فينيق مصريمميز

برلمان ليبيا يحذر من احتلال تركى ويناشد جيش مصر بالتدخل

قاعدة عسكرية مصرية قرب الحدود الليبية

مجلس مشايخ وأعيان ليبيا يدعم دعوة مصر للتدخل عسكريا

خبير عسكري: القوات المصرية بدأت الاستعدادات لعملية عسكرية في ليبيا

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي- رحب مجلس النواب الليبي بيبما جاء في كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحضور ممثلين عن القبائل الليبية، داعيا إلى تضافر الجهود بين الشقيقتين ليبيا ومصر، بما يضمن دحر الُمحتل التركى والحفاظ على الأمن القومي المشترك. داعيا القاهرة لاتخاذ “ما تراه” لحفظ أمن البلدين القومي.

وقال المجلس في البيان، “إن ليبيا تتعرض لتدخل تركي سافر وانتهاك لسيادة ليبيا بمباركة المليشيات المسلحة المسيطرة على غرب البلاد وسلطة الأمر الواقع الخاضعة لهم”.

وأضاف أن “الاحتلال التركي يمثل تهديدا مباشر لبلادنا ودول الجوار في مقدمتها مصر، والتي لن تتوقف إلا بتكاتف الجهود من دول الجوار العربي”.

وتابع: “إن مجلس النواب الليبي الممثل الشرعي الوحيد المنتخب من الشعب الليبي والممثل لإرادته الحرة، يؤكد على ترحيبه بما جاء في كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بحضور ممثلين عن القبائل الليبية”.

ودعا مجلس النواب الليبي إلى تظافر الجهود بين البلدين بما يضمن دحر “المحتل الغازي” ويحفظ الأمن القومي المشترك ويحقق الأمن والإستقرار في ليبيا والمنطقة”.

وأفاد في البيان بأنه للقوات المسلحة المصرية التدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري إذا رأت هناك خطر داهم وشيك يطال أمن البلدين، مشددة على أن التصدي “للغزاة” يضمن إستقلالية القرار الوطني الليبي ويحفظ سيادة ليبيا ووحدتها، ويحفظ ثروات ومقدرات الشعب الليبي”.

وأكد أن مصر تمثل عمقا إستراتيجي لليبيا على كافة الأصعدة الأمنية والإقتصادية والإجتماعية على مر التاريخ.

كما أكد مجلس النواب الليبي على أن ضمان التوزيع العادل لثروات الشعب وعائدات النفط الليبي وضمان عدم العبث بثروات الليبيين لصالح المليشيات المسلحة الخارجة عن القانون، مطلب شرعي لكافة أبناء الشعب.

وفي غضون ذلك، أكد المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا دعمه دعوة مجلس النواب إلى مصر للتدخل عسكريا في حال وجدت تهديدات من قبل القوات التركية وحكومة الوفاق الوطني للأمن القومي المصري والليبي.

وقال رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا، الشيخ السنوسي الزوي الحليق، في حديث لوكالة “سبوتنيك| الروسية، اليوم الثلاثاء: “نحن كالمجلس الأعلى لقبائل ليبيا داعمون للبرلمان الليبي وللجيش الوطني الليبي وداعمون لوحدة ليبيا وللمصالحة الوطنية وداعمون لوقف إطلاق النار ولوحدة الصف وداعمون للمبادرة التي بادر بها عقيلة صالح لتشكيل مجلس رئاسي جديد من رئيس ونائبين”.

وأضاف الحليق، المسؤول عن قطاع النفط والغاز والمياه في المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا: “بخصوص دعوة مجلس النواب لحكومة جمهورية مصر العربية، نحن بلا شك داعمون لهذه الدعوة ونؤيدها، ولكن إذا تطلب الأمر ذلك نطلب أن يكون تدخلا عربيا وليس تدخلا مصريا فقط، لأن قضية ليبيا قضية الوطن العربي وليست قضية مثال ليبيا ومصر وإنما قضية عربية وعاصمة عربية تحتل أمام الملء لذلك نطلب تدخل العرب بصفة عامة والجامعة العربية والدفاع المشترك العربي”.

حظيت الدعوة ا بردود فعل واسعة، وذكرت صحيفة “الباييس” الأسبانية في تقرير ، إن الدعوة تعكس المخاطر التي تواجهها ليبيا بسبب التدخلات الأجنبية، مؤكدة أنها ستكون مشروعة بموجب ضرورات حفظ الأم.

دورها، قالت الصحيفة الإسبانية في تقريرها، إن أي تحرك مصري سيكون مشروعاً، في ظل حاجة البرلمان الليبي لحماية أمن الليبيين في ظل التهديدات التي تواجههم وتواجه دول الجوار الليبي وبمقدمتها مصر.السيسي خلال تفقد القوات المصري فى سيدى برانىالسيسي خلال تفقد القوات المصري فى سيدى برانى وسلطت الصحيفة الضوء على خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي في 20 يونيو الماضي، موضحة أن مصر أعلنت بشكل صريح أنها ستتدخل لتحقيق الأمن داخل ليبيا وعلى حدودها إذا ما اقتضت الضرورة ذلك. وأشارت الصحيفة إلى أنه في 6 يونيو ، استضافت القاهرة لقاء بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح وتم الإعلان عن مبادرة سلام جديدة قائمة على وقف اطلاق النار من 8 يونيو فى جميع أنحاء الأراضى الليبية.

خبير عسكري: القوات المصرية بدأت الاستعدادات لعملية عسكرية في ليبيا

بدوره، اعتبر الخبير العسكري، الجنرال المصري محفوظ مرزوق، أن حجم المناورات العسكرية التي تجريها القوات المصرية وتطوير عمليات الإنزال، يشير إلى أن القاهرة تستعد جديا لعملية عسكرية في ليبيا.

وتعليقا على بيان البرلمان الليبي، حدد الخبير ثلاث نقاط مهمة تحدد تصرفات مصر.

وقال مرزوق لوكالة نوفوستي الروسية اليوم الثلاثاء: أولا أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعلن في نهاية يونيو إن بلاده مستعدة لمساعدة القبائل الليبية في مكافحة التدخل الأجنبي من خلال تدريبهم وتسليحهم. وذكر الرئيس أيضا أن أي تدخل مصري مباشر في ليبيا “له الآن شرعية بموجب القانون الدولي”. 

وبحسب السيسي فإن “الخط الأحمر” لتقدم قوات حكومة الوفاق هو مدينة سرت الواقعة على بعد 900 كيلومتر من الحدود مع مصر ومدينة الجفرة.

وأضالف الجنرال مرزوق:”ثانيا، من الممكن أنه إذا تم اتخاذ هذا القرار، فسيكون ذلك مبررا سياسيا لتدخل القوات المسلحة المصرية في ليبيا”.

وأكد الخبير أن “طبيعة التدريبات العسكرية للقوات المسلحة المصرية وحجمها … وأنواع الأسلحة تشير إلى أن مصر بدأت الاستعدادات الاستراتيجية للعملية العسكرية الرئيسية”.

وأوضح أن هناك نقطة أخرى مهمة:” المناورات العسكرية للبحرية المصرية تشتمل على تطوير عمليات الإنزال البحري والجوي. يمكن استخدام هذا الإنزال كجزء من الدفاع، وفي الوقت نفسه، يمكن استخدامه كجزء من عملية هجومية لتحريك القوات لمسافات طويلة وإنزالها على الشاطئ، في مناطق تحت سيطرة قوات العدو”.

وأعرب الجنرال مرزوق عن اعتقاده بأن ” الإنزال قد يكون هجوما في أعماق أراضي العدو”.

وأجرت مصر الأسبوع الماضي مناورات عسكرية واسعة النطاق تحمل الرمز “حسم 2020″، على حدودها  المتاخمة لليبيا، شاركت فيها جميع فروع القوات المسلحة المصرية. وبحسب مرزوق، لفهم ردة فعل مصر، من الضروري مراعاة هذه الحقائق الثلاث، التي تعتبر”إشارات” واضحة على مدى الاستعداد. 

ومع ذلك، أشار إلى أن الوضع الفعلي قد يتغير بين لحظة وأخرى، ومن المحتمل عدم اتخاذ قرار بشأن التدخل.

وتستمر في ليبيا المواجهة بين حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج، التي تسيطر على العاصمة طرابلس والأقاليم الواقعة غرب البلاد، وتحظى بدعم تركيا العسكري، من جهة، و”الجيش الوطني” الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق البلاد، من جهة أخرى.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى