محلياتمميز

محدث: فلسطين تنتفض نصرة لأسراها بيومهم الوطني

 

 

رام الله – فينيق نيوز – أحيا آلاف الفلسطينيين، يوم الأسير الفلسطيني الذي صادف  اليوم 17 نيسان فعاليات مختلفة ومسيرات تصدت لها قوات الاحتلال بالذخائر في عدة مناطق، ما قاد إلى اندلاع مواجهات متفرقة اوقعت جرحى وإصابات بالبيرة.

وشهدت مدينتا البيرة بالضفة وغزة في القطاع مسيرات مركزية ، فيما شهدت اغلب المدن في الاراضي المحتلة 1967 مظاهرات وفعاليات متنوعة ضمن برنامج فعاليات احياء يوم الاسير الفلسطيني

ودعت الى المسيرات، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، و نادي الأسير الفلسطيني،  واللجنة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين بدعم من القوى الوطنية والاسلامية، وشارك فيها  وزارة وقادة وممثلو القوى والفعاليات العاملة في حقول الدفاع عن الاسرى وحقوق الانسان.

وندد المتظاهرون باجراءات الاحتلال بحق نحو 6500 اسير ومعتقل تحتجزهم سلطات الاحتلال في سجونها ومعتقلاتها، مطالبين بتحويل الملف الى محكمة الجنايات الدولية وبالضغط الدولي من اجل الافراج عن مناضلي الحرية من سجون الاحتلال.

 رام الله والبيرة

وفي الضفة قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة شعبية انطلق من حي البالوع بمدينة البيرة باتجاه حاجز الاحتلال العسكري شمال المدينة  أحياءا ليوم الأسير الفلسطيني

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المشاركين في المسيرة السلمية بالقرب من حاجز الـ (DCO)  العسكري ، حيث اندلعت مواجهات.

وتسبب القمع الاحتلال باصابة عدد من المتظاهرين بقنابل الغاز المباشرة احدهم بالراس، عدد اخر بحالات اختناق.

واطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت و الغاز المسيل للدموع باتجاه الصحفيين المتواجدين لتغطية المسيرة، وهددتهم بالابتعاد عن المكان أو استهدافهم قبل ان تعدي على بعضهم وعلى متظاهرين تحدوهم بشارات النصر والعلم الفلسطيني بالضرب ومحاولة الاعتقال

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورايات طبعت على بعضها صور القائد مروان البرغوثي الذي صادفت امس الاول الذكرى ال 16 لاختطافه ويافطات تندد بالاحتلال الغاشم، وجرائمه وسياسته التعسفية بحق الأسرى الأبطال، واخرى تندد استمرار سياسة الاعتقال الإداري والعزل والعقوبات الجماعية بحق الحركة الاسيرة.

وشارك في المسيرة مسؤولون ووزراء وامناء عامين واعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح وقادة وممثلو العمل الوطني  ، و الهيئات الرسمية والشعبية والاهلية العاملة في حقل الدفاع الاسرى وحقوق الانسان والاتحادات والفعاليات واهلي الاسرى الذين رفعوا صور ابنائهم خلف القضبان

وطالب أهالي الأسرى بتكثيف الاعتصامات المساندة لإيصال رسالة الأسرى إلى العالم بأنهم في خطر حقيقي، وطالبوا اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمؤسسات ذات العلاقة، بتوفير الحماية العاجلة لابنائهم خلف القضبان ولذويهم  لهم أثناء توجههم للزيارة

وعلق العمل جزئيا في المؤسسات الرسمية وانطلق الموظفون من اماكن عملهم في مسيرات باتجاه نقطه التجمع على المدخل الشمالي، فيما دعت مكبرات الصوت المواطنين للمشاركة في الفعالية نصرة لاسرى الحرية,

وأكد  رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع ضرورة التوجه لاستكمال الإجراءات في المحاكم الدولية ضد مجرمي الحرب الإسرائيليين، و التحقيق في هذه الجرائم، معربا عن امله باتخاذ الإجراءات الصحيحة ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال قراقعان  أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال صعبة وخطيرة، في ظل الصمت الدولي ، فيما تمعن سلطات الاحتلال بإصدار قوانينها العنصرية يوميا بحقهم إضافة لإجراءاتها التعسفية بحقهم.

وقال عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي مراد حرفوش ان اسيراتنا واسرانا البواسل يواجهونا فاشية وعنصرية المحتل، مشيرا الى ان قضية الاسرى تمثل قضية الاجماع الوطني وستبقى على سلم اولويات العمل الوطني.

واكد حرفوش بان هذه الفعاليات والمسيرات الوطنية المستمرة في انحاء الوطن والشتات تأتي لاعلاء صوت اسرانا الذين يواجهوا ابشع مظاهر العنصرية والفاشية امام العالم الذي يتشدق بالحرية ولا يلتف الى قضية 7000 اسير اغلبهم قضى عقدينواكثر في الاسر بظروف لا تصلح الى العيش البشري.

وطالب حرفوش البرلمان الدولية والاحزاب الدولية الصديقة بالتحرك الفوري من اجل الضغط على دولهم من اجل الاعتراف بدولة فلسطين مؤكدا ان دول العالم تقع عليهامسؤولية اخلاقية اتجاه شعبنا الفلسطيني  داعيا في المقابل الى سرعة انهاء الانقسام الاسود، والتخلص من كافة التناقضات الثانوية والتركيز على التناقض الرئيسي وهو الاحتلال الاسرائيلي

القدس المحتلة

وفي القدس المحتلة،  هاجمت قوات الاحتلال المواطنين الذين كانوا يحيون يوم الاسير من قرية العيسوية وصادرت  الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل.

وقال محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية العيسوية وجابت شوارعها الرئيسية وأحياءها، ثم شرعت بمصادرة الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل المعلقة في الشوارع، كما قامت بتمزيق صور يافطات لأسرى محررين معلقة على الجدران.

وأضاف أبو الحمص أن قوات الاحتلال تتمركز في عدة شوارع وتستفز السكان من خلال توقيفهم وتحرير هوياتهم.

بيت لحم: وقفة ومسيرة

وفي جنوب الضفة،شارك أهالي أسرى ومواطنون، اليوم الثلاثاء، في مسيرة ووقفة ضمن فعاليات احياء يوم الاسير في بيت لحم.

وانطلقت المسيرة من أمام دوار الاسرى في منطقة السينما وسط بيت لحم، مرورا بشارع القدس الخليل، وصولا الى خيم الاعتصام قبالة مخيم العزة شمال بيت لحم، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وصورا لبعض الأسرى.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد اللحام “ان وجود 6500 أسير وأسيرة في سجون الاحتلال يشكلون هوية وقضية في كل انسان حر وشريف، وان الحركة الأسيرة ذاكرة فلسطين.

وأضاف، ان يوم الأسير ليس ببعيد عن ذكرى استشهاد مهندس “انتفاضة الحجارة” الشهيد خليل الوزير، وبالتالي علينا ان نلتف أكثر حول قضية الاسرى التي تمثل عنوانا في نضالنا، وكفاحنا ضد المحتل.

وأكد حسن عبد ربه في كلمة باسم لجنة التنسيق الفصائلي أن “يوم الأسير” يجب ان يكون ناقوسا يدق في ذاكرة كل فلسطيني، وان توسع الفعاليات، ولا تقتصر على المناسبة، مناشدا

المؤسسات الانسانية والحقوقية في العالم الوقوف امام مسؤولياتهم نحو وقف كل الانتهاكات من قبل إدارة السجون.

وأكد “أن قضية الاسرى قضية جوهرية لا تنازل عنها، وحضورنا اليوم دلالة واضحة ورسالة للمحتل والعالم، لا تنازل عن قضية اسرانا العادلة”.

وألقى الأسير المحرر رأفت جوابرة كلمة استعرض فيها معاناة الاسرى في الاحتلال، داعيا الى مشاركة اوسع لنصرة أسرانا.

وقامت عدد من أمهات الاسرى بتحطيم مجسم يمثل زنزانة المحتل، تعبيرا منهن انه لا بد للقيد أن ينكسر، وأن ابناءهم سيخرجون، وينعمون بالحرية، كما قالت والدة الأسير محمد زواهرة المحكوم عليه بالمؤبد.

الخليل تجدد الوفاء للأسرى

وفي الخليل شاركت،  حشود من المواطنين يتقدمهم ذوو أسرى وأسرى محررون وممثلون عن المؤسسات والفعاليات والقوى الوطنية في المحافظة، في مسيرة  حاشدة المساندة للأسرى انطلقت من أمام إستاد الحسين بالمدينة، وصولاً إلى دوار ابن رشد، حيث المهرجان الخطابي، أكد خلاله المتحدثون دعمهم للأسرى، خاصة المرضى منهم والمضربين عن الطعام، والتمسك بالثوابت الوطنية ورفض التهديدات ضد شعبنا وقيادته.

وردد المشاركون، الهتافات المنادية بكسر القيد والإفراج عن الأسرى دون استثناء، خاصة المرضى والقدامى والأطفال والمضربين عن الطعام منهم.

وشدد المشاركون على ضرورة مساندة فعاليات الأسرى داخل معتقلات الاحتلال، وحشد الجماهير، بالتوازي بذل الجهود على مختلف المستويات، وعلى رأسها السياسية والدبلوماسية، لتحريهم

ورفع المتظاهرون الأعلام والرايات وصور الأسرى، بمن فيهم القدامى والأطفال والإداريون ولافتات مكتوب عليها شعارات مناصرة لحرية الأسير، والممجدة لبطولاتهم، والمؤكدة على الوقوف بجانبهم حتى ينعموا بالحرية والعيش بكرامة.

ووصف محافظ الخليل كامل حميد، يوم الأسير، بالفلسطيني بامتياز بالوقوف الى جانب الأسرى الأبطال ، موجهاً التحية لهم باسم الرئيس محمود عباس والقيادة والحكومة، لبطولاتهم ورفعهم رأس الشعب الفلسطيني امتنا وأحرار العالم، على طريق الحرية.

وأكد حميد على مواصلة الجهود الرسمية المبذولة على صعيد ملف الأسرى حتى الإفراج عنهم من خلف القضبان، ودعم قضيتهم، واستمرار النضال والدفاع عن حقوق شعبنا، مشيراً إلى أن تضحياتهم تتوازى مع ما قدمه الشهداء والجرحى فداءً للوطن، ومع تضحيات الدفاع عن القدس والمقدسات ومواجهة التحديات والهجمات ضد شعبنا وقيادته التي تواجه أشكالاً من التآمر، وضد الثوابت الوطنية، مشدداً على أن النصر في النهاية حليف الحق وأصحابه والمدافعين عنه.

من جهته، أكد مدير نادي الأسير في محافظة الخليل، أمجد النجار، رفض التهديدات الأمريكية التي يسوقها “ترامب”، بوقف المساعدات ومقايضتها بوقف رواتب الأسرى وأسرى الشهداء، معتبراً ذلك مساساً بحقوق أسرانا الأبطال وبحق شعبنا على أرضه، ومشدداً على رفض القيادة لهذه الابتزازات.

وأكد فهمي شاهين،في كلمة  القوى الوطنية في المحافظة، على يوم الأسير باعتباره رمزاً كفاحياً للأسرى والذين بدورهم يشكلون أبرز رموز هذا الكفاح. وأضاف أن يوم الأسير الفلسطيني يمثل محطة أخرى في تجديد الوفاء للأهداف التي ناضل من اجلها الأسرى، وفرصة لمواصلة الكفاح والنضال من أجل رفع شأن قضيتهم وتدوليها كقضية وطنية إلى جانب الإنسانية من أجل التحرر الوطني، وأن تكون على رأس جدول أعمال كفاحنا الوطني، إلى جانب جدول الأعمال على المستوى الوطني والإقليمي والدولي. واستذكر شاهين في هذا الشهر بطولات القادة من مختلف القوى والفصائل، وذكرى مئات المناضلين من أبناء شعبنا الذي قدموا حياتهم من أجل حرية شعبهم. كما شدد على أن مثل هذه المناسبات الوطنية تجدد الرفض لسياسات ترامب والإرهاب الأمريكي والعنجهية الإسرائيلية ضد شعبنا وقيادته، وتجدد المواجهة لانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه.

وكان، مثقال الجعبري، عضو حركة فتح إقليم الخليل، قال أن كل أيام السنة تعتبر يوماً للأسير الفلسطيني ومناصرته، وأن تحديد المجلس الوطني يوم الـ17 من نيسان يوما للأسير الفلسطيني كرمزية وخصوصية وتضحيات عظام لهؤلاء الأسرى، الذين ضحوا بسني عمرهم داخل السجون والمعتقلات، وتجاوز عدد منهم عشرات السنين وهم معتقلون. وجدد الجعبري بالتأكيد على دحض كل محاولات التآمر على قضية القدس، معاهداً بالسير على خطى الشهداء والأسرى والجرحى في الدفاع عن القدس والأقصى المبارك.

جنين: فعاليات متنوعه

وفي شمال الضفة، أحيت محافظة جنين ذكرى يوم الأسير واستشهاد أمير الشهداء أبو جهاد بمجموعة من الفعاليات الوطنية الداعمة لقضية الأسرى معاهدة الشهداء بالاستمرار في النضال حتى الإفراج عنهم.

وخصصت المدارس الحصة الأولى للحديث عن معاناة الأسرى، فيما أطلقت وسائل الإعلام المسموعة موجة مفتوحة تضماناً مع الأسرى، ونظمت القوى وقفة تضامنية مع عائلة الأسير أحمد جمال قمبع ضد قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي القاضي بهدم منزل عائلته.

ونظمت الفعاليات اعتصاماً، أمام مقر الصليب الأحمر، رفعت خلاله الأعلام والرايات الفلسطينية وصور الأسرى، وتضمن مهرجان خطابي، أكد  المتحدثون فيه الوقوف مع الأسرى في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات تعسفية بحقهم.

وحيا راغب أبو دياك رئيس نادي الأسير في جنين الأسرى القابعين خلف القضبان مؤكدا لهم التفاف الشعب الفلسطيني بأكمله حولهم بهذا اليوم أكثر من أي وقت مضى. كما تطرق أبو دياك إلى ضرورة مواصلة النضال للإفراج عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال، كما دعا أبو دياك المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته تجاه الأسرى بشكل عام، والأسرى منهم بشكل خاص، وتوفير العلاج الحقيقي لهم، وإغلاق مستشفى الرملة، لأنه لا يرتقي لمستوى مستشفى.

بدوره دعا نائب محافظ جنين كمال أبو الرب المؤسسات الشعبية والرسمية لتحرك جدي أفضل، من خلال المساندة الشعبية تجاه ما يجري من ضغط نفسي وجسدي بحق الأسرى من قبل حكومة الاحتلال. كما تطرق أبو الرب إلى الوضع السياسي، خاصة في أعقاب التصعيد الأمريكي بإلاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.

ودعا منير منصور في كلمة أهالي الداخل الفلسطيني المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته اتجاه ما يجري من انتهاكات في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأشار إلى وحدة المصير، وأكد أن الشعب الفلسطيني في كل مواقعه يواجه عدو واحد، وحيا عمداء الأسير كريم منصور، وماهر يونس، من فلسطينيي الداخل.

ووجه محمد أبو الهيجاء في كلمة فصائل العمل الوطني  نداء تضمن تكثيف  المشاركة بهدف إبقاء قضية الأسرى حية في الذاكرة، ودعا للتضامن مع عائلة الأسير أحمد جمال قمبع في وجه قرارات الاحتلال بهدم منزل العائلة.

ووقع  الحضور على مناشدة قدموها للمؤسسات الدولية والتي دعت بدورها إلى الإفراج عن كافة الأسرى و ذلك حسب ما أقرته المواثيق الوطنية والدولية .

وفي نهاية الاعتصام انطلقت مسيرة باتجاه منزل الأسير أحمد جمال قمبع في جنين تضامنا مع عائلته بعد قرار محكمة العدل الإسرائيلية بهدم منزلهم ومصادرته. وألقيت  عدة كلمات تضامنية مع العائلة لفصائل العمل الوطني والإسلامي مجد فيها المتحدثون عطا أبو ارميلة وجمال الشاتي ووصفي قبها بطولات الأسرى وصمودهم في مواجهة الاحتلال، وحيا المتحدثون بطولات القمبع فداءً لفلسطين.

