شؤون اسرائيلية

32 قائمة تتنافس في انتخابات الكنيست.. ولا غالبية لنتنياهو

تل ابيب – فينيق نيوز – أظهر استطلاع إسرائيلي للرأي، نشر اليوم الجمعة، أن معسكر “اليمين” سيحصل على 55 مقعدا، بدون حزب “يسرائيل بيتينو”، برئاسة أفيغدور ليبرمان، ما يعني أن رئيس  وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنامين نتنياهو، لا يزال غير قادر على الحصول على الغالبية المطلوبة لتكون قاعدة لائتلاف حكومي.

وبحسب استطلاع، أجراه معهد “مأغار موحوت” لصحيفة “يسرائيل هيوم”، فإن “الليكود” يحصل على أكبر عدد من المقاعد، ولكن معسكر اليمين لن تتجاوز 55 مقعدا، بدون ليبرمان.

كذلك نشرت صحيفة “معاريف” استطلاعا، اليوم، أظهر أن قوة كتلة أحزاب اليمين والحريديين تصل إلى 57 مقعدا بدون ليبرمان، بينما كتلة الوسط – يسار 42 مقعدا بدون القائمة المشتركة.

وأظهر الاستطلاع أن “الليكود” يحصل على 30 مقعدا، مقابل 28 مقعدا لـ”كاحول لافان”، وتكون القائمة المشتركة هي الكتلة الثالثة بحصولها على 12 مقعدا.

في المقابل، يحصل “اليمين الموحد” على 11 مقعدا، مقابل 10 مقاعد لـ”يسرائيل بيتينو”، و9 مقاعد لتحالف “ميرتس” و”إسرائيل ديمقراطية”، ويحصل كل من “شاس” و”يهدوت هتوراه” على 7 مقاعد لكل منهما، بينما يحصل تحالف “العمل” و”غيشر” على 6 مقاعد.

وأظهرت النتائج أن “عوتسما يهوديت” و”زيهوت” لا يتجاوزان نسبة الحسم.

وكانت نتائج استطلاع “معاريف” كالتالي: الليكود 31 مقعدا، “كاحول لافان 29 مقعدا، “اليمين الموحد 11 مقعدا، القائمة المشتركة 11 مقعدا، “يسرائيل بيتينو 10 مقاعد، شاس 8 مقاعد، “المعسكر الديمقراطي” 8 مقاعد، “يهدوت هتوراة” 7 مقاعد، العمل – غيشر 5 مقاعد.

وردا على السؤال بشأن الأنسب لرئاسة الحكومة الجديدة، حصل نتنياهو على 40%، مقابل 28% لبيني غانتس، و8% لإيهود باراك.

وردا على سؤال “إلى أي حد تريد أو لا تريد أن يكون باراك عضوا في الكنيست”، أجاب بالإيجاب 22% فقط.

 

وكان أغلق الليلة الماضية باب تسجيل قوائم الانتخابات المقبلة حيث ستتنافس 32 قائمة على المقاعد الـ120 في الكنيست، وسط حالة من التشتت في اليمين واليسار.

ويترأس نتنياهو القائمة المشتركة بين حزبه “الليكود” وحزب “كولانو” الذي يترأسه وزير المالية موشيه كحلون الرقم الخامس في القائمة.

وقدم تحالف “أزرق-أبيض” الوسطي قائمة مماثلة لتلك التي خاض بها انتخابات أبريل، يتصدرها في المراتب الثلاث الأولى بيني غانتس، ويئير لبيد، وموشيه يعالون.

وتحت الجناح اليميني، انضوى حزب “اليمين الجديد” و”اتحاد أحزاب اليمين” و”اتحاد اليمين” بقيادة وزيرة العدل السابقة إيليت شاكيد، مع فشل مفاوضات انضمام حزب “عظمة يهودية” إلى القائمة الجديدة، حيث قدم هذا الحزب قائمة منفصلة خاصة به، شأنه شأن حزب “زيهوت”.

كما قدم حزب “إسرائيل بيتنا” بقيادة أفيغدور ليبرمان قائمة منفصلة أيضا، شأنه شأن حزب “شاس” اليهودي المتطرف.

وعلى الجناح اليساري، سيتنافس في الانتخابات تحالف حزب العمل وحزب “غيشر”، و”المعسكر الديمقراطي” المشكل حديثا والذي يترأسه رئيس حزب “ميريتس” نيتسان هوروفيتس والنائبة المنشقة عن حزب العمل ستاف شافير.

 

ونجحت الأحزاب العربية الأربعة في إحياء قائمة مشتركة بينها بعد تحقيقها نتائج سلبية في انتخابات أبريل التي خاضتها بقائمتين منفصلتين.

وتظهر استطلاعات للرأي نشرتها وسائل إعلام عبرية تعادلا نسبيا بين معسكري اليمين واليسار المعتدل، ما يعني أن حزب ليبرمان الذي يقدم أجندته الخاصة قد يصبح مجددا عنصرا حاسما في ميزان القوى لتشكيل حكومة جديدة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى