“كلنا أبناؤك” حملة شبابية نصرة للشيخ حسن يوسف

رام الله – فينيق نيوز – اطلق نشطاء من مختلفالفصائل الفلسطينية،حملة تغريدات تحت شعار “كلنا_أبناؤك” على مواقع التواصل الاجتماعي، مناصرة ودفاعا عن القيادي في حركة حماس الأسير حسن يوسف، وفي أعقاب ادعاءات أطلقتها وسائل إعلام عبرية بتعامل نجله صهيب مع الاحتلال.
وزعمت وسائل اعلام عبرية ن ابن الشيخ يوسف على علاقة بالاحتلال اسوة بشقيقه فر الى احدى الدول الاسكندنافيه وانه بصدد اجراء لقاء معها الليلة لكشف اسرار عن حماس وفصائل وطنية
وقال نشطاء ان الشيخ يوسف الذي امضى نحو 23 عاما من سنوات عمره الـ 64 هو اليوم مستهدف الاغتيال المعنوي وأسرته، تداعت المواقف الفلسطينية لمؤازرته ودعمه، حيث أظهر هذا الاسناد ما يكنه الشعب الفلسطيني من احترام، ووفاء لتاريخه النضالي الطويل والمشرف.
وقالت الناشطة نائلة خليل بأن أبناء فلسطين من جميع التنظيمات سوف يقدمون الدعم والإسناد له، موجهة دعوتها لكل الشباب الفلسطيني للمشاركة في وقفة أمام بيت يوسف في بيتونيا اليوم الساعة السادسة مساء.
ودعا المحامي مهند كراجة الى “كل التضامن مع القائد الأسير حسن يوسف، والذي كان مدرسة “.
ورأى الناشط خالد عودة الله على صفحته الشخصية، بأن الاحتلال يحاول استهداف الروح المعنوية للشعب الفلسطيني وكسر إرادة المقاومة فيه من خلال ضرب الثقة بمناضليه، مشيرا إلى أن استهداف الاحتلال لأبناء الشيخ حسن يوسف تجاوز أهداف البعد التجسسي والانتقام الشخصي.
وشدد على أن هذا الاستهداف يلزمه في المقابل التفافا جماهيريا حول القائد حسن يوسف وأسرته، قائلا “قلوبنا معك ومع أسرتك الفاضلة يا شيخ حسن، وما دفعته من ثمن لصمودك، وما تمثله من روح أقسى ما يمكن لمناضل أن يدفعه وأن يتحمله في سبيل قضيته”.
من جهته صرح الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم ” كل فلسطيني يفتخر ويتشرف بأن يقتدي بالقائد الثابت، عزيز النفس حسن يوسف، قاهر الأعداء وملهم الأجيال وأسطورة الصمود”.
وفي سياق متصل توافد مساء اليوم العشرات من النشطاء والأهالي الى منزل الشخ يوسف في بلدة بتتونيا غرب رام الله؛ للمشاركة في الوقفة التضامنية ردا على استهداف الاحتلال له. وذلك استجابة لدعوات شبابية واسعة جاء فيها “ردا على استهداف الشيخ المناضل حسن يوسف، نحن أبناء فلسطين من جميع التنظيمات سوف ندعم الشيخ المعتقل وكل المناضلين المستهدفين جسديا ومعنويا بوقفة دعم وإسناد له”.
ووجه المنظمون رسالتهم إلى القيادي حسن يوسف أن “هذه الجموع تشد من أزرك لتبقى ثابتا على مبادئك”، كما عبرت عن فخرها بما يمثله الشيخ من ثبات وصمود في وجه مؤامرات الاحتلال.
وقال المشاركون أن العدو الصهيوني يحاول أن يثني الشيخ حسن يوسف عن مواقفه الوطنية، إلا أنه في كل مرة يخرج من وسط هذه المحن أشد صلابة وثباتا.
وحمل المتضامنون لافتات كتب عليها “كلنا أولادك” و”كلنا أبناء الشيخ حسن”، ووددوا هتافات “اهتف ردد علي الصوت، عمره حسن ما بيموت”، و”حسن يوسف لا تعبس، بدك عسكر بنلبس”.
ولد الشيخ حسن يوسف دار خليل، في أبريل عام 1955 في قرية الجانية غرب رام الله، وتلقى تعليمه الأساسي فيها، فيما أكمل تعليمه في الإعدادية والثانوية في بلدة كفر نعمة المجاورة. وبعدها التحق بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة القدس. تزوج من السيدة صباح أبو سالم، وهي من بلدة بيتونيا وأنجب منها ستة أولاد.
وعندما كان عمره 15 عاماً كان مسؤولاً عن مسجد رام الله التحتا،
بدأت تجربة حسن يوسف مع الاعتقال لدى الاحتلال منذ عام 1971م جاء الاعتقال الأخير يوم الثاني من شهر أبريل الماضي، مسجلا الرقم (18) لعدد مرات الاعتقال التي تعرض لها طوال حياته، والتي استنزفت من عمره قرابة 23 عاما خلف قضبان الاحتلال.
وتعمد الاحتلال مواصلة اعتقاله بين الفينة والأخرى، بحيث لا يكاد يخرج من السجن أشهر معدودة حتى يعاود الاحتلال اعتقاله مرة أخرى، والتي تواصلت بكثافة منذ عام 2003م، وتراوحت فترات اعتقاله بين السبع سنوات والستة أشهر.
أبعد الشيخ حسن يوسف إلى مرج الزهور مع 417 من قيادات حماس والجهاد الإسلامي عام 1992، كما عمل ناطقا باسم حركة حماس حتى انتخابه كنائب في المجلس التشريعي وهو في السجن . حيث كان ممثلا عن حركة حماس في هيئة القوى الوطنية والإسلامية التي كانت تدير نشاطات وفعاليات الفصائل المشتركة على مستوى الضفة.