التقويم الشرقي
أريحا – فينيق نيوز – ترأس حارس الأراضي المقدسة الأب فرنشيسكو باتون، مراسم قداس عماد السيد المسيح، على نهر الأردن، بحضور أبناء طائفة اللاتين من مختلف مناطق فلسطين، وقناصل وسفراء عدد من الدول.
ودعا الأب باتون في عظته، إلى أن يعم السلام أرض السلام، وتحظى شعوب المنطقة بالسلام والأمن.
وترأس أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، وفداً رسمياً وشعبياً من أبناء محافظة أريحا لتقديم التهاني لأبناء الطائفة، في حفل استقبال موكب رجال الدين المسيحي لدى وصولهم دير اللاتين، بحضور رئيس بلدية أريحا سالم غروف، وقائد منطقة أريحا والأغوار العقيد حمزة الجياب، ورئيس الغرفة التجارية الصناعية تيسير حميدة، ومدير المخابرات العامة العميد بلال حالوب، ونائب مدير الشرطة العقيد إبراهيم عبده، وإمام مسجد أسامة بن زيد الشيخ حرب جبر.
ونقل الفتياني، تحيات وتهاني الرئيس محمود عباس للطوائف المسيحية، وطائفة اللاتين، في ذكرى عماد السيد المسيح عليه السلام. وأشاد بالنسيج الاجتماعي بين مسلمي ومسيحيي فلسطين، وقال إن الشعب الفلسطيني بقيادته، مصمم على انتزاع حقوقه المتمثلة في الانعتاق من نير الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس.
وأضاف الفتياني أن الشعب الفلسطيني كان على الدوام الحامي لعاصمتنا الأبدية وللمقدسات الإسلامية والمسيحية، وأن الإعلان الأميركي الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، لن يخلق حقا ولن يغير الحقائق، وأن القدس ليست للبيع، ولن ترهبنا التهديدات وسنفدي القدس بأرواحنا وسنحميها.
وعبّر حارس الأراضي المقدسة الأب باتون، عن شكره للحفاوة وحسن الاستقبال للموكب الديني من قبل الحضور الرسمي وأبناء أريحا والأغوار، وقال إن هذا العيد لأريحا بمسلميها ومسيحييها، معربا عن أمله بأن يسود السلام في أرض السلام.
وأكد راعي طائفة اللاتين في المحافظة الأب ماريو حدشيتي، متانة النسيج الاجتماع في فلسطين، وقال: نحن نصلي لله من أجل أن يعم السلام على هذه الأرض، أرض المسيح رسول المحبة والسلام.
وأكد الشيخ حرب جبر على وحدة الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه، وقال إن فلسطين على الدوام كانت وستبقى نموذجا للتعايش الإسلامي المسيحي.
الرئيس يحضر قداس عيد الميلاد
وكان حضر الرئيس محمود عباس، قداس منتصف الليل لعيد الميلاد المجيد للطوائف المسيحية الأرثوذكسية التي تسير حسب التقويم الشرقي في كنيسة المهد بمدينة بيت لحم.
وترأس القداس، بطريرك الروم الأرثوذكس في المدينة المقدسة وسائر فلسطين والأردن.
وحضر القداس رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وقاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، ووزير الداخلية الأردني غالب الزعبي ممثلا عن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وعدد من الوزراء وأعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة ‘فتح’، ورئيس بلدية بيت لحم انطون سلمان، وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين، ولفيف من المطارنة والأساقفة وكبار الكهنة ورجال الدين المسيحيين.
وقال البطريرك في كلمته “إن كنيسة المهد تشكّلُ القلب والحماية والدرع لمدينة بيت لحم المقدسة، وكنيسة القدس تُصلي في هذه الساعة من هذه المغارة من أجل سلام كل العالم، وسلام الشرق الأوسط والأرض المقدسة ومن أجل التقدم والنجاح والبركة الإلهية والخلاص لزوار الميلاد الأتقياء، وخاصةً للرعيّة الروم الأرثوذكس التي تحيا في دولة فلسطين ومن أجل الشعب الفلسطيني الذي تتعاطف معه كنيسة القدس بكلِّ قوتها”.
وتوجه البطريرك بالشكر الجزيل للرئيس محمود عباس على حضوره ورعايته لهذا القداس، سائلا الله أن يمنحه جميع وسائل السلام من أجل نجاح مهامهِ في المجتمع الدولي للحفاظ على القدس والاعتراف الدولي الشامل بدولة فلسطين.