الحوثي يؤكد والامارات تنفي اطلاق صاروخ على مفاعل نووي في ابو ظبي

صنعاء – فينيق نيوز – أعلن الناطق باسم الحوثيين في اليمن ظهر اليوم الأحد، عن إطلاق القوة الصاروخية اليمنية صاروخ مجنح من نوع “كروز” على مفاعل براكة النووي في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة التي نفت النبأ.
وقالت قناة تلفزيونية تابعة لجماعة الحوثي في اليمن عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الأحد، أن صاروخ كروز اطلق باتجاه محطة للطاقة النووية في أبو ظبي دون تقديم أدلة او تفاصيل
يأتي هذا التطور، في الوقت الذي أفادت الأنباء بتجدد المواجهات صباح اليوم الأحد، في صنعاء بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بعد مواجهات دامية بدأت الأربعاء وخلفت عشرات القتلى، وسط تضارب بيانات الطرفين بشأن السيطرة الميدانية.
مفاعل براكه هو أول مفاعل نووى لجأت إليه الإمارات لتلبية احتياجها من الطاقة كهربائية وتقع المحطة فى المنطقة الغربية لإمارة أبوظبى وتطل على الخليج العربى وتبعد نحو 53 كيلومترًا إلى الجنوب الغربى من مدينة الرويس. وفى عام 2020، سيحتوى هذا الموقع على 4 محطات “مفاعلات” للطاقة النووية.
بدأت الأعمال الإنشائية فى المحطة يوليو 2012 بعد الحصول على الرخصة الإنشائية من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وشهادة عدم الممانعة من هيئة البيئة بأبوظبى.
ومحطة “براكة” أكبر مشروع نووى مُنفرد فى العالم بتكلفة 20 مليار دولار، طاقة كهربية تصل إلى 5600 ميجاوات، كما أنه سيساهم فى إنتاج طاقة نووية بنحو 25% من الطاقة النظيفة بحلول عام 2021، وبنحو 50% من الطاقة النظيفة بحلول عام 2050 بجانب الطاقة الشمسية.ويعمل بها أكثر من 1700 موظف ومن المتوقع أن يصل إلى 2500 لتشغيل المحطات وصيانتها. وتم إنجاز 96% من المفاعل الأول فى محطة “براكة” وهو الآن فى المراحل النهائية قبل دخول الخدمة.
أعلن وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعى أن أول مفاعل نووى فى الإمارات سيبدأ العمل “بشكل مؤكد” بعد أن تحصل الشركة المُشغلة على الترخيص اللازم فى 2018.
يذكر أن الإمارات اضطرت إلى تأجيل المشروع لمدة عام لأن الشركة التى اختيرت لتشغيله لم تحصل على الترخيص اللازم لضمان توفير وقت كاف للتقييمات الدولية ومعايير السلامة.
وقالت مواقع إخبارية يمنية إن اشتباكات اندلعت صباح اليوم في بعض الأحياء وسط صنعاء، وتحدثت عن دوي انفجارات سمعت في حي الحصبة، كما تدور مواجهات في محيط العاصمة، بينها منطقة هبرة، وذكرت مصادر أن طائرات التحالف استهدفت مواقع للحوثيين جنوب المدينة.
وقالت جماعة الحوثي إنها استعادت أمس السيطرة على معسكر السواد، وريمة حميد، وجامع الصالح، ومقر اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء، وأمّنت الحي السياسي وأحياء أخرى جنوب صنعاء، وأنها سيطرت على مدينة ذمار جنوب العاصمة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر يمنية بسيطرة قوات موالية للرئيس المخلوع على مركز محافظة المحويت (غرب صنعاء)، وعلى مركز محافظة البيضاء (وسط اليمن) بالإضافة إلى مركز محافظة ذُمار.
وكان زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي حمّل الرئيس المخلوع علي صالح المسؤولية عن تفجر الوضع في صنعاء، ووصفه بزعيم مليشيا، واتهمه بخيانة الوطن، كما اتهمه بالتواطؤ مع التحالف الذي تقوده السعودية.
وفي الإطار نفسه، قال عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي ضيف الله الشامي إنهم كانوا مطلعين على تنسيق صالح مع قوات التحالف التي قتلت اليمنيين، على حد تعبيره.
وكان صالح دعا في تصريحات تلفزيونية إلى انتفاضة شاملة ضد الحوثيين، وطالب الجنود الموالين له بالعودة إلى معسكراتهم، ومواجهة مسلحي الجماعة في جميع المحافظات.
كما دعا إلى فتح صفحة جديدة مع دول الجوار، وأعلن قبل ذلك استعداده للتفاوض مع السعودية وفك الارتباط مع جماعة الحوثي المتهمة بتلقي دعم عسكري من إيران.