محلياتمميز

الرئيس لرئيس الوزراء الهولندي: هذا التصعيد الاسرائيلي الوحشي يجب وقفه فورا

رام الله – فينيق نيوز – تلقى الرئيس محمود عباس، اليوم الأحد، اتصالاَ هاتفياً من رئيس الوزراء الهولندي مارك روته.

وأطلع سيادته، رئيس الوزراء الهولندي، على الأوضاع الخطيرة في مدينة القدس، والاعتداءات المتواصلة لقوات الاحتلال على أبناء شعبنا والمصلين الآمنين في المسجد الأقصى، والتصعيد الإسرائيلي الوحشي على أبناء شعبنا في قطاع غزة

وشدد على ان حكومة الاحتلال الإسرائيلي تتحمل مسؤولية هذا التصعيد الوحشي والخطير والذي يجب أن يتوقف فوراً.

وأكد  الرئيس، ضرورة تحرك هولندا والاتحاد الأوروبي لوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا في كل مكان، والبدء بحل سياسي ينهي الاحتلال وفق قرارات الشرعية الدولية، ويخلق الأمل ويجسد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، كمخرج حقيقي لإنهاء دوامة العنف والتوتر التي تشهدها المنطقة.

وشكر، هولندا على ما تقدمه من مساعدات للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى الدعم السياسي الأوروبي للقضية الفلسطينية وفق القانون الدولي.

بدوره، أكد رئيس الوزراء الهولندي، موقف بلاده الداعي لوقف التصعيد وتحقيق التهدئة، وتجنيب المدنيين ويلات الصراع، مشددا على دعم هولندا لتحقيق السلام وفق مقررات الاتحاد الأوروبي والقانون الدولي.

 يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس التيار الوطني الحر اللبناني

وكان تلقى الرئيس عباس، اليوم الأحد، اتصالا هاتفيا من رئيس التيار الوطني الحر اللبناني، جبران باسيل.

واطلع سيادته، باسيل، على الأوضاع الخطيرة التي تمر بها مدينة القدس، والاعتداءات الإجرامية المتواصلة لقوات الاحتلال على أبناء شعبنا والمصلين الآمنين في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، والتصعيد الإسرائيلي الأخير تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة، والذي تتحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليته.

وأكد رئيس التيار الوطني الحر، دعم لبنان ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة ومقدساته.
من جانبه قدم الرئيس عباس الشكر الجزيل للسيد جبران باسيل على المواقف اللبنانية المشرفة تجاه دعم الحقوق الفلسطينية.

وامس، تلقى الرئيس اتصالا هاتفيا من الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني.

وجرى خلال الاتصال الهاتفي، بحث الأحداث الأخيرة والأوضاع الخطيرة التي تمر بها مدينة القدس، والاعتداءات الإجرامية المتواصلة لقوات الاحتلال على أبناء شعبنا والمصلين الآمنين في المسجد الأقصى، ما أدى لإصابة المئات من المصلين، إضافة إلى الاعتداءات الممنهجة على الفلسطينيين المقيمين في الشيخ جراح، ومحاولات تهجيرهم قسريا من بيوتهم والاستيلاء عليها لصالح المستوطنين.

كما تم بحث وإدانة التصعيد الإسرائيلي الأخير تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة، والذي تتحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليته.

وأكد الرئيس الموريتاني، وقوف موريتانيا وشعبها إلى جانب الشعب الفلسطيني في الدفاع عن القدس ومقدساتها ضد الاعتداءات الإسرائيلية.

وشدد على أن موريتانيا تقف دوما إلى جانب القضية الفلسطينية، وتدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن قضية الدفاع عن القدس بمقدساتها هي قضية الأحرار في العالم أجمع.

من جانبه، قدم الرئيس عباس الشكر الجزيل لرئيس موريتانيا على المواقف الموريتانية المشرفة تجاه دعم الحقوق الفلسطينية.

زر الذهاب إلى الأعلى