
رام الله – فينيق نيوز – اعتصم عشرات النشطاء، ظهر اليوم الأربعاء، امام مقر الأمم المتحدة في مدينة رام الله، رفضا لاعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال ولشكر الدول التي صوتت في مجلس الامن وفي الجمعية العامة ضد قرار ترامب ولمطالبة المنظمة الاممية بتحمل مسؤولياتها
ونظمت الوقفة بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة ، بمشاركة ممثليها حيث سلموا القائمين على المكتب رسالة شكر وعرفان للدول الداعمة وطالبت المنظمة الأممية بتحمل مسؤوليتها.
ورفع المعتصمون الاعلام الفلسطينية، ويافطات خطت عليها شعارات تشيد بالدول الى صوتت الى جانب حقوق الشعب الفلسطيني وضد اعلان ترامب الاجرامي وترفض الابتزاز الامريكي للعالم، ومنها ” العالم ليس للبيع”، واخرى تدعو لمحاسبة اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة على انتهاكاتها السافرة للشرعية الدولية وتهديد الامن والسلم الدوليين.
عصام بكر
وقال منسق القوى الوطنية والاسلامية، عصام بكر، ان الوقفة اليوم تاتي للاعراب عن الشكر والتقدير للدول التي صوتت نعم للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ولا للاحتلال والغطرسة الامريكية.
واضاف بكر أن المطلوب من الامم المتحدة اعادة الاعتبار لدورها بحفظ الامن والسلم الدولي ومعاقبة اسرائيل وامريكا على جرائمهما، وتوفير حماية دولية سريعة لشعبنا ، وانهاء الاحتلال بكافة اشكاله وتعبيرات وجوده فوق الارض.
وجاءت الوقفة في ظل تهديد ترامب بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني ومساهمة واشنطن والتزامها تجاه الانوروا.من جانب وتصاعد القمع الاسرائيلي.
ابو صالح هشام
واعتبر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ابو صالح هشام، خلال الفعالية، ان الاعتصام اليوم ياتي لادانة قرار ترامب وقرارات الاحتلال بضم الضفة واقرار قانون القدس موحدة” عاصمة لكيانه،
وأكد هشام ان القدس ليست للبيع وليست للمساومة وستبقى عاصمة دولة فلسطين الابدية منددات بتهديدات البيت الابيض وتلويحه بقطع المساعدات ووقف التزامتها تجاه المنظمات الاممية واعتبرها ابتزاز سياسي ارعن ومرفوض.
واضاف، اتينا نحمل رسالة شكر وعرفان للدول التي صوتت الى جانب الحقل والعدل والحرية، ورسالة رفض للدول التي وقفت الى جانب اعلان ترامب العدواني والباطل حيث وضعت نفسها بموقفها هذا في خانة الشريك للاحتلال واعداء الشرعية والسلام داعيا الدول التي امتنعت عن التصويت الى تغليب لغة العقل والمنطلق واحترام مبادئ الأمم المتحدة، والوقوف بوضوح الى جانب الشعب الفلسطيني حيث كفة الحق والعدل
وشدد هشام، على وجوب قيام الامم المتحدة وفي نطاق مسؤولياتها بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني من البطش والارهاب الاسرائيلي، الذي حصد رصاص جنوده بالتزامن مع الوقفه روح طفل فلسطيني في قرية دير نظام هو الشهيد مصعب التميمي، الذي ارتقة بجريمة قتل عمد ومن مسافة صفر بحسب شهود عيان ما يتطلب ملاحقة ومحاسبة قادة الاحتلال على ارهاب دولته المنظم وجرائم حربها ضد الابرياء العزل.
وقالت والدة الاسير رأفت القروي، خلال الوقفة ان تهديدات الرئيس الأمريكي لن ترهب الشعب الفلسطيني مضيفة، “لقمة الذل لا نريدها من مجنون امريكا، ونحن شعب لن يركع لأحد في الدنيا”.
وسلم وفد من القوى القائمين على مكتب المنظمة الاممية رسالة شكر وتقدير من الشعب الفلسطيني للدول التي صوتت نعم لفلسطين ولا للاحتلال والغطرسة الاميركية و شددت على اهمية استكمال الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس .
رسالة شكر
وجاء في الرسالة التي تلاها بكر خلال الاعتصام، اسمحوا لنا ان نهنئ البشرية بالسنة الميلادية الجديدة امله ان تكون2018 سنة للعدالة الانسانية والسلام والاستقرار للبشرية جمعاء، والسلام القائم على منطق الحق لا القتل والاستعباد وامتهان كرامة الاخر
واضافت، فيما احتفل العالم بالسنة الجديدة قرر الاحتلال ضم الضفة الغربية، واستبعاد القدس من اية تسوية مستقبلية، وبناء الاف الوحدات الاستيطانية في ارجاء ارضنا المحتلة، وقامت طائراته بقصف قطاع غزة المحاصر في نوايا مبيته بشن حرب عدوانية جديدة.
اننا هنا اليوم للاعراب عن شكرنا وتقديرنا العميقين للدول التي صوتت في 21ديسمبير الماضي لصالح الشعب الفلسطيني وحقه التاريخي والسياسي في القدس باعتبارها عاصمة محتلة لدولة فلسطين 129 دولة بعد ان استخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو مقابل 14 عضوا في مجلس الامن صوتوا رفضا لقرار الادارة الامريكية بعد اعترافها بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال في السابع من الشهر الماضي وعزمها نقل سفارتها اليها وهو قرار مرفوض وينطوي على خطورة كبيرة على مستوى المنطقة ويهدد الامن والسلم الدوليين .
واعتبرت ان اعلان العالم اجمع ومواقف كافة الدول التي رفضت هذا القرار الذي يشكل مساسا خطيرا بكل قيم العدل ومباديء وقرارات الامم المتحدة يمثل صفعة للولايات المتحدة وسياساتها العدوانية ويؤشر على عزلتها الدولية بسبب شراكتها مع الاحتلال في انتهاكاته للقوانين الدولية .
ودعت الرسالة الامم المتحدة لإعادة الاعتبار لدورها ومكانتها وتحديدا تجاه قضايا الشعوب المضطهدة وضحايا سياسات الاستعلاء وقوى الشر والاستعمار العالمي باستمرار الجهد الدولي الهادف لرفض القرار الامريكي وترجمة مواقف الدول الرافضة للقرار بالشروع فورا بالاعتراف بدولة فلسطين على جميع الاراضي التي احتلت العام 1967 وعاصمتها القدس
وطالبت بالاعلان عن رفض التهديدات الاميركية للمؤسسات الدولية والدول التي تساند حقوق شعبنا ووقف البلطجة وكل اشكال الوصاية الاميركية على المؤسسات الدولية وباعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال بما فيها عاصمتها المحتلة القدس والطلب من الدول الاعضاء الامتناع عن نقل سفارات بلدانها للقدس واتخاذ اجراءات رادعة بحق المخالفين
طالبت الرسالة الامم المتحدة بتوفير حماية دولية فورية لشعبنا تحت الاحتلال امام ما يتعرض له من جرائم حرب ترتكبها سلطات الاحتلال وعصابات المستوطنين وبمعاقبة ومحاسبة اسرائيل دولة الاحتلال ومقاطعتها حتى تذعن للقانون الدولي
وطالبت بحماية الاسيرات والاسرى وبارسال لجان تحقيق دولية للوقوف على ما يجري من انتهاكات بحق الاسرى وتحديدا الاطفال منهم في سجون الاحتلال داعية المدافعين عن قيم العادلة والمساواة والحقوق المدنية والديمقراطية باسماع صوتهم رفضا للاحتلال والهيمنة ومن اجل عالم يسوده القانون والسلام والتعايش
