55 عاما على تأسيس منظمة التحرير

رام الله – فينيق نيوز – تصادف، اليوم الثلاثاء، الثامن والعشرين من أيار الذكرى الـ55 لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، التي تأسست عام 1964، كممثل شرعي وحيد لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات.
وبهذه المناسبة أصدرت القوى والفصائل المنضوية تحت لواء منظمة التحرير بيانات اكدت الحر ص على بقاء وتطوير المنظمة باعتبارها البيت المعنوي للكل الفلسطيني وحاضنة هويته ونضاله وراعيته مسيرته نحو الحرية والاستقلال
” المجلس الوطني”:
أكد المجلس الوطني الفلسطيني، أن منظمة التحرير تتصدى لأشرس حملة عدوانية إسرائيلية-أميركية تستهدف العودة والدولة والقدس، وستنجح في إفشال الحملات البعيدة والقريبة التي تستهدف صمود الموقف الفلسطيني، مثلما نجحت في الحفاظ على استقلالية القرار الوطني، وانها لن تسمح لأحد بأن يتحدث باسم شعبنا، ولنْ تسمح لأحد الادعاء بتمثيل مصالحه والحرص عليها.
وقال المجلس في بيان لمناسبة مرور 55 على تأسيس منظمة التحرير، إن تداعيات الأحداث أثبتت أن منظمة التحرير هي البيت الجامع لكل أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم، وأنها المعبّرة بكل صلابة عن الموقف الوطني في وجه محاولات المس بحقوق شعبنا الثابتة ووحدانية تمثيله.
وأكد أن منظمة التحرير ستبقى هي الحارس الأمين على حقوق الشعب الفلسطيني، والممثلة لمصالحه العليا، وستواصل الدعوة لمقاطعة المؤتمر الاقتصادي المنوي عقده في البحرين الشهر المقبل، لفرض حل اقتصادي بديلا عن الحل السياسي.
وأضاف أن منظمة التحرير استطاعت المحافظة على الحقوق الثابتة في تقرير المصير والعودة، ونيل الاعتراف العالمي في الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية بعاصمتها مدينة القدس، على حدود الرابع من حزيران عام 1967، ولن تفرط بتلك الحقوق مهما كانت المغريات، ومهما اشتدت الضغوط.
وأكد المجلس استمراره في العمل من أجل تفعيل وتقوية مؤسسات المنظمة لتأخذ مكانتها الطبيعية في النظام السياسي الفلسطيني.
وجدد التأكيد على أن مواجهة ما يقوم به الاحتلال، تتطلب انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة في إطار منظمة التحرير، وتنفيذ قرارات دورته الأخيرة وتنفيذ قرارات المجلس المركزي، المتعلقة بسحب الاعتراف بدولة إسرائيل، حتى تعترف بالدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية، والتوقف عن ممارسة سياستها العنصرية الهادفة للقضاء على حقنا بتقرير المصير والعودة وإقامة الدولة.
عريقات:
أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن المنظمة، هي حاضنة المشروع الوطني، والبيت السياسي والمعنوي لشعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده ومرجعيته والممثل الشرعي والوحيد له، وحافظة الهوية الفلسطينية.
وشدد عريقات في بيان صحفي، لمناسبة الذكرى الـ55 على تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن شعبنا صامد على أرضه ومتمسك بحقوقه غير القابلة للتصرف حتى نيل الحرية وانجاز استقلال دولة فلسطين على حدود 1967، وعاصمتها القدس، وايجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار الأممي 194، والافراج عن جميع الأسرى.
وأكد أن الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية للمنظمة يعملان بلا كلل على تكريس دور المنظمة في الحفاظ على هويتنا وتمثيلنا، وهي ثابتة في مواجهة المؤامرات والمخططات التصفوية التي تسعى لإلغائها عن الخارطة السياسية والجغرافية.
وقال إن ما يسمى “صفقة القرن” الى فشل وزوال، وان السلام يبدأ وينتهي بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي، وإنفاذ القانون الدولي والشرعية الدولية .
وأشار عريقات الى التحديات الهائلة التي واجهت المنظمة خلال أكثر من نصف قرن على الاحتلال، وقدرتها على مواجهة المشاريع الاستعمارية وحملات التطهير العرقي التي قادتها حكومات الاحتلال المتعاقبة، والآن الادارة الأمريكية، التي استهدفت النيل من العنوان والوجود الفلسطيني، والانجازات التي حققتها منظمة التحرير خلال هذه السنوات الطوال.
وأضاف: “خاضت قيادة منظمة التحرير معارك حقيقية من أجل حماية أبناء شعبنا وحقوقهم، ولا زلنا نناضل في جميع المنابر الدولية ونحشد الجهود السياسية والقانونية للانتصاف لحقوق شعبنا وتحقيق العدالة، وقد حققنا انجازات عظيمة ستبني عليها أجيالنا القادمة، من أجل إنهاء الاحتلال عن أرضنا الى الأبد.
وأكد أن محاولات استبدال مبادرة السلام العربية (الانسحاب من جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967، بمعادلة المال مقابل السلام)، يستحيل حتى نقاشها، داعيا الجميع الى الامتناع عن حضور ورشة العمل التي اقترحت الادارة الأمريكية عقدها في المنامة بعنوان: “الرخاء من اجل السلام “.
وأعرب عريقات عن ثقته وأمله بإزالة أسباب الانقسام وإعادة اللحمة الى الوطن، وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير من أجل التوحد في التصدي للمؤامرات المحيطة بشعبنا ومحاولات تصفية قضيته العادلة.
وحيا أبناء شعبنا في جميع أماكن تواجده في الوطن والمنافي ومخيمات اللجوء، ووجه تحية إكبار خاصة إلى أهالي الشهداء والأسرى وإلى أبناء شعبنا كافة، خاصة في القدس المحتلة وقطاع غزة ومخيم اليرموك، وكافة مخيمات اللجوء.
مجدلاني:
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني، في ذكرى تأسيس المنظمة، إنها حافظت على الهوية الوطنية الفلسطينية، وحولت قضية الشعب الفلسطيني من قضية لاجئين إلى قضية تحرر وطني، وخاضت معارك الدفاع عن الوطن وقدمت عشرات الشهداء والجرحى والأسرى.
وأضاف مجدلاني في الذكرى الـ 55 لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية الذي يصادف اليوم الثلاثاء، حيث عقد مؤتمرها الاول في مدينة القدس في الثامن والعشرين من ايار عام 1964، لقد حافظت المنظمة على الهوية الوطنية الفلسطينية، وحولت قضية الشعب الفلسطيني من قضية لاجئين الى قضية تحرر وطني وحق شعبنا في تقرير مصيره بنفسه وفق برنامج وطني.
وقال د. مجدلاني رغم كافة المؤامرات التي تعرضت لها المنظمة ، ومحاولة خلق البدائل وضرب وحدانية التمثيل الفلسطيني ، إلا إن إرادة منظمة التحرير كانت صلبة واستطاعت تجاوز كل ذلك ، وحافظت على قضية شعبنا.
وتابع د. مجدلاني المنظمة البيت الوطني الجامع لكافة ابناء شعبنا، وحاضنة المشروع الوطني وحافظة الهوية الوطنية الفلسطينية، وأنها مازالت متمسكة بحقوق شعبنا ، وتقود نضاله المستمر نحو انهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .
وأشار د. مجدلاني أن تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية كجبهة وطنية كان مكسبا وطنيا عظيما، مر بمحطات ومنعطفات قدم الشعب الفلسطيني فيها من التضحيات ما ساهم في انتزاع الاعتراف العربي والدولي الواسع بها باعتبارها حركة تحرر وطني، وممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني في جميع مناطق تواجده وتقود نضاله من اجل العودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .
واكد بهذه المناسبة الوطنية هناك الكثير من العمل لاجل تصويب أوضاع المنظمة ومؤسساتها ولتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها وقيادة نضال شعبها نحو الانتصار والدولة .
