
دعت الجزائر اليوم السبت، لعقد جلسة طارئة ومفتوحة لمجلس الأمن يوم الثلاثاء القادم بشأن المجزرة الإسرائيلية الأخيرة ضد الفلسطينيين بمدرسة “التابعين” في حي الدرج بقطاع غزة وهي المجزرة رقم 13 التي يقترفها جيش الاحتلال في مدار ايواء خلال 10 ايام..
وقال مصدر دبلوماسي جزائري من داخل مجلس الأمن لوكالة “تاس”: “يمكنني تأكيد طلب الجزائر لعقد اجتماع بهذا الخصوص”.
وأشار المصدر إلى أنه لم يتم الاتفاق بعد على موعد الاجتماع وصيغته.
وأدى قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدرسة “التابعين” التي تؤوي نازحين في حي الدرج شرق مدينة غزة صلاة الفجر اليوم، إلى استشهاد 125 مواطنا فلسطينيا وإصابة المئات.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أنه “استهدف مقاومين عملوا من داخل مدرسة استخدمت كمأوى للمدنيين” علما انه قصف 21 مدرة ومركز ايواء نازحين خلال الشهر الاخير فقط.
وفي وقت لاحق أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا ثانيا قال فيه إنه “وفق المعلومات الاستخبارية التي كانت بحوزة الجيش عمل داخل المجمع المستهدف في مدرسة التابعين نحو عشرين مقاوما ومن بينهم قادة كبار استخدموه للترويج لاعتداءات إرهابية”.
وزعم في بيانه “أن المجمع كان بمثابة مجمع إرهابي ناشط لحماس والجهاد الإسلامي”.
وعلقت الأمم المتحدة على قصف الجيش الإسرائيلي لمدرسة احتمى بها لاجئون ومقتل أكثر من 120 منهم وإصابة العشرات.
وقال فرحان حق نائب الأمين العام للأمم المتحدة، في تصريح صحفي اليوم السبت: “يجب ألا تكون المرافق المستخدمة لإيواء النازحين هدفا للهجمات”.
وأكد أنه “يجب حماية كافة المنشآت التي تؤوي النازحين من الهجمات وفقا للقانون الإنساني الدولي”.
من جهتها، عبرت المقررة الأممية لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيز عن استهجانها للمجزرة الجديدة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقالت ألبانيز في تصريح صحفي: “لا يمكن لدول متحضرة أن تقبل الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين”، مضيفة: “كيف يتقبل العالم هذه الإبادة!”.