عربي

دمشق تنفي عودة أي علاقات مع حركة حماس!

دمشق – فينيق نيوز- نفى مصدر إعلامي سوري اليوم الجمعة صحة انباء تحدثت عودة العلاقات بين دمشق وحركة حماس التي تدهورت الى حد القطيعة عام 2012 مع بداية الحرب الداخلية في سوريا

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية عن المصدر الذي لم تذكره قوله، “كل ما تتم إشاعته ونشره من تصريحات حول عودة أي علاقات مع حركة حماس وأن كل ما يتم تداوله من أنباء لم ولن يغير موقف سورية إزاء الحركة

وأضاف المصدر في تصريح لـ سانا:  لا صحة لكل ما تتم إشاعته ونشره وموقف سورية من هذا الموضوع موقف مبدئي بني في السابق على أن حماس حركة مقاومة ضد “إسرائيل” إلا أنه تبين لاحقا أن الدم الإخواني هو الغالب لدى هذه الحركة عندما دعمت الإرهابيين في سورية وسارت في المخطط نفسه الذى أرادته “إسرائيل” – بحسب المصدر -.

وتابع المصدر: وعليه فإن كل ما يتم تداوله من أنباء لم ولن يغير موقف سورية من هؤلاء الذين لفظهم الشعب السوري منذ بداية الحرب ولا يزال.

وكان رئيس المكتب السياسي لـ”حركة حماس” إسماعيل هنية، تبنى الشهر الماضي موقف النظام السوري وحلفائه من المعارضة والمجموعات المسلحة في سوريا في مسعى لاعادة الأمور الى سابق عهدها.

وقال أن “حماس” لم تقطع علاقتها بسوريا التي وقف شعبها ونظامها دوماً إلى جانب الحق الفلسطيني وإلى جانب المقاومة، وكل ما أردناه سابقاً أن ننأى بأنفسنا عن الإشكالات الداخلية، التي تجري في سوريا، ونأمل أن يعود الأمن والاستقرار والسلم الأهلي إلى سوريا وأن تعود إلى دورها الإقليمي القومي”.

واعتبر هنية أن ما نسب له سابقاً حول دعمه المعارضة السورية من مصر، إبان حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، غير دقيق، وأضاف أنهم “وقفوا إلى جانب الشعب السوري، لكنهم لم يعادوا النظام يوماً”.

واتت هذه التصريحات في حينه  بعد أيام من تأكيد مسؤول إيراني أن بلاده في خط وساطة بين دمشق و”حركة حماس”، منذ مطلع عام 2017، لإعادة العلاقات بينهما،

وأشار المصدر إلى أن “النظام السوري يعتبر خروج قادة حماس من دمشق عام 2012، واستقرارهم في تركيا وقطر، بمثابة طعنة في الظهر”.

ويتهم النظام السوري “حركة حماس”، بأنها وقفت إلى جانب المعارضة، خاصة في الغوطة الشرقية وجنوبي دمشق، وساهمت بتدريبها، ونقلت لها تجربة الأنفاق، ورغم الفترة الطويلة التي استقرت فيها قيادة “الحركة” في سوريا، حتى بعد توليها السلطة في قطاع غزة عام 2007.

زر الذهاب إلى الأعلى