
رام الله – فينيق نيوز – وفا – تواصلت ولليوم الثالث على التوالي المسيرات والوقفات والفعاليات الاحتجاجية في الاراضي الفلسطينية ومخيمات اللاجئين في الشتات وعدد من دول العالم، رفضا”صفقة القرن”، والورشة الأميركية في البحرين، التي تعقد يومها الثاني وسط تمثيل ضعيف، ودعما لمواقف الرئيس محمود عباس، الرافضة للحلول التصفوية
وينتظر ان تستمر الفعاليات الاحتجاجية، التي دعت لها حركة “فتح” بالتنسيق والشراكة مع فصائل العمل الوطني والاسلامي ومؤسسات المجتمع المدني حتى نهاية الاسبوع حيث اعلن الجمعة يوم تصعيد على مختلف نقاط التماس والاحتكاك
القدس: وقفة حاشدة بالرام
وفي هذا الصدد، شارك المئات من أبناء القدس المحتلة، مساء اليوم الأربعاء، بوقفة في بلدة الرام رفضا لصفقة القرن وورشة البحرين، دعت إليها حركة “فتح” – إقليم القدس، والفصائل الوطنية.
وشارك في الوقفة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عدنان الحسيني، وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” جمال محيسن، ووزير شؤون القدس فادي الهدمي، وممثلو الفصائل الوطنية في المحافظة، وممثلون عن مختلف الوزارات والهيئات الوطنية.
وأكد المشاركون أن شعبنا يقف صفا واحدا في وجه صفقة القرن وورشة البحرين، وأن “القدس ليست للبيع“.
وشددوا على الوقوف خلف القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الثابت على الثوابت، في موقفها الرافض لصفقة القرن، مشيرين إلى محافظ القدس عدنان غيث الذي يمنعه الاحتلال الخروج من القدس، في استهداف واضح لقيادة حركة “فتح” في القدس.
وقال الحسيني: “أميركا أرادت أن تحسم ثوابتنا لأن رئيسها يعتبر نفسه أبو العالم، واقترحوا في ورشة البحرين ما أرادوا، لكن شعبنا الفلسطيني العظيم أفشلها قبل أن تبدأ وسيفشل صفقة القرن“.
وأضاف: “لكل من أراد أن يساهم في هذه الصفقة التعيسة نقول له لا يمكن أن تنجح، وآن للعالم أن يعلم من هو الشعب الفلسطيني الذي لا يكل، ولا يمكن له أن ينحني أبدا وسيبقى صامدا على موقفه“.
وتابع: “إذا كانت الإدارة الأميركية تريد أن تذل شعبنا الفلسطيني فهي واهمة، فمن يحكم فلسطين هم أهل فلسطين، ومن يضع ثوابت فلسطين هم أهل فلسطين وقيادة فلسطين، ورئيس فلسطين، والشعب الفلسطيني فقط”.
وقال إن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، ويجب أن نحافظ عليها في ظل الاستهداف المتكرر لها جراء موقف قيادتها، وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس، المتمثل بالثبات على المواقف الوطنية وعدم تقديم أي تنازلات تتعلق بثوابتنا.
بدوره، قال محيسن، في كلمة حركة “فتح”، “من القدس يمكن أن يبدأ السلام وممكن أن تنطلق شرارة الحرب، ونحن نوجه تحية لكل أبناء شعبنا الفلسطيني البطل وللشعوب العربية التي تقف ضد المؤتمر الذي يعقد على أرض البحرين”.
وأضاف أن “إرادة شعبنا والشعوب العربية قادرة على التصدي لكل ما يخرج من ورشة البحرين، وستسقط صفقة القرن، فمشكلتنا سياسية وليست اقتصادية ومن يتحدث عن حلول اقتصادية سيفشل”.
وتابع: “إن ورشة المنامة تهدف لإعادة القضية الفلسطينية إلى قبل سبعة عقود على أنها قضية إنسانية وليست قضية سياسية، لذلك ليس فينا وليس منا من يتنازل عن ذرة تراب من القدس، فالقدس ليست بحاجة للدولارات بحل بحاجة لنخوة من أجل تحريرها وليس من أجل بيعها”.
وأشار محيسن إلى “أن أميركا التي تدعي حرصها على الشعب الفلسطيني هي ذاتها التي أوقفت دعم مستشفيات القدس، وهي من اعترفت بالقدس عاصمة للاحتلال، وقطعت المساعدات عن الشعب الفلسطيني، وتتباهى اليوم بأنها تسعى لتوفير الدعم للشعب الفلسطيني، لكن نقول لهم إن شعبنا الفلسطيني بكل مقوماته في الوطن والشتات يقف خلق القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، برفض صفقة القرن”.
من جهته، قال الوزير الهدمي “إن الورشة الهزيلة في المضمون وفي المخرجات التي عقدت في البحرين، لن تخرج بشيء فيه مصلحة للقدس أو للشعب الفلسطيني”.
وأضاف أن “القدس ليست للبيع، وهو شعار رفعته القيادة وثبتت عليه، وسنواصل نضالنا في القدس حتى الحرية والاستقلال وتحرير القدس، فأي صفقة تتخطى الثوابت الفلسطينية حتما ستفشل”.
وتابع الوزير الهدمي: “إن شعبنا الفلسطيني يتعرض للابتزاز لأنه رفض الانصياع لرغبات أميركا وأعوانها وللاحتلال، وسيواصل رفض أي طلب يمس ثوابتنا الفلسطينية وإرادة شعبنا الفلسطيني”.
وبين أن “القدس تواجه سياسات احتلالية إحلالية، وتزداد وتيرتها في هذه الأيام بهدف الإسراع في عمليات تهويدها، لكن كل هذه السياسات لن تدفعنا إلا لمزيد من الصمود والبقاء”.
من جانبه، قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذوكس الأب عطا الله حنا، في كلمة رجال الدين المسلمين والمسيحيين، “إنه يؤسفنا ويحزننا أن ورشة البحرين لم تعقد من أجل الدفاع عن فلسطين والقدس التي تُستهدف مقدساتها وأوقافها ويعتدى على أقصاها وعلى مقدساتها وأوقافها الإسلامية والمسيحية، وكان آخر هذه المؤامرات الاحتلالية هو استهداف أوقافنا في باب الخليل”.
وأضاف أن “ورشة البحرين لم تعقد دفاعا عن القدس وفلسطين، بل في إطار مخطط مؤامرة هادفة لتصفية القضية الفلسطينية وإنهائها وابتلاع مدينة القدس”.
من ناحيته، قال راسم عبيدات، في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، “إن شعبنا يدرك تماما أن ورشة البحرين ليس لها أهداف اقتصادية، بل لها بعد سياسي بامتياز وهي منصة للتطبيع الشرعي والعلني مع دولة الاحتلال وهذا مرفوض من قبل شعبنا، وسيفشل في تصفية القضية الفلسطينية”.
من جهته، قال المحامي أسامة السعدي من أراضي الـ48، “إن شعبنا الفلسطيني داخل أراضي الـ48 يقف مع أبناء شعبه في مختلف أمكان تواجدهم برفض صفقة القرن وكل ملحقاتها من ورشة البحرين إلى غيرها من مخرجات تمس ثوابته”.
مسيرة حاشدة في غزة
شارك الآلاف من المواطنين وممثلين عن الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني والأهلي في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، في المسيرة الحاشدة التي دعت لها القوى الوطنية والإسلامية من أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في مدينة غزة إلى مقر الأمم المتحدة غربا، رفضا لـ”ورشة المنامة” و”صفقة القرن” الأميركية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، وللتأكيد على حقوق شعبنا الثابتة بعودة اللاجئين وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

ورفع المشاركون في المسيرة أعلام فلسطين والرايات السوداء ولافتات ضد كل ما يحاك بحق شعبنا وقضيته العادلة، مرددين شعارات “لا لمؤتمر البحرين، يا زعماء الأمة استيقظوا… فإسرائيل ستغدو شيئا من الماضي، لا لصفقة القرن، يسقط مؤتمر البحرين، تسقط صفقة القرن، لن نبيع القدس”.
وألقيت في المسيرة كلمات تؤكد التمسك بالحقوق الوطنية وعدم التفريط بذرة تراب من فلسطين، وأن فلسطين ليست سلعة للبيع والشراء.
وقفة منددة بورشة الأميركية في المنامة وداعمة لموقف الرئيس في أندونيسيا
نظمت وقفة منددة بالورشة الأميركية في المنامة وداعمة للموقف الفلسطيني وعلى رأسه ممثل الشرعية محمود عباس، في العاصمة الأندونيسية “جاكرتا”، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وألقيت كلمات تضامنية مع شعبنا وقيادته ضد المؤمرات التي تحاك.

وحضر الفعالية ممثلون عن عدد من الأحزاب والجمعيات المحلية الأندونيسية، وأبناء الجالية الفلسطينية والعربية، وحشد من الصحفيين.
وقفة في كوالالمبور :
و نظمت حركة فتح إقليم ماليزيا وتايلند، وقفة احتجاجية رفضا لصفقة القرن والورشة الأميركية في البحرين، في مقر سفارة دولة فلسطين في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها، فلسطين ليست للبيع، وموحدون في مواجهة صفقة القرن وإسقاط الورشة الأميركية في البحرين، ومؤامراتكم لن تمر على شعبنا، وفالتسقط المؤامرة الكبرى.
وقفات احتجاجية في مدن دنماركية
شهدت عدد من المدن الدنماركية وقفات احتجاجية رفضا لـ”ورشة البحرين” و”صفقة القرن”، حيث نظمت في العاصمة “كوبنهاغن” وقفة أمام السفارة الأميركية، نظمتها المؤسسات والجمعيات الفلسطينية، ومجموعة العمل لأجل فلسطين في جنوب السويد، عبر المشاركون خلالها عن رفضهم لـ”صفقة القرن”، وطالبوا الإدارة الأميركية بالتوقف عن دعم الاحتلال الإسرائيلي على حساب حقوق الفلسطينيين.
وشارك العشرات من أبناء الجالية الفلسطينية والجاليتين العربية والإسلامية إضافة إلى مناصرين ونشطاء دنماركيين في الوقفة، رافعين العلم الفلسطيني وشعارات تؤكد أن “فلسطين ليست للبيع” وأن “لا سلام دون دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف”.
وفي مبادرة هي الأولى من نوعها، وضع ملتقى الجالية الفلسطينية في الدنمارك يافطات ترفض “ورشة البحرين” و”صفقة القرن” على الشوارع الرئيسيّة في مدينة اودنسة. كما شهدت المدينة وقفة احتجاجية في ساحة البلدية، نظمها ملتقى الجالية الفلسطينية في الدنمارك، بمشاركة أبناء الجالية الفلسطينية والعربية ومتضامنين مع القضية الفلسطينية.
ودعا اتحاد الجمعيات الفلسطينية اليوم الأربعاء لوقفة احتجاجية في مدينة أورهوس، وشهدت قبل أيام وقفة احتجاجية بدعوة من اتحاد الجمعيات الفلسطينية في ساحة البلدية، حيث عبر المشاركون عن رفضهم لـ”صفقة القرن” التي تستهدف الحقوق الفلسطينية لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وعن إدانتهم لورشة البحرين الاقتصادية، معتبريها نوعا من التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة. كما رفعوا الأعلام الفلسطينية والدنماركية ويافطات تدعو إلى مواجهة “صفقة القرن”، والعمل على إفشالها نصرة للشعب الفلسطيني.
وشهدت مدينة هيلسينيور الاثنين الماضي وقفة احتجاجية نظمها ملتقى الجالية الفلسطينية في ساحة بلدية المدينة، بمشاركة سفير دولة فلسطين لدى الدنمارك مفيد الشامي، رفضا لما يحاك بحق القضية الفلسطينية، تخللها توزيع منشور على المشاة لشرح الموقف الفلسطيني.
“فتح” إقليم إسبانيا:
وقالت حركة “فتح” إقليم إسبانيا، إن الورشة الاميركية في المنامة، ما هي الا تكريس للاحتلال الإسرائيلي وإضفاء الشرعية عليه.
وشدد الحركة في بيان صحفي اليوم الأربعاء، على أن عدم مشاركة فلسطين في ورشة المنامة اسقط شرعيتها واجهض مخرجاتها.
وجددت رفضها لكل أشكال التطبيع المجاني مع الاحتلال الإسرائيلي، مثمنة رفض دول عربية وصديقة المشاركة في هذه الورشة ووقوفها الى جانب الحق الفلسطيني.
وأكدت أن الشعب الفلسطيني لم يخول أحدا للتفاوض او الحديث باسمه، وأن منظمة التحرير الفلسطينية كانت وستبقى الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وشددت على أنها تقف بكل قوتها وإيمانها بعدالة قضيتنا الفلسطينية خلف قيادة شعبنا ممثلة بالرئيس محمود عباس في مواجهة كل المؤامرات التي تحاك ضد قضية شعبنا.
وأعرب “فتح” اقليم اسبانيا عن ثقتها بالجماهير الشعبية العريضة في الوطن العربي والدول الصديقة، التي خرجت في الايام الماضية وما زالت رفضا لهذا المؤتمر ولصفقة القرن المشبوهة.
وأشارت إلى أن الحل السياسي للقضية الفلسطينية يأتي من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وما اقرته قمة الظهران وقمة بيروت ومبادرة السلام العربية، “وما الحل الاقتصادي إلا تابع للحل الساسي وليس العكس“.
وقالت: إن تقزيم القضية الفلسطينية واختزال نضالات وتضحيات شعبنا منذ 100 عام، بمشاكل اقتصادية ومعيشية يعد توافقا تاما مع النظرة اليمينية الإسرائيلية لتسوية القضية من خلال مجموعة من الحوافز الاقتصادية وبنى تحتية لدولة ناقصة ومجزأة وعديمة السيادة.
وأضافت ان شعبنا الفلسطيني لن يقبل المساومة على حقوقه ونضالاته التي قدمها طيلة عقود لتحقيق حلمه بالعودة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
واكدت أن المصالحة الفلسطينية اصبحت الآن ضرورة أكثر من أي وقت مضى، وهي الرد الحقيقي والفعال على ورشة المنامة وصفقة القرن.
مسيرة حاشدة في جباليا
وفي مخيم جباليا شمال غزة، نظمت حركة فتح مساء اليوم الأربعاء، مسيرة حاشدة رفضا لورشة المنامة ودعما لسيادة الرئيس محمود عباس.
وشارك في المسيرة ممثلو المكاتب الحركية وممثلو نقابات وجمعيات أهلية ومنظمات شعبية وشخصيات وطنية ووجهاء العشائر، والآلاف من المواطنين.
ورفع المشاركون في المسيرة، أعلام فلسطين وصورا للرئيس، وهتفوا بشعارات منددة بالورشة الأميركية في المنامة، وأكدوا على التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني.
وقال أمين سر حركة فتح في إقليم شمال غزة، حاتم أبو الحصين، إن الحركة تنظم المسيرة لتأكيد رفضها لورشة البحرين وتضامنا مع قائد الحركة “أبو مازن” ودعما لسيادته في صموده أمام الضغوطات الدولية لتصفية القضية الفلسطينية.
وأكد أبو الحصين أن السلام والازدهار المزعومان في ورشة المنامة لا يتحققان إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وجلب المجرمين الإسرائيليين للعدالة الدولية بسبب ارتكابهم جرائم قتل خارج اطار القانون في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأضاف أمين سر فتح في الشمال، أن الخطوات التي تضمن السلام والازدهار تتمثل في وقف مصادرة الأراضي وإزالة الحواجز الإسرائيلية والافراج عن المعتقلين وتطبيق قرارات الشرعية الدولية بما فيها حق العودة.
“شعبنا له حقوق سياسية وتاريخية وقانونية، المهزلة في المنامة تقفز عن كل هذه الحقوق، لسنا مجموعة من المتسولين، لا نريد الدعم المالي مقابل التنازل عن هذه الحقوق.” قال أبو الحصين.
وأكد ممثلو فصائل وقوى وطنية في كلمات لهم على الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام من أجل تمتين الصف الفلسطيني في مواجهة صفقة القرن.
وقال الدكتور أحمد جودة، أحد المشاركين، إن“هذه الورشة تقفز عن حقوقنا الحقيقية ونصّبت من يتحدث باسمنا في قضيتنا دون الأخذ برأينا ولا التنسيق مع القيادة الفلسطينية”، فيما قال المشارك إياد شنن، إن حركة فتح وكل الشرفاء في الشعب الفلسطيني يرفضون ورشة التصفية في المنامة، وكلنا خلف الرئيس. “سلام وازدهار لا يعني التخلي عن القدس“.
وأكد شنن أن من يمثل الشعب الفلسطيني وينطق باسمنا كشعب فلسطيني هي منظمة التحرير فقط وليس صهر (الرئيس الأمريكي) ترمب، ولا رجال أعمال يبحثون عن مصالحهم الخاصة.
من جانبها، عقدت الجالية الفلسطينية في العاصمة اليونانية أثينا، مؤتمرها التاسع تحت عنوان “لا لصفقة القرن ..لا لمؤتمر البحرين”، لانتخاب هيئة إدارية جديدة، بالتنسيق مع الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا.
وأكد المؤتمرون في عدد من المداخلات والكلمات أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وأهمية التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، لا سيما في هذه المرحلة التي تعصف بقضيتنا الوطنية، وعلى ضرورة الحفاظ على وحدة الجاليات الفلسطينية في كل مكان لتعزيز ودعم الموقف الفلسطيني.
وتم خلال المؤتمر انتخاب هيئة إدارية جديدة برئاسة محمد أبو عصبة، ومصطفى العجوز نائب الرئيس ومسؤول الإعلام، رمزي العيساوي أمينا للسر، وإبراهيم جراد المسؤول المالي، ومها زين الدين الشؤون الثقافية والتعليمية، وعفات جبرين الشؤون الاجتماعية، وأميرة أبو عيد الشؤون الاجتماعية والمرأة، وجمال البحيصي الشؤون الاجتماعية، وعبد اللطيف درويش الشؤون الخارجية، وياسين العبادلة شؤون الشبيبة، واحمد حسان شؤون الجاليات.
جبهة النضال الشعبي في بريطانيا
وقالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في بريطانيا بأن محاولات الإدارة الأمريكية بإغراء الشعب الفلسطيني بالأموال والحديث عن الازدهار الاقتصادي لن تمر، لأن انهاء الاحتلال هو السبيل الوحيد للازدهار.
وأكدت الجبهة على أن حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف وأن الشعب الفلسطيني هو وحده من يقرر مصيره.
وقال مسئول الجبهة في بريطانيا وعضو المجلس الوطني الفلسطيني خضر الجريسي بأننا لن نساوم على الحل السياسي العادل الذي يقوم على فرض سيادة الدولة الفلسطينية الحرة على أراضيها وحق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره وعودة اللاجئين الفلسطينيين. وأشار الجريسي الى أن صفقة القرن ما هي إلا خطة لإنهاء القضية الفلسطينية والغاء وجود الشعب الفلسطيني والاعتراف بالاحتلال الاسرائيلي ودعم مشاريعه الاستيطانية.
ومن جهته أدان الناطق باسم الجبهة في بريطانيا الدكتور بهجت زعنونه ما تمخض عن ورشة المنامة، مؤكداً على أن تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني يجب أن يكون من خلال تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي وليس من خلال الاعتراف بالواقع الذي فرضه الاحتلال الاسرائيلي على الأرض.
وأوضح الدكتور زعنونه بأن ورشة المنامة تمثل اعتراف صريح وواضح بالقرارات أحادية الجانب التي اتخذتها الادارة الامريكية لدعم الاحتلال الاسرائيلي ومشاريعه الاستيطانية.
وأضاف بأن القرارات الصادرة عن الورشة تهدف الى تركيع الشعب الفلسطيني من خلال فرض إملاءات وتهديدات جديدة تهدف الى حرمان شعبنا الفلسطيني من حقوقه المشروعة.
وأوضح بأن ورشة المنامة لم تدن انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي ومشاريعه الاستيطانية ولم تعترف بحقوق شعبنا الفلسطيني وأهمها حقه في تقرير المصير.
وجددت الجبهة في بيانها بثقتها بالقيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس أبو مازن بالالتزام بالدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني والصمود في وجه كل المؤامرات وافشالها على مر التاريخ.
وتابعت الجبهة بأن جميع أطياف الشعب الفلسطيني ملتف حول موقف القيادة الرافض لتلك المؤامرة والمتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية حتى تحقيق أهداف شعبنا بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.