طولكة مسيرة وافتتاح ساحة الاسير ماهر يونس

وفي طولكرم، افتتح محافظ طولكرم عصام ابو بكر ساحة الأسير ماهر يونس ابن قرية عارة في الداخل والذي امضى في داخل سجون الاحتلال 35 عاما بحضور والدة الأسير يونس وعائلته وأخواته، ورئيس البلدية م. محمد يعقوب، وأمين سر حركة فتح حمدان إسعيفان، ومنسق فصائل العمل الوطني صائل خليل وممثلي الفصائل،والمؤسسة الأمنية، ونادي الأسير، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، واللجنة الوطنية لإحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني وفعاليات المحافظة

. ونقل المحافظ تحيات الرئيس ” أبو مازن لعائلة الاسير، وتأكيده على أن الحرية أتيه لا محال، مع زوال الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وذكر أبو بكر بأنه تم تأهيل ساحة باسم الأسير ماهر يونس، انطلاقا من الوفاء تجاه قضية الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، واعتزازا بالأسير يونس، ومن باب التقدير له ولدوره النضالي، وتكريماً لجميع الأسرى،

و أشار م. محمد يعقوب إلى أن البلدية ومن خلال المتابعة المباشرة مع المحافظ أبو بكر، وعائلة الأسير يونس، عملت على تجهيز الموقع وإنجازه لافتتاح الساحة، تعبيراً عن المحبة والوفاء للأسرى ولأهلنا في الداخل، ولجميع أبناء شعبنا.

بدوره تحدث حمدان إسعيفان في كلمة له باسم فصائل العمل الوطني عن مكانة الأسرى، ورمزية هذه القضية لدى أبناء شعبنا وقيادتنا ممثلة بالرئيس ” أبو مازن”، مشيداً بعائلة الأسرى كريم وماهر يونس، منوهاً إلى أن الأسرى هم خط الدفاع الأول عن شعبنا الفلسطيني في كل مكان.

تقدمت نهاد يونس بالشكر والتقدير من المحافظ أبو بكر على ما بذله لانجاز هذا الصرح الوطني، مؤكدةً أن تسمية الساحة باسم شقيقها ماهر يعد تكريماً لجميع أسرى فلسطين، مثنيةً على احتضان طولكرم ومؤسساتها وفصائلها وبلديتها.

وكان المئات من اهالي طولكرم وعلى راسهم المحافظ والفعاليات السياسية والوطنية واطفال وبراعم طولكرم قد شاركوا في وقفة تضامنية أمام الصليب الأحمر الدولي في طولكرم بيوم الأسير ، رفع خلالها المشاركون الاعلام الفلسطينية وصور الأسرى واليافطات التي تمجد الاسرى وتطالب باطلاق سراحهم

وقال مدير نادي الاسير في طولكرم ابراهيم النمر ان اكثر من مليون فلسطيني تعرضوا للاعتقال منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي ولغاية اليوم، مؤكدا ان عدد المعتقلين في سجون الاحتلال بلغ حوالي 6500 معتقل والعدد مرشح للارتفاع نظرا للاعتقالات اليومية التي تمارسها سلطات الاحتلال بشكل يومي،من بينهم 350 طفلا و62 فتاة و6 نواب في المجلس التشريعي.

ولفت النمر انه منذ بداية العام 2018 اعتقل الاحتلال 1928 و396 طفلا و36 فتاة، وهنالك 48 أسيرا قضوا اكثر من 20 عاما، و12 اسيرا اكثر من 30 عاما.

واكد النمر ان هنالك اكثر من 700 اسير يعانون من امراض مزمنة، منهم 26 اسير يعانون من مرض السرطان، داعيا كافة جماهير شعبنا الى المشاركة في كافة الفعاليات التضامنية مع الاسرى وعدم تركهم وحيدين في هذه المعركة.

وطالبت الناشطة مديحة صوالحة بضرورة محاسبة قادة الاحتلال لاعتقالهم أطفالا وزجهم في سجون الاحتلال، عبر رفع قضية الاسرى الى محكمة الجنايات الدولية باعتبار ان الجرائم التي ترتكب داخل زنازين الاحتلال بحق الاطفال والمرضى تحديدا ترتقي الى مستوى جرائم الحرب.

وقالت الناشطة ندى طوير ان اعددا الاسرى في داخل السجون ترتفع باستمرار وسط صمت مريب من دول العالم المتحضر وهذا يتطلب التحرك على كافة المستويات الدولية لتدويل قضية الاسرى من اجل ابراز وتوثيق معاناتهم لمحاسبة اسرائيل وتقديمهم الى العدالة الدولية لنيل عقابهم.

وطالب الناشط خيري حنون احرار العالم نصرة أسرانا البواسل داخل السجون وان يخرجوا عن صمتهم ازاء الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض له الأسرى داخل السجون. مؤكدا ان أبناء شعبنا موحدين في معركة الدفاع عن الأسرى.

وطالب الناشط عدنان صبح بتعزيز صمود اهالي الأسرى الذين يموتون الف مرة داخل منازلهم نتيجة معاناة أبناؤهم داخل الاسر وتحديدا الأسرى المرضى، داعيا الى تدويل قضية الأسرى

ودعا الناشط عمر حارون ممثل جبهة التحرير العربية المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الى الخروج عن صمتها امام ما يجري من انتهاكات بحق الأسرى من قبل مصلحة سجون الاحتلال، مؤكدا على ضرورة نقل ملف الأسرى المرضى الى محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الحركة الأسيرة داخل السجون.

مسيرة في نابلس

وأحيت فعاليات نابلس، يوم الأسير بمهرجان مركزي في ميدان الشهداء وسط المدينة.

وقبيل المهرجان انطلقت مسيرة جماهيرية من المجمع الشرقي في المدينة تجاه ميدان الشهداء، حيث رفع المشاركون صور الأسرى واللافتات المطالبة بحقوقهم، بمشاركة محافظ نابلس اللواء أكرم رجوب وأعضاء من المجلس الثوري لحركة فتح وطلبة مدارس وفرق كشفية، وعدد من الشخصيات السياسية والوطنية والاعتبارية والمؤسساتية، وذوي أسرى.

وأكد رجوب أن قضية الأسرى من أولويات قضايا الشعب الفلسطيني، ونجدد لهم البيعة والوفاء للأسرى الذي أمضوا سنوات عمرهم دفاعا عن الوطن والقضية لينال شعبنا حريته.

وأضاف أن الأسرى عنوان الوحدة الوطنية الفلسطينية، ويوم الأسير يشكل رسالة سياسية لنا لدعم حقوق الأسرى، مؤكدا أن إحياء يوم الأسير يأتي بالتزامن مع ذكرى استشهاد خليل الوزير “أبو جهاد” أمير الشهداء.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال حويل، باسم اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، إن يوم الأسير يتزامن مع معركة نيسان التي سطر بها أبناء مدينة نابلس ومخيماتها وقراها معالم البطولة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف حويل: “نجدد المبايعة والعهد للأسرى، ونؤكد أنهم الهوية وعنوان القضية الفلسطينية”.

فعاليات طوباس

أحييت فعاليات طوباس، وأهالي الأسرى يوم الأسير الفلسطيني، بمشاركة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، ورئيس لجنة المتابعة العليا في أراضي الـ48 محمد بركة.

ورفع المشاركون في الوقفة التضامنية عند دورا الشهداء، لافتات دعم للأسرى في السجون الاحتلال.

وقال زكي إن الأسرى يتطلعون لنيل حريتهم، ونحن نحيي ذكراهم لنؤكد حقهم بحريتهم، مشيرا إلى أن الحركة الأسيرة داخل السجون استطاع قادتها أن يكونوا جنرالات هذا العصر.

ولفت إلى أن الأسير هو أسير كل الشعب، وأن الاحتلال يمارس ضدهم كل الممارسات العنصرية لإخضاعهم.

وأكد أنه لا سلام دون تبييض السجون، وأن يتنفس كل الأسرى الحرية.

بدوره، قال القائم بأعمال محافظ طوباس أحمد الأسعد، “نحن نكرم الأسرى بالسير على خطاهم” لافتا إلى أن قضية الأسرى من أهم القضايا التي تولي لها القيادة الفلسطينية الاهتمام الكامل.

وقال مدير نادي الأسير، إن الأسرى هم همنا جمعنا، وقضيتهم من أهم القضايا، مؤكدا أننا شعب لا ينسى أسراها.

قطاع غزة

وفي مدينة غزة، شارك الآلاف من المواطنين يتقدمهم ذوو الأسرى، في مسيرات اسناد الأسرى بسجون الاحتلال

ودعت لجنة الأسرى القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات العاملة في شؤون الأسرى لإحياء يوم الأسير بمهرجانات حاشدة على مقربة من السياج الفاصل شرق حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة، للمطالبة بإطلاق سراحهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وتتواصل الفعاليات التضامنية مع الأسرى لليوم الثاني على التوالي في غزة، حيث اصطفت عشرات الفتيات اللاتي يحملن صورا للأسيرات في سجون، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة، وسط هتافات تحيي صمود الأسيرات والأسرى، إضافة إلى صيحات التنديد بجرائم الاحتلال ضد الأسرى.

وقامت مجموعة من الفتيات بتقييد أيديهن بالسلاسل، في إشارة إلى تعذيب قوات الاحتلال ومصلحة السجون الإسرائيلية للأسيرات خلف الزنازين المعتمة.

ونظمت وقفات تضامنية مع الأسرى قبالة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، تكريما للأسرى ووفاء لتضحياتهم، وتذكيرا للمؤسسات الحقوقية الدولية بمعاناة أسرانا داخل سجون الاحتلال، والعمل على إلزام الاحتلال لإطلاق سراحهم.

وألقيت خلال الوقفات كلمات تدعو إلى الوحدة الوطنية، والالتفاف حول قضية الأسرى، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وتحرير الأسرى من سجون الاحتلال.

مؤسسة الضمير

وطالبت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة القيام بواجباتها القانونية للضغط على الاحتلال لضمان احترامه للالتزامات القانونية بموجب القانون الدولي الإنساني لوقف سياسة امتهان كرامة الأسرى ووقف كافة الانتهاكات المرتكبة بحقهم.

جاء ذلك خلال الوقفة الاسنادية مع الأسرى والتي نظمتها المؤسسة أمس في مخيم العودة شرق غزة.

وألقت هالة جبر مديرة المؤسسة بيان أشار إلى وجود أكثر من 6 آلاف فلسطيني في سجون الاحتلال بينهم 62 أسيرة و256 طفل و427 حالة اعتقال إداري ويتم احتجازهم في ظروف غير إنسانية وغير صحية ويتعرضون لأبشع صور التنكيل والإذلال وهي انتهاكات جسيمة وممنهجة تتنافى وقواعد القانون الدولي الإنساني.

وأوضح البيان أن مصلحة إدارة سجون الاحتلال تواصل إتباع سياسات قهرية بحق الأسرى من خلال التعذيب والإهمال الطبي والعزل الانفرادي والحرمان من الريادة وسوى الطعام إضافة إلى اقتحام الغرف والتفتيش الليلي وفرض الغرامات المالية.

وأضاف البيان أن عشرات الأسرى المرضى يهددها الموت المحقق خاصة في ظل وجود 26% من الأسرى يعانون من الإهمال الطبي و10% مصابون بأمراض مزمنة وتحتاج لعمليات جراحية كالسرطان والقلب والكلى والعديد من الأسرى ينتظرون إجراء الفحوصات والعمليات الضرورية وفي حال المماطلة فان هذا يفاقم الوضع الصحي للأسير.

وأكدت مؤسسة الضمير أن إسرائيل أصدرت سلسلة من التشريعات والقوانين التي تنتهك بشكل سافر القانون الدولي الإنساني ومنها قانون التغذية القسرية بحق الأسرى المضربين عن الطعام وقانون إعدام الأسرى وأيضا قانون رفع الأحكام على الأطفال راشقي الحجارة وكذلك الحرمان من الزيارة وغيرها من الانتهاكات الإسرائيلية.

وحملت مؤسسة الضمير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى خاصة المرضى منهم ودعت المجتمع الفلسطيني بكافة أطيافه السياسية بالتوحد خلف قضية الأسرى والعمل الجاد لتحريرهم من سجون الاحتلال.

 

زر الذهاب إلى الأعلى