رياضة

ضمن لقاء مثير للجدل.. مواجهة القحطاني والإسرائيلية هيرشكو تنتهي بنتيجة ساحقة!

القحطاني تعلق.. “لست مهتمة للجدل اغلقت هاتفي وصافحت اللاعبة الاسرائيلية ثلاث مرات”

منيت اللاعبة السعودية تهاني القحطاني بهزيمة قاسية، اليوم الجمعة، أمام الإسرائيلية راز هيرشكو في النزال المثير للجدل الذي جمعهما في رياضة الجودو، ضمن فعاليات دورة الألعاب الأولمبية “طوكيو 2020”.

وتعرضت القحطاني (21 عاما) لهزيمة ساحقة أمام هيرشكو (23 عاما) بنتيجة (0-11) في النزال الذي جمعهما ضمن منافسات الدور الـ32 لوزن فوق 78 كغم للسيدات.

واثارت مواجهة لاعبة الجودو السعودية لمنافستها الإسرائيلية الكثير من الجدل حيث طالبها كثير من السعوديون والعرب والمسلمين بالانسحاب  رفضا للتطبيع مع الاحتلال ودعما للقضية الفلسطينية مقابل دعوات شجعتها ودفعتها الى اللقاء

ونشر حساب “إسرائيل بالعربية” على موقع “تويتر” مقطع فيديو لمواجهة تهاني أمام  راز ، مهنئا لاعبة الجودو السعودية على “الروح الرياضية” لمواجهتها الإسرائيلية. مقابل  غالبية ادانتها

بدورها علقت القحطاني على الجدل حول هزيمتها الساحقة بنتيجة (0-11) في النزال ا

وقالت لوكالة الأنباء الفرنسية عقب المواجهة: “كانت مباراة عادية. لقد خسرت، ولكن شعوري عادي وهذه بالنهاية رياضة”.

ولدى سؤالها عن الجدل المثار حيال هذا اللقاء، أضافت القحطاني: “لست مهتمة. لقد أطفأت هاتفي خلال اليومين الماضيين”؟!

وأشارت ضاحكة إلى أنها “صافحت اللاعبة ثلاث مرات”، ملمحة إلى أنها تنتظر ما سيكون عليه رد الفعل الآن على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تنظر الآن “إلى المستقبل هناك مسابقات أخرى، وربما أكون في باريس 2024”.

ورفض أعضاء من البعثة السعودية في اليابان التعليق على المباراة، مكتفين بالقول إن “تهاني لعبت وخسرت”.

وتأتي هذه المواجهة عكس موجة الانسحابات التي أعلنها عدد من الرياضيين العرب والمسلمين مع لاعبين إسرائيليين.

استقطبت مواجهة القحطاني مع هيرشكو اهتمام السعوديين الذين ينقسمون بين مؤيد ومعارض للمشاركة، لكن على الصعيد الرسمي، بدا التشجيع للقحطاني واضحا، من دون أي ذكر لإسرائيل.

وبرر البعض في تعليقات على مواقع التواصل أن المباراة تندرج في سياق حدث رياضي دولي، ولا ينبغي خلطها بالقضايا السياسية، فيما اعتبر آخرون أنها تندرج ضمن الصراع مع إسرائيل والتطبيع مع الاحتلال وكان يتعين على القحطاني الانسحاب.

وقال نائب رئيس الاتحاد السعودي للجودو مستشار رئيس الاتحاد الدولي للعبة نبيل الحسن إن “القحطاني جاءت إلى أولمبياد طوكيو للمشاركة في هذا الحدث الكبير وهو شرف يتمناه أي رياضي”.

وزعم أنه لم يكن يتأمل أكثر من “ظهور مشرف خلال المشاركة النسائية السعودية الثالثة في الجودو بدورة الألعاب الأولمبية”. فيما كان برر من شجعوها على خوض اللقاء  بان الانسحاب سيقطع الطريق امام ذهابها بعيدا في المسابقة لتكون انموذجا للفتاة السعودية؟!

وتعد القحطاني ثالث سعودية تشارك في الأولمبياد بلعبة الجودو بعد وجدان شهرخاني في لندن 2012، وجود فهمي في ريو 2016.

ولطالما انسحب لاعبون عرب أو مسلمون من بطولات دولية رفضا لمواجهة لاعبين إسرائيليين ودعما لقضية الشعب الفلسطيني.

وسبق وانسحب لاعبا الجودو الجزائري فتحي نورين السوداني محمد عبد الرسول  “نصرة للقضية الفلسطينية” من اولمبياد طوكيو لتفادي احتمالية اللعب مع الإسرائيلي طوهر بوطبول في وزن 73 كلغ، فسحب اعتماده مع مدربه عمار بن خليف.

كما غاب عبد الرسول الذي أبرمت بلاده أخيرا اتفاق تطبيع مع إسرائيل عن مواجهة بوطبول، فيما أعلنت اللجنة الأولمبية السودانية أمس الخميس أنه تغيب “لتمزق في الأربطة القطنية أسفل الظهر”.

ولطالما انسحب لاعبون عرب أو مسلمون من بطولات دولية رفضا لمواجهة لاعبين إسرائيليين ودعما لقضية الشعب الفلسطيني.

 

زر الذهاب إلى الأعلى