محلياتمميز

الاحتلال يحول القدس إلى ثكنة عسكرية.. والرئاسة تحمل حكومة نتنياهو تداعيات”مسيرة الأعلام” الاستفزازية

Israeli border police members gather along the Via Dolorosa (Way of Suffering), the path traditionally believed to have been taken by Christ while on the way to be crucified, in the old city of Jerusalem on March 28, 2022, as Israel raises its security measures. – Two Israeli police officers were shot dead in an attack claimed by the Islamic State group in the northern Israeli city of Hadera late on March 27. Five people were also wounded when the gunmen opened fire at the police and passers-by in Hadera — the second attack in a week linked to the jihadist group. (Photo by HAZEM BADER / AFP) (Photo by HAZEM BADER/AFP via Getty Images)

أبو ردينة: حكومة الاحتلال المسؤولة عن تفجير الأوضاع بمسيرة الأعلام 

القدس – فينيق نيوز –  حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مدينة القدس المحتلة وبلدتها القديمة إلى ثكنة عسكرية، بذريعة تأمين “مسيرة الأعلام” الاستفزازية، التي تنوي الجمعيات الاستيطانية تنظيمها يوم غد الخميس.

ودفعت سلطات الاحتلال بأكثر من 3 آلاف شرطي إلى القدس المحتلة، ونصبت الحواجز العسكرية على الطرقات الرئيسة، و أعلنت أنها ستغلق محاور رئيسة وتدفع بالمزيد من عناصر شرطتها إلى المدينة،  عشية ما يسمى “مسيرة الإعلام”، التي ستمر من أحياء القدس القديمة لتحط في ساحة البراق.

ويشارك في المسيرة الاستفزازية وزراء وأعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي، وعلى رأسهم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.

وكانت منظمات “الهيكل” المزعوم وجماعات استيطانية، دعت إلى أكبر اقتحام للأقصى صباح غد الخميس، وتسعى إلى تجنيد أكثر من 5 آلاف مستوطن في عملية اقتحام ساحات الحرم القدسي الشريف التي تسبق مسيرة الأعلام الاستفزازية.

وتصر حكومة الاحتلال على توجيه ما يسمى “مسيرة الأعلام” الاستيطانية وفق مخططها، من خلال المرور عبر باب العامود والبلدة القديمة، ما يؤكد نواياها المبيتة للتصعيد.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى