
أفادت شبكة “إيه بي سي نيوز” نقلا عن مسؤول أمريكي أن الضربات العسكرية الأمريكية قد بدأت في سوريا، في إطار الرد على الهجوم الذي تسبب بمقتل 3 جنود بقاعدة أمريكية في الأردن.
ونقلت قناة “فوكس نيوز” عن مسؤول دفاعي أمريكي قوله إن “الضربات الأمريكية في سوريا كانت من منصات متعددة، وهي بداية حملة طويلة لاستهداف الجماعات الموالية لإيران خلال الأيام المقبلة”.
أفاد التلفزيون السوري في خبر اولي عاجل، فجر اليوم ، باستشهاد عدد من الأشخاص وسقوط جرحى جراء هجمات شنتها الطائرات الأمريكية على عدد من المواقع في البادية والحدود السورية العراقية
وسبق أن أفاد مراسل RT في سوريا، بأن طائرات مسيرة مجهولة، هاجمت مقرات تابعة لجماعات موالية لإيران في ريف الميادين والبوكمال شرقي سوريا.
وبحسب مصدر ميداني فإن “المسيرة، على الأغلب انطلقت من القاعدة الأمريكية في حقل العمر النفطي بريف دير الزور”.
وأفاد مصدر عراقي مطلع، باستشهاد ثلاثة من المسلحين العراقيين في القصف الذي استهدف مدينة دير الزور السورية وأضاف المصدر لشبكة “رووداو” الاعلامية، أن ثلاثة عراقيين قتلوا بقصف دير الزور، مبينا أن المناطق المقصوفة تتمركز فيها كتائب “أبي الفضل العباس” وكتائب “الإمام علي” و”النجباء” المسيطرة على معبر في البوكمال،
وأشار الى أن 12 موقعا قصف حتى اللحظة، منوها الى حصول إعادة انتشار لأغلب الفصائل منذ يوم الاثنين الماضي.
وأفادت وكالة “سبوتنيك”، بأنه “في حصيلة أولية، سقط 10 قتلى وأصيب 18 آخرين من القوات الحليفة للجيش السوري جراء العدوان الأمريكي على مناطق حدودية بين سوريا والعراق”.
ونفذت الطائرات 4 جولات من الغارات على مواقع للفصائل المسلحة بدير الزور، 3 منهم على الميادين وجولة واحدة على البوكمال، فيما لاتزال طائرات الاستطلاع تحلق بشكل مكثف في أجواء المنطقة.
وفي وقت لاحق قصفت مقاتلات أميركية مناطق في مدينة القائم الحدودية مع سوريا.
وقال الجيش الأميركي في بيان في وقت لاحق إنه نفذ ضربات جوية في العراق وسوريا استهدفت فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وجماعات مسلحة متحالفة معه.
وقال بيان للقيادة الوسطى الأميركية “في الساعة 4:00 مساءً (بتوقيت شرق الولايات المتحدة) في 02 فبراير، شنت قوات القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) غارات جوية في العراق وسوريا ضد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وجماعات الميليشيات التابعة له.”
وأضاف البيان: “ضربت القوات العسكرية الأميركية أكثر من 85 هدفًا، مع العديد من الطائرات التي تشمل قاذفات بعيدة المدى انطلقت من الولايات المتحدة. استخدمت الغارات الجوية أكثر من 125 ذخيرة دقيقة التوجيه. وشملت المنشآت التي تم قصفها عمليات القيادة والسيطرة.”
وكانت تصدت وسائط الدفاع الجوي لعدوان إسرائيلي استهدف نقاطاً جنوب دمشق وأسقطت عدداً من الصواريخ المعادية.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أنه “حوالي الساعة الرابعة و20 دقيقة من فجر اليوم شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفاً عدداً من النقاط جنوب دمشق”.
وأضاف المصدر: إن وسائط دفاعنا الجوي تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها واقتصرت الخسائر على الماديات.
و ذكرت مصادر إيرانية أن الغارة الإسرائيلية على دمشق أدت إلى مقتل أحد المستشارين الإيرانيين في سوريا.
كما وأعلن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إن بلاده لن تبدأ حربا مع أي طرف لكنها سترد بقوة على أي اعتداء.