ابو هولي: تسريب التحقيقات محاولة لإضعاف الاونروا والتأثير على تجديد تفويضها
![]()
العوض: الأمم المتحدة مطالبة برفض ضغوط واشنطن حول الأونروا
رام الله – فينيق نيوز – اكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور احمد ابو هولي على ان تسريب تقرير تحقيقات مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة دون الوصول الى النتائج النهائية محاولة مكشوفة ومبيتة لإضعاف الاونروا ونفور المانحين عن دعمها والتأثير على عملية التصويت لتجديد تفويضها”
وقال ابو هولي في بيان صحفي: “ان دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير وقفت امام ما تداولته بعض وكالات الانباء ووسائل اعلامية عن تسريبات لوثائق سرية حول تحقيق مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة عن سوء إدارة واستغلال سلطة من قبل مسؤولين في الاونروا وهي تنظر بخطورة عالية وبقلق شديد حول التوقيت والاهداف من وراء هذه التسريبات التي تصب في خدمة مخطط تصفية الاونروا وانهاء خدماتها” .
وتساءل ابو هولي : لماذا يتم تسريب التحقيقات في هذا التوقيت ولماذا لم يعلن عن نتائجه ؟! مستنكراً في الوقت ذاته الحملة المحمومة التي تستهدف وكالة الغوث الدولية مع اقتراب التصويت على مشروع قرار تجديد ولاية تفويضها .
واعرب عن اسفه لوقف بعض الدول المانحة دعمها ومساهماتها المالية عن الأونروا على ضوء التقارير المسربة مؤكدا على انه في حال ثبت صحة التقارير وادانة بعض العاملين فيها لا يعني في أي حال من الاحوال ان توقف الدول المانحة تمويلها للأونروا .
وشدد على ان الأونروا هي مؤسسة اممية انشئت بموجب القرار 302 لتقديم خدمات التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية والاغاثة والتشغيل الى ما يقارب 6.2 مليون لاجئ فلسطين يقيمون في 58 مخيماً في مناطق عملياتها الخمسة في الاردن وسوريا ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس لافتاً الى ان دعم وتمويل المانحين الذي يصب للأونروا كمؤسسة اممية وليس كأفراد يجب ان يستمر ويتضاعف لتأدية مهامها وخدماتها للاجئين الفلسطينيين .
وطالب الدول المانحة والممولة للأونروا الاستمرار في دعمها داعيا في الوقت نفسه هولندا وسويسرا اعادة النظر بقرار تعليق مساعداتهما المقدمة للوكالة
وليد العوض:
من جانبه، طالب المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، وليد العوض الجمعية العامة للامم المتحدة بعدم الاستجابة او الخضوع للضغوط التي تمارسها امريكا لسحب التفويض الممنوح للانروا بموجب القرار ٣٠٢ لعام ١٩٤٩
واشار العوض في تصريح صحفي أن توقيت الإعلان عن فساد وكالة غوث لتشغيل اللائجين “الأونروا”، خصوصا قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ايلول يأتى في إطار مسعى الولايات المتحدة الأمريكية للتصويت على إلغاء الأونروا، وهذا يأتي في سياق تنفيذ صفقة القرن التي تهدف لالغاء وكالة الانروا وتصفية قضية اللاجئين
وأضاف أن خطوة سويسرا وهولندا بوقف التمويل عن الاونروا يأتى في سياق ما تسعى له أمريكا لإلغاء عمل الأونروا معبرا عن امله ان تعود هذه الدول عن قرارها المؤسف.
وأوضح العوض أن الأمور المتعلقة بالفساد عادة ما تحدث وتناقشها الدول المانحة دوريا وتأخذ إجراءاتها لتصويب الأمر، ومعالجة الخلل الذي نستنكره وندينه لكننا لا نقبله مبررا للهجوم على الأونروا.
وشدد العوض في ختام تصريحه أن الولايات المتحدة تستغل هذه الفرصة وهذه الأخطاء بِنَا فيها الحديث المضخم عن الفساد لإلغاء دور ومكانة وتفويض الأونروا.