محلياتمميز

القوى والاطر الشبابية: سنفشل المؤتمر الاميركي المزمع برام الله

رام الله – فينيق نيوز – اكدت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله وعدة اطر شبابية وطلابية في بيانات منفصلة، عزمها افشال مؤتمر  شبابي برام الله، دعت اليه السفارة الاميركية في القدس المحتلة الاربعاء ، تحت عنوان “وحدة الشؤون الفلسطينية ”

واكدت القوى في بلاغ صحفي اليوم الاحد، ان هذه الدعوة المشبوهة تحمل في طياتها  ملامح جديدة  لدور اميركي تشتد ضراوة في محاولة لكسر ارادة الشعب الفلسطيني، وفرض حل الامر الواقع ضمن صفقة القرن، وتجاوزا فضا لكل القيم والمعاير والعلاقات الدولية  .

ووصف القوى الدعوة الاميركية بالوقحة المثيرة للاشمئزاز، محذرة اي جهة او مؤسسة او شخصية تحت طائلة المسؤولية الوطنية من المشاركة باي صفة كانت وتحت اية مسميات

وقالت القوى انها اتخذت خطوات عديدة لمواجهة هذا  التوجه الخطير للادارة الاميركية المصممة على تعميق معاداة شعبنا ضمن شراكتها الكاملة للاحتلال في ارهابه وجرائمه ، ومنها اجراء اتصالات مع ادارة الفندق نفسه لمنع اقامة النشاط فيه ، وتنظيم فعالية شعبية حاشدة امام الفندق لمنع هذا النشاط بكل السبل المتاحة

ودعت القوى ابناء شعبنا للمشاركة الواسعة بكل شرائحه وقطاعاته الشعبية والنقابية والنسوية والطلابية في الاعتصام امام الفندق لمواجهة هذا المؤتمر  الخطير  الذي ياتي في سياق الضغوطات التي تمارس على الشعب، والقيادة للقبول بالامر الواقع  وتبني اجراءات الاحتلال من استباحة للقدس ومخططات التطهير العرقي،  والاعدامات الميدانية  معتبره ان الولايات المتحدة الاميركية لن تنجح في ثني شعبنا من مواصلة كفاحه الوطني المشروع لتحقيق اهدافه في الحرية وتقرير المصير والاستقلال الوطني  .

الشبيبة الفتحاوية

وأصدرت حركة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية بيانا دعت فيه الشباب الفلسطيني إلى مقاطعة المؤتمر ، مشيرة بأن تنظيم الإدارة الأمريكية لهذا المؤتمر في فلسطين، يعتبر تجاوزا لكل الخطوط الحمراء، ووقاحة لا يمكن تمرريها، إذ أن الإدارة الأمريكية التي فشلت أن تخترق المجتمع الفلسطيني في ورشة المنامة، تحاول اليوم التسلل عبر قطاع الشباب، الذي يشكل السد المنيع في وجه المؤامرة الأمريكية وصفقة القرن التصفوية.

وقالت شبيبة فتح في بيانها، إن من ينقل سفارته للقدس ويعترف بها عاصمة لدولة إسرائيل، ومن يوقف تمويل مستشفيات القدس، ويقطع التمويل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، ويصف المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية بالمدن والأحياء، ويرفض الاعتراف بحق شعبنا بالاستقلال وتقرير المصير، ويغلق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، لن يكون حريصا على رفاهية الشباب الفلسطيني ومصالحه.

واضافت، بأن من يحرص على مصالح الشباب الفلسطيني، لا يتآمر على مصالحه، وحقوقه، ومستقبله، ولا يوفر الغطاء الكامل لحكومة الاحتلال من أجل سرقة أراضيه، وأي فرصة له للتطور والاستقلال، مشيرة بأن وجود السفير الأمريكي في إحدى المستوطنات، إنما هو أفضل تعبير عن حقيقية الدور الأمريكي في فلسطين .

ودعت شبيبة فتح جميع الشباب الذين أكدوا حضورهم للمشاركة في المؤتمر، إلى التراجع الفوري عن ذلك، معبرة عن ثقتها التامة بانتمائهم الوطني، وانتصارهم لشعبهم وشهداء ثورتنا الفلسطينية وأسرانا وجرحانا ممن تصفهم الإدارة الأمريكية بالإرهابيين.

وأكدت  بأنها ستمارس كل أشكال الضغط القانونية والشعبية لتعبر عن رفضها لعقد المؤتمر فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعية الفندق الذي سيقام به النشاط إلى الاعتذار الفوري عن عقد المؤتمر به كونه تؤامريا وتجاوزا وتحديا للموقف الفلسطيني المقاطع للإدارة الأمريكية.

شباب النضال الفلسطيني

واستنكر اتحاد شباب النضال الفلسطيني الذراع الشبابي لجبهة النضال الشعبي دعوة السفارة الامريكية مؤتمر برام الله، خاص بالشباب الفلسطيني واعتبره محاولة بائسة ودعوة مشبوهة، تأتي في اطار استمرارها بتسويق رؤيتها نحو ما تسمى صفقة القرن .

وتابع، الوقاحة الامريكية بالدعوة لعقد المؤتمر على أراضي دولة فلسطين ، سوف تفشله ارادة الشباب الفلسطيني وايمانه بعدالة قضيته وانتصاره لحقوق شعبه من الشهداء والاسرى، وأن كافة المحاولات الامريكية المتعددة لاختراق وحدة الصف الفلسطيني، عبر الدعوة لهذا المؤتمر او كما دعت سابقا الى لقاءات مع الصحفيين، وحتى دعواتها لمؤتمرات خارجية كما حدث بالمنامة، مكشوفة ومفضوحة الاهداف .

وقال الاتحاد في الوقت الذي تحاصر فيه ادارة ترامب شعبنا وتشارك الاحتلال بالاستيطان وفرض حصار مالي وسياسي عليه، تأتي دعوتها وكأنها الحريصة على الشباب الفلسطيني الذي يقتل من قبل الاحتلال برصاص أمريكي.

وأضاف،  ثقتنا بالشباب الفلسطيني كبيرة بأنه لن يحضر هذا المؤتمر، وكما دعا ادارة الفندق نفسه لمنع إقامة المؤتم ، ووجه الاتحاد دعوة لكافة الشباب الفلسطيني بالمشاركة الفاعلة لرفض هذا المؤتمر .

.. يتبع

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى