
القدس المحتلة – فينيق نيوز – قاد عضو الكنيست السابق عن حزب الليكود، المتطرف يهودا غليك وعشرات المستوطنين اليوم الإثنين، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة برفقة ق وحماية الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال
وتأتي هذه الاقتحامات في الوقت الذي يواصل الاحتلال فرض تقييدات على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم وملاحقة حراس المسجد والشخصيات المقدسية.
وفي هذا الاطار، استدعت سلطات الاحتلال رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، للتحقيق معه لدى مخابرات الاحتلال، فيما تنظر المحكمة بطلب الشرطة تمديد اعتقال 3 من حراس المسجد.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس إن غليك اقتحم برفقة 70 مستوطنا بينهم 30 طالبا يهوديا و2 من موظفي سلطة الآثار الإسرائيلية ساحات المسجد الأقصى ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته.
وذكرت الأوقاف أن قوات معززة من الاحتلال وفرت الحراسة للمستوطنين خلال جولاتهم الاستفزازية بالساحات، حيث تلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وبعضهم قام بتأدية صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة ومصلى “باب الرحمة” قبل أن يغادروا من باب السلسلة.
واقتحمت شرطة الاحتلال، مساء الأحد، منزل حارس المسجد الأقصى خليل الترهوني، في القدس القديمة، ووضعت له استدعاءً للتحقيق في مركز شرطة “القشلة”.
كما استدعت مخابرات الاحتلال، يوم السبت، مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس عزام الخطيب، للتحقيق معه.