
رام الله – فينيق نيوز – قالت مصادر طبية فلسطينية، مزارعا فلسطينيا من محافظة رام الله والبيرة، اعتدى عليه جنود الاحتلال، مساء أمس، استشهد، صباح اليوم الخميس، في المستشفى بخلطة قلبية.
والشهيد هو رياض إبراهيم دار يوسف (46 عاما) من قرية الجانية غرب رام الله، وهو متزوج وأب لسبعة أبناء وهو الشهيد الـ 33 الذي يرتقي في الأراضي الفلسطينية منذ تفجر هبة نصرة الأقصى مطلع تشرين اول أكتوبر الجاري، والأول شهداء موسم الزيتون الذي يخضبه الاحتلال ومستوطنيه بالدم كل عام
وزارة الصحة الفلسطينية قالت إن عائلة الشهيد أفادت لإدارة مجمع فلسطين الطبي برام الله بأن “دار يوسف” عانى من انتكاسة صحية نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليه وأسرته في طريق عودته من قطاف الزيتون.
وأدخل على إثر ذلك للمجمع الطبي برام الله الليلة الماضية، وأعلن الأطباء إصابته بجلطة قلبية، استشهد على إثرها صباح اليوم.
شهود عيان قالوا إن دار يوسف كان وعائلته عائدين من قطف الزيتون وقرب القرية، كان جنود الاحتلال الإسرائيلي يوقفون المواطنين مفترق مستوطنة “تلموند” كعقاب على رجم فتية من القرية الحجارة.
واضاف شاهد وقعت مشادة كلامية بين المواطن الذي احتجز واهين زهاء ساعتين أحد جنود الاحتلال الذي دفعه، وألقى نحوه قنبلتي غاز مسيل للدموع، فسقط على الأرض مختنقاً، خاصة أنه كان ، يعاني من مشاكل صحية عديدة. ونقل إلى منزله حيث تدهورت حالته ونقل إلى المستشفى.
وقالت مصادر محلية انه سيشيع جثمان الشهيد، عصرا فيمسقط راسه في قرية الجانية غرب رام الله.
وباستشهاده ترتفع حصيلة الشهداء منذ بداية أكتوبر إلى 33 شهيداً، 22 منهم في الضفة الغربية و11 في قطاع غزة، بينهم سبعة أطفال.