صالح رأفت:
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” صالح رأفت، استمرار منظمة التحرير التي انطلقت من أجل تحقيق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وتأمين حق العودة، وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وفقا لقرارات الأمم المتحدة.
وقال في تصريح له اليوم الثلاثاء، “لن يكون هناك أي تنازل عن الثوابت الفلسطينية التي خطتها الثورة الفلسطينية، وواهم من يظن أننا سنقدم تنازلات مقابل المال على حساب قضيتنا الوطنية الفلسطينية”.
وشدد رأفت على أهمية انضواء الكل الفلسطيني تحت المظلة الوطنية الفلسطينية الجامعة والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وإبقاء القرار الفلسطيني موحدا ومستقلا بعيدا عن الشرذمة والأجندات الدولية والإقليمية التي تحاول احباط المسيرة الوطنية الفلسطينية في التحرر، ولمواجهة كافة الأخطار التي تحدق بالقضية الوطنية والتي تهدف لتصفيتها، والوقوف في وجه كل من يحاول المساس بمنظمة التحرير.
تيسير خالد:
عا تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الى تعزيز مكانة منظمة التحرير الفلسطينية والبدء في اتخاذ الترتيبات الضرورية لتنقية الاجواء بين فصائل العمل الوطني الفلسطيني واستئناف جهود المصلحة الوطنية.
كما دعا للبدء بالاعداد لانتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد على أساس قانون التمثيل النسبي الكامل وبمشاركة جميع ابناء الشعب الفلسطيني في الداخل وفي مخيمات اللجوء والشتات وفي جميع بلدان الهجرة والاغتراب خلال فترة زمنية لا تتجاوز نهاية العام ، وبما يفسح في المجال لانضمام جميع القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني جاءت هذه الدعوة لمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لعقد أول مجلس وطني فلسطيني في القدس في الثامن والعشرين من أيار عام 1964 حيث تم الاعلان عن تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية لتمثيل الشعب الفلسطيني ، وتنظيم وتوحيد قواه وقيادة نضاله الوطني ، وما صاحب ذلك من تضحيات وخاصة بعد حرب حزيران 1967 وظهور حركات المقاومة الفلسطينية المسلحة ، التي تولت قيادة المنظمة وأعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية وللهوية الوطنية للشعب الفلسطيني بعد سنوات من محاولات طمسها .
وأضاف : أن تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية كجبهة وطنية متحدة كان مكسبا وطنيا عظيما، مر بمحطات ومنعطفات قدم الشعب الفلسطيني فيها من التضحيات العظيمة ما ساهم في انتزاع الاعتراف العربي والدولي الواسع بها باعتبارها حركة تحرر وطني وممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني في جميع مناطق تواجده تقود نضاله من اجل العودة وتقرير المصير وبناء دولته الوطنية المستقلة على جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 ، وفي القلب منها الدس العاصمة الابدية لدولة وشعب فلسطين .
وتابع” في هذه المناسبة الوطنية العظيمة هناك الكثير مما ينبغي عمله من أجل تصويب أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها وهيئاتها القيادية وتعزيز مكانتها وتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها وقيادة نضال شعبها نحو الانتصار على الغزاة والمعتدين الاسرائيليين. ودعا في هذه المناسبة التي نعبر من خلالها الى العام الخامس والخمسين من عمر المنظمة الى التوقف أمام تجربة لم تكن مشجعة في عمل هيئاتها ومؤسساتها والى احترام أسس الشراكة السياسية والقيادة الجماعية في إطارها والى مراجعة سياسية شاملة للتجربة التي مر بها النضال الوطني منذ التوقيع على اتفاقيات أوسلو واستخلاص العبر من المراهنات السابقة على الولايات المتحدة الأميركية ، التي أدارت مع انتخاب الرئيس دونالد ترامب ظهرها لحقوق الشعب الفلسطيني وناصبته العداء من خلال الترويج لصفقة قرن لا تعدو ان تكون خطة جرى تنسيقها والتفاهم بشأنها مع اسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني .
وجدد تيسير خالد التأكيد على أهمية العودة الى قرارات المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الاخيرة نهاية ابريل / مطلع أيار من العام الماضي وقرارات المجالس المركزية للمنظمة واللجنة التنفيذية ووضع الآليات المناسبة لتطبيق تلك القرارات ، المتعلقة بإعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة معادية ودولة احتلال كولونيالي ودولة أبارتهايد وفصل عنصري بكل ما يتطلبه ذلك من خطوات فك ارتباط على جميع المستويات السياسية والادارية والامنية والاقتصادية معها بدءا بوقف التنسيق الامني بكل اشكاله مرورا بوقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي وتحويل مقاطعة منتجاته الى سياسة رسمية للسلطة الفلسطينية والى ثقافة وأسلوب حياة في كل بيت فلسطيني ، وانتهاء بالاعداد لعصيان وطني شامل في وجه الاحتلال لإسقاط صفقة القرن واستعادة زمام المبادرة لانتزاع الحقوق الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني
وأكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، أن المكانة المعنوية والقانونية للمنظمة، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني هي من أهم إنجازات شعبنا، الذي استطاع من خلال هذا البيت الجامع للكل الفلسطيني أن يُفشل كل المؤامرات والمحاولات لنفي شعبنا وروايتنا ونضالنا الوطني خارج سياق التاريخ والوجدان الدولي والمنظومة الدولية برمتها.
واستذكرت عشراوي في بيان صادر اليوم الثلاثاء، لمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لتأسيس منظمة التحرير: “أن منظمة التحرير رسّخت الهوية الوطنية والسياسية للشعب الفلسطيني وفرضت نضال شعبنا المشروع لنيل الحرية والاستقلال على الأجندة الدولية، بعد أن ظن بعض اللاعبين على الساحة الدولية أن محاولات اختزال القضية الفلسطينية بالشق الإنساني قد نجحت، وأنه بات بإمكان الأسرة الدولية أن تتجاهل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والتاريخية تجاه الظلم الواقع والمستمر على الشعب الفلسطيني وواجبها في دعم نضاله المشروع لممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير“.
وأشارت عضو اللجنة التنفيذية، أن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف شديد الخطورة، مشيرة إلى الهجمة الممنهجة التي تشنها الإدارة الأمريكية المتحالفة مع اليمين الإسرائيلي على القيادة والشعب الفلسطيني بهدف القضاء على القضية الوطنية وإنكار هوية شعبنا السياسية والوطنية واختزال نضال شعبنا بالحديث عن احتياجاته الإنسانية بشكل منفصم تماماً عن الواقع والسياق السياسي والتاريخي.
وأضافت عشراوي: “تعتقد إدارة ترمب واهمة أن بإمكانها تركيع الشعب الفلسطيني واستلاب إرادته من خلال ممارسة الابتزاز المالي والتنمر السياسي ومحاولة الالتفاف على الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، لكن إرادة شعبنا وتمسكه بحقوقه غير قابلة للتقويض أو المقايضة بحفنة دولارات”، مضيفة في هذا السياق: “سيواجه شعبنا وقيادته كل هذه المحاولات بصلابة وكرامة وسينتصر لتاريخه وحقوقه الأصيلة بإصراره المعهود والمستمر على التمسك بالثوابت الوطنية وباستقلال قرارنا الوطني“.
واختتمت عشراوي بيانها بالتأكيد على أهمية إصلاح وتمكين مؤسسات المنظمة والارتقاء بعملها والمحافظة على وحدانية تمثيل المنظمة، مشددة على ضرورة التصدي لكل المحاولات الهادفة لتقويض مكانة المنظمة، مطالبة كل مكونات الساحة السياسية التحلي بالمسؤولية التاريخية والوطنية بتحقيق المصالحة والانضمام تحت سقف المنظمة الجامع ورص الصفوف لمواجهة