محليات

الرئيس يضع سفير سوريا بفنزويلا على مؤامرة”صفقة القرن”

واستقبل السفراء العرب ومنح الدكتوراه الفخرية منجامعة فنزويلا البوليفارية 

كراكاس – فينيق نيوز – وفا –  استقبل الرئيس محمود عباس، في مقر إقامته في العاصمة الفنزويلية كراكاس، اليوم الثلاثاء، السفير السوري لدى فنزويلا خليل البيطار.

وأطلع الرئيس، السفير البيطار على تطورات القضية الفلسطينية، والتحديات الصعبة التي تواجهها، ومحاولة تصفيتها من خلال ما عرف بـ”صفقة القرن”. وما آلت إليه الأوضاع بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها منتصف الشهر الجاري.

كما أطلعه على خطة السلام الشاملة التي عرضها أمام مجلس الأمن الدولي.

واستقبل السفراء العرب بكاركاس

وكان استقبل الرئيس كذلك السفراء العرب المعتمدين لدى فنزويلا واطلعهم على تطورات القضية الفلسطينية، وما آلت إليه الأوضاع بعد إعلان ترمب، وعلى خطة السلام الشاملة التي عرضها أمام مجلس الأمن الدولي.

واستعرض سيادته، مجمل الأوضاع الفلسطينية الداخلية، ونجاح انعقاد المجلس الوطني، وانتخاب اللجنة التنفيذية، والمجلس المركزي، والتحديات الصعبة التي تواجهها القضية الفلسطينية، ومحاولة تصفيتها من خلال ما عرف بـ”صفقة القرن”.

وحضر الاجتماع، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زياد أبو عمرو، ووزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، قاضي القضاة محمود الهباش، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفيرة فلسطين لدى فنزويلا ليندا صبح.\

جامعة فنزويلا البوليفارية تمنح الرئيس الدكتوراه الفخرية

من جانبها، منحت جامعة فنزويلية البوليفارية، اليوم الثلاثاء، رئيس دولة فلسطين محمود عباس، شهادة الدكتوراه الفخرية.

وشكر سيادته في كلمة ألقاها بعد منحه شهادة الدكتوراه الفخرية، رئيس الجامعة د. سيزار ترومبيز، وأعضاء هيئة التدريس وجميع كوادرها، على هذه اللفتة الكريمة، التي تعبر عن موقف أصيل من الشعب الفنزويلي الصديق لشعبنا الفلسطيني.

وأكد الرئيس حرصه على توفير فرص التعليم للجميع، وقناعته بأن التعليم هو السلاح الأول للشعوب في نجاحها وإبداعاتها، معربا عن تطلعه إلى مزيد من التعاون على المستوى الأكاديمي والبحث العلمي بين الجامعات الفلسطينية والفنزويلية لما فيه مصلحة ورفعة للعلم والعلماء.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس:

أحييكم جميعا وأعبر لكم عن سعادتي وشكري لهذه اللفتة الكريمة من جامعتكم الموقرة، تجاه فلسطين وشعبها ولي شخصياً، والتي تعبرون بها عن موقف أصيل من الشعب الفنزويلي الصديق لشعبنا الفلسطيني الذي يكن لكم ولبلادكم أصدق معاني الود والوفاء.

أنتهز هذه المناسبة التي تقدمون فيها لي شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعتكم العريقة، لأتقدم لرئيس الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس وجميع كوادرها الكرام، بعظيم الشكر والامتنان.

كما أتقدم بالشكر لمعالي وزير التريبة والتعليم العالي على رعاية طلاب فلسطين في فنزويلا، واسمحوا لي في هذا المقام، أن أخص بالشكر سعادة رئيس الجامعة د. سيزر ترومبيز على اهتمامه الشخصي وحرصه باعتباره مشرفاً على مؤسسة المنح الدراسية، على متابعة شؤون طلبة فلسطين، وتحمله عناء السفر بنفسه إلى عمان لمرافقتهم وتقديم التسهيلات لالتحاقهم بالجامعات الفنزويلية.

لقد التقيت بالأمس عدداً من هؤلاء الطلاب الفلسطينيين، وقد أثلج صدري أن عدداً منهم قد أتموا دراستهم ويقومون بمتابعة مزيد من التحصيل العلمي المتخصص، ليكونوا إضافة نوعية لمؤسساتنا الوطنية، وبالخصوص مستشفى تشافيز للعيون الذي تم بناؤه بتمويل فنزويلي كريم، حيث

نحرص وإياكم على توفير فرص التعليم للجميع، وقناعتنا أن التعليم هو السلاح الأول للشعوب في نجاحها وإبداعاتها.

وبما أننا وإياكم نستثمر أساساً في التعليم وفي تربية وتثقيف أبنائنا، فسوف نتغلب على كل الصعاب وننجح في الولوج إلى عالم المعرفة والعلم والتكنولوجيا والتقدم.

وإننا نتطلع إلى مزيد من التعاون على المستوى الأكاديمي والبحث العلمي بين الجامعات الفلسطينية والفنزويلية لما فيه مصلحة ورفعة للعلم والعلماء.

وأؤكد لكم مرة بعد مرة اعتزازنا بالصداقة بين شعبينا وبلدينا، والتي تجلت بالأمس عند لقائنا بفخامة الرئيس مادورو وأركان الدولة الفنزويلية، حيث تم توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية التي من شأنها تعزيز أواصر الصداقة والتعاون، فشكراً لفنزويلا وشعبها الصديق، وشكراً للرئيس نيكولاس مادورو على المواقف الثابتة في دعم نضال شعبنا الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال.

تحية لكم مرة أخرى، ونتمنى أن نراكم في فلسطين قريباً.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى