فينيق مصري

مصر: 14 وفاة و789 إصابة جديدة.. وتوجه لاستدعاء الاطباء المتقاعدين وتغيير علاج

إصابة أشهر أساتذة علم التشريح في مصر بالفيروس 

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – اعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية مساء اليوم الثلاثاء، تسجيل 14 وفاة جديدة و789 إصابة بفيروس كورونا، رفعت الاجمالي الى 18756 اصابة 797 وفاة

وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم، الثلاثاء، هو 18756 بضمنهم 5027 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 797 حالة وفاة.

وأشار إلى خروج 127 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 5027 حالة حتى اليوم.

وأوضح أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 5606 حالات، من ضمنهم الـ 5027 متعافيا.

إصابة أشهر أساتذة علم التشريح

وفي غضون ذلك اعلن عن اصابة  أشهر أطباء التشريح في مصر مدحت مرسي، بفيروس كورونا المستجد، حيث أثبتت التحاليل المعملية حمله للفيروس

ونشرت الصفحة الرسمية لاتحاد طلبة كلية الطب بالقصر العيني، نبأ إصابة الدكتور مدحت مرسي بفيروس كورونا، وسادت حالة من الحزن بين طلاب كلية الطب بالقصر العيني عقب، معرفة خبر إصابة أستاذ علم التشريح، لما يتمتع به الطبيب من سمعة طيبة بين زملائه وتلاميذه، على مستوى جمهورية مصر العربية.

وأعلنت مديرية الصحة بالمنوفية عن إصابة رئيسها بفيروس كورونا كما أعلنت عدة مؤسسات صحفية من بينها “وكالة أنباء الشرق الأوسط” وصحيفة “المصري اليوم” ومؤسسة “دار الهلال” عن إصابة عاملين بها.

كما أعلنت صحيفة “الوفد” عن وفاة أول صحفي لديها متأثرا بإصابته بفيروس كورونا وعلى إثر ذلك أصدرت الهيئة الوطنية للصحافة بيانا وضعت في الاشتراطات والإجراءات الاحترازية التي يجب تطبيقها بمعرفة رؤساء مجالس إدارات الصحف للحفاظ على سلامة العاملين بها في ظل التعايش مع فيروس كورونا.

استدعاء الكوادر الطبية المتقاعدة لمواجهة كورونا

وفي المقابل، شرعت وزارة الصحة المصرية في إحصاء الأطباء البشريين، وأطباء الأسنان، والصيادلة، والكوادر الطبية المتوسطة من المحالين للمعاش حديثا، لاستدعائهم للانخراط في جهود مكافحة كورونا.

وخاطبت الوزارة 7 جهات تابعة لها، لموافاة الوزارة ببيانات أعداد الفئات المشار إليها، وفق نموذج استرشادي، وذلك لمواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد الحالية.

وأكدت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد أنه منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، فقد حرصت الوزارة، على تخصيص دور بكل مستشفي عزل بسعة 20 سريرا لعلاج المصابين من الأطقم الطبية، وشددت على أن الوزارة تسعي جاهدة لحماية أطقمها الطبية، خلال مواجهتهم لفيروس كورونا المستجد.

وأشارت الوزيرة، إلى إصابة 291 فردا من الأطقم الطبية بمستشفيات العزل، من بينهم 69 طبيبا وطبيبة، لافتة إلي وفاة 11 شخصا من الأطقم الطبية وذلك منذ بداية الجائحة وحتى اليوم

توجه لتغيير علاج “هيدروكسي كلوروكين”

 وفي شان طبي اخر، قالت مصادر بوزارة الصحة والسكان المصرية إن علاج “هيدروكسي كلوروكين”، ما زال يستخدم في مستشفيات العزل كعلاج للمصابين بفيروس كورونا المستجد.

وأكدت المصادر وفقا لجريدة “الشروق” المصرية أن التحديثات على بروتوكول العلاج الأخيرة والتي كانت منذ عدة أيام، لم تشمل تغيير هذا الدواء، وبالتالي فإن العلاج يوصف للمصابين بحسب البروتوكول، الذين لا يتعدى عمرهم 45 عاما، ولا يعانون من أمراض القلب.

من جهته، قال الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لفيروس كورونا المستجد بوزارة الصحة والسكان، إن اللجنة العلمية لفيروس كورونا تدرس حاليا إمكانية استبدال هذا العلاج بغيره في بروتوكول العلاج في مصر.

وأضاف حسني في تصريحات لـ”الشروق ” أنه سيتم تغيير “هيدروكسي كلوركين” خلال وقت قريب في بروتوكول العلاج، الذي يعمل به جميع مستشفيات العزل، لافتا إلى أن اللجنة العلمية تبحث دائما فيما هو جديد وتتابع الأبحاث التي تجري في الخارج، للوقوف علي أفضل علاج يمكن تقديمه في بروتوكول العلاج في مصر.

وحذر حسني المواطنين من استخدام هذا العلاج منزليا في حالة الشعور بأي أعراض خاصة بفيروس كورونا المستجد، لأن استخدامه بشكل خاطئ قد يسبب أضرارا كبيرة خاصة لمرضى القلب.

وأكد أن هذا الدواء كان يتم استخدامه داخل المستشفيات فقط تحت إشراف الأطباء العاملين بمستشفيات العزل، وسيتم تغييره.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قررت وقف التجارب السريرية القائمة على عقار هيدروكسي كلوروكوين المستخدم حاليا في علاج بعض حالات فيروس كورونا المستجد، بشكل مؤقت، وذلك بعد جدل كبير حول أضرار الدواء وتحذير بعض الأطباء والجهات الرسمية منه.

زر الذهاب إلى الأعلى