محليات

تشييع جثمان الصحفي الشهيد أبو حسين في جباليا وزملائه برام الله يودعونه بجنازة رمزية

 

غزة – رام الله –  فينيق نيوز – شيع آلاف من المواطنين ، شمال قطاع غزة، اليوم الخميس، جثمان الشهيد الصحفي أحمد أبو حسنين (26 عاما)، إلى مثواه في مقبرة الشهداء في جباليا فيما نظم زملائه برام الله جنازة رمزية له بالتزامن.

وانطلق موكب التشييع من أمام المستشفى الأندونيسي، في بلدة بيت لاهيا المجاورة، إلى مسقط رأسه في مخيم جباليا، وألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة من قبل الأهل والمحبين، وسط صيحات الغضب والتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين العزل في القطاع.

وأديت صلاة الجنازة على روح الصحفي أبو حسين في مسجد العودة وسط المخيم، ثم ووري الثرى في مقبرة الشهداء في جباليا.

وشارك في التشييع آلاف المواطنين بضمنهم حشد من الصحفيين، رافعين صورا للشهيد أبو حسين وأعلام فلسطين، ولافتات تندد بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد المواطنين المشاركين في المسيرات السلمية الشعبية على الحدود الشرقية والشمالية للقطاع.

 جنازة رمزية برام الله

وفي رام الله، شارك عشرات الصحفيين بالتزامن ، في جنازة رمزية للشهيد الصحفي أحمد أبو حسين، الذي استشهد متأثرا بجروحه التي أصيب بها قبل أسبوعين، أثناء تغطيته لمسيرات العودة على حدود قطاع غزة.

وحمل المشاركون في الجنازة التي دعت إليها نقابة الصحفيين، نعشا رمزيا لف بالعلم الفلسطيني، وعلقت عليه صور الشهيد أبو حسين، والشهيد الصحفي ياسر مرتجى الذي ارتقى في 7 نيسان الحالي برصاص الاحتلال.

وجاب المشاركون الشوارع وسط مدينة رام الله، حاملين النعش على الأكف

وقال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، إن هذه جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين في محافظات الوطن، لافتا إلى أن 24 صحفيا ارتقوا شهداء منذ العام 2013، آخرهم الزميلان ابو حسين ومرتجى، إلى جانب 2500 انتهاك آخر بحق الصحفيين ووسائل الإعلام.

ووصف جريمة قتل الصحفيين أبو حسين ومرتجى بأنها عملية اغتيال، كونهم يرتدون الزي الخاصة بالصحافة، ويحملون الشارات الدالة على ذلك، لكن ذلك لم يمنع الاحتلال من إطلاق النار عليهما وقتلهما عمدا، وإصابة 24 آخرين بجروح مختلفة.

وأشار إلى أن الاحتلال يرتكب هذه الجرائم بقرار رسمي إسرائيلي، مؤكدا استمرار الجهود لملاحقة مجرمي الحرب من قادة الاحتلال وحاسبتهم في القضاء الدولي، حتى لا يفلت أحد منهم من العقاب.

ونوه أبو بكر، إلى أن النقابة بدأت حملة دولية، وكانت قد أبلغت مؤسسات دولية عدة باستشعارها خطرا على الصحفيين، خاصة بعد إعلان حكومة الاحتلال في 15 شباط من العام 2016، نيتها شن حرب على الصحافة الفلسطينية، وها هي تترجم هذا القرار إلى أفعال.

وقال إن الاحتلال يهدف من وراء قتل الصحفيين إلى تكميم الأفواه والتغطية على جرائمه، ولأنهم لا يريدون للحقيقة أن تصل للعالم حتى تبقى جرائمهم طي الكتمان.

وكان الصحفي أبو حسين استشهد مساء أمس، متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها برصاصة في بطنه أطلقها عليه قناصة الاحتلال الإسرائيلي، قبل نحو أسبوعين خلال تغطيته المسيرات السلمية شرق جباليا.

والشهيد أبو حسين هو الصحفي الثاني الذي يرتقي خلال فعاليات مسيرة العودة في القطاع، حيث كان استشهد الصحفي ياسر مرتجى (30 عاما)، الذي أصيب برصاصة في بطنه خلال التغطية قبل نحو ثلاثة أسابيع شرق خان يونس، جنوب القطاع.

وكان الشهيد أبو حسين أصيب برصاص الاحتلال في البطن، حيث وصفت حينها إصابته بالحرجة، ما استدعى نقله إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، ومنه إلى مستشفى “تل هاشومير” داخل الأراضي عام 1948، قبل أن تعلن المصادر الطبية أمس عن استشهاده مساء أمس.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى