محلياتمميز

وسط تنديد فلسطيني وتملص حريدي..بن غفير: جميع مناطق الحرم القدسي ستكون مفتوحة لصلاة اليهود

 

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير،اليوم الأربعاء، في مؤتمر بادر إليه بمناسبة ما يسمى “عودة إسرائيل إلى جبل الهيكل” المسجد الاقصى: “أنا المستوى السياسي، والمستوى السياسي يسمح بصلاة اليهود في جبل الهيكل”.

وأضاف بن غفير خلال المؤتمر الذي عقد في الكنيست إن “جبل الهيكل (المسجد الأقصى) يمر بتغيير. نحن جميعا نفهم ما أتحدث عنه. ما يجب أن يقال بهدوء سيتم قوله بهدوء”.

وتابع: “أنا كنت في جبل الهيكل (المسجد الأقصى)، صليت في جبل الهيكل نحن نصلي في جبل الهيكل… دائما كانوا يقولون لي ’المستوى السياسي، المستوى السياسي’، أنا المستوى السياسي والمستوى السياسي يسمح بصلاة اليهود في جبل الهيكل.”

وأضاف بن غفير أنه “لا يزال هناك الكثير لإصلاحه، والكثير من الأهداف التي يتم التوجه نحو تحقيقها، ولا تزال هناك جميع أنواع النقاط وجميع أنواع المناطق التي يتعرض فيها اليهود للتمييز”، على حد تعبيره.

وتابع بن غفير: “هذه عنصرية، لا يوجد أي سبب لعدم فتح جبل الهيكل (المسجد الأقصى) أمام اليهود على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، وعدم السماح لهم بالصعود إلى جبل الهيكل أيام السبت. جميع مناطق جبل الهيكل ستكون مفتوحة لليهود”.

وعقب وزير الأمن، يوآف غالانت، قائلا إنه “يجلس في الحكومة الإسرائيلية شخص مريض بإشعال الحرائق ويحاول إشعال الشرق الأوسط”، في إشارة إلى بن غفير. وأضاف غالانت أنه “أعارض أي مفاوضات لإدخاله إلى كابينيت الحرب، فهذا سيسمح له بتطبيق مخططاته”.

وعقب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، من واشنطن على أقوال بن غفير، قائلا إن “الوضع الراهن في جبل الهيكل لم يتغير ولن يتغير”.

الأحزاب الحريدية تدعو لإغلاق الحرم القدسي أمام اليهود

وتنصل وزير الداخلية موشيه أربيل (شاس) من تصريحات بن غفير قائلا إن “الكفر الكبير الذي ارتكب لا يمكن أن يمر بهدوء. إن حظر الصعود إلى جبل الهيكل هو موقف جميع حاخامات إسرائيل الكبار منذ أجيال”.

وكتب رئيس اللجنة المالية موشيه غافني (يهدوت هتوراة) في منصة “إكس” أن “الصعود إلى جبل الهيكل ينطوي على حظر صارم. أطالب رئيس الوزراء بعدم السماح بتغيير الوضع الراهن في جبل الهيكل، وإذا حدثت تغييرات، يجب أغلاق جبل الهيكل في وجه اليهود”.

قبل أيام تقدم بن غفير اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال.

ودعا بن غفير إلى مواصلة الحرب الإسرائيلية على غزة خلال اقتحامه المسجد الأقصى، وقال إن على رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ألا يستسلم في أي صفقة لإعادة الرهائن.

وإلى جانب بن غفير، اقتحمت مجموعات من المستوطنين من جهة باب المغاربة ساحات المسجد الأقصى، بحماية شرطة الاحتلال، وتركزت الاقتحامات قبالة المسجد القبلي وفي الساحات الشرقية للمسجد.

 

فتوح يدين مخططات بن غفير لتغيير الوضع القائم بـ”الأقصى”

وفلسطينيا، أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح مخططات وتصريحات الوزير المتطرف ايتمار بن غفير التي أكد فيها تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.

وقال فتوح في بيان له، إن مخططات بن غفير هي دعوة للعنف، وإن المساس بالمسجد الأقصى المبارك عواقبه كارثية ولن تمر، وهي دعوة لإشعال حرب دينية وتحويل الصراع إلى صراع ديني وسيدخل المنطقة بحالة من العنف والتطرف.

وحذر فتوح من نوايا ومخططات المتطرفين العنصرية التي تسعى لإكمال مخططات حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ونوايا حكومة اليمين المتطرفة بتهجير الفلسطينين من مدينة القدس المحتلة.

وشدد على أن القدس والمسجد الاقصى أرض عربية فلسطينية، وهي العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية، وأن التطرف سيكون له انعكاسات خطيرة.

ودعا مجلس الامن الدولي لحماية قراراته التي تخص المدينة وحضارتها، وفرض العقوبات الرادعة على حكومة الاحتلال المتطرفة التي تعبث بالسلم والامن العالمي والإقليمي.

الهباش يستنكر تصريحات “بن غفير” ويحذر من السكوت عليها

 و استنكر مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش، تصريحات ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير التي قال فيها إنه قام بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك ودعا إلى السماح لليهود بالصلاة فيه.

ووصف الهباش، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، تصريحات بن غفير أنها إمعان في العدوان على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، محذرا من أن السكوت على هذه التصرفات العدوانية سيزيد في إشعال فتيل الحرب الدينية وينذر بعواقب وخيمة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وشدد على أن موقف الشعب الفلسطيني والقيادة السياسية والدينية الفلسطينية، ومن خلفهم كل الأمة العربية والإسلامية، أن المسجد الأقصى بكل أجزائه ومرافقه بما في ذلك حائط البراق هو مسجد ووقف إسلامي خالص، وهو جزء لا يتجزأ من عقيدة المسلمين كونه أول القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، ولا يحق لأحد من غير المسلمين الصلاة فيه، أو التدخل في شؤونه، أو تغيير الوضع التاريخي القانوني له ولكل المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، العاصمة الأبدية لفلسطين.

“شؤون القدس” بالمنظمة: تصريحات بن غفير بشأن المسجد الأقصى لعب بالنار

واعتبرت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية أن مخططات وتصريحات وزير “الأمن القومي” الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير بتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة من خلال السماح لغير المسلمين بالصلاة فيه لعب بالنار، ستحرق من يشعلها.

وقالت في بيان لها، إن الشعب الفلسطيني ومن خلفه الأمتان العربية والاسلامية والمناصرون للحقوق الفلسطينية المشروعة، يرفضون مثل هذه الممارسات المخالفة لكافة الاعراف والقوانين الكونية والربانية، وللوضع القائم المعمول به في الاماكن المقدسة في مدينة القدس منذ عقود طويلة.

وحملت الدائرة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لمثل هذه المخططات والممارسات والتصريحات، موضحة أن الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تأتي بالتزامن مع إجراءات تعسفية بحق الشعب الفلسطيني في أعقاب العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، خاصة تلك التي تنتهك حقوق الأسرى القابعين خلف قضبان الاحتلال، والتوسع الاستيطاني والاقتحامات المتواصلة لاراضي دولة فلسطين المحتلة.

زر الذهاب إلى الأعلى