محلياتمميز

الأحمد يؤكد وحماس تنفي وجود اتصالات مع قطر لتحديد موعد جلسة للمصالحة؟!

669960956

رام الله – فينيق نيوز – قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن اتصالات تجري  مع قطر لتحديد موعد جلسة المصالحة استكمالا للجلسات التي عقدت قبيل شهر رمضان وهو ما نفاه على الفور نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق مؤكدا عدم وجود ترتيبات لعقد لقاءات حول المصالحة الفلسطينية.

وفي حديث لصوت فلسطين اليوم الأربعاء، قال الأحمد:  أن اللقاء الذي سيجري في العاصمة القطرية الدوحة ليس بالجديد وهو استكمال للاجتماعات السابقة، وكانت حركة حماس قد أجلت عقده في الاسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك بناء على تطورات الاتفاق التركي الإسرائيلي وعادت مجددا لتعلن استعدادها لعقد اللقاء.

واعتبر الأحمد أنه لا حاجة لنقاشات جديدة تعطل ولا تعجل في الحل وان المطلوب من اللقاء الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع الجانب القطري على التوجه إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني يحترم الجميع نتائجها في حال عدم الاتفاق على تشكيل الحكومة.

وقال الاحمد”لا صحة على الاطلاق” للانباء عن بتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة عضو اللجنة المركزية محمد اشتية، أكد الأحمد أن ، وأنه مجرد نقاش حول هذه المسألة”، مشيرا إلى أن هذه “الاشاعات جزء من لعبة إضاعة الوقت وخلط الأوراق والدخول في متاهات، لا تمت بصلة لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام”.

موسى أبو مرزوق

من جانبه نفى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق وجود ترتيبات لعقد لقاءات حول المصالحة الفلسطينية.

وقال أبو مرزوق في تغريدة على تويتر :”لا توجد أي اتصالات حتى الآن لترتيب لقاءات مستقبلية للمصالحة”.

وأكد أبو مرزوق أن حركته تفضل عقد لقاءات وطنية شاملة لترتيب البيت الفلسطيني وعلى رأسها إنهاء الانقسام والمصالحة الوطنية.

طاهر النونو

واعتبر طاهر النونو عضو الدائرة الإعلامية لحركة حماس :” إن حديث قادة وناطقي حركة فتح حول المصالحة ومواعيد للحوار بلا رصيد ومحاولة لخداع الرأي العام”.

وكتب النونو على صفحة على “الفيسبوك” :”حركة فتح تخلت عن كل التفاهمات السابقة خلال آخر لقاء حوار وانسحبت بشكل فظ يفتقر الى أي حس بالمسؤولية وتتحدث اليوم عن مواعيد ولقاءات لا أساس لها من الصحة للخروج من مأزق التفافهم على الانتخابات وفرارهم من العملية الانتخابية”.

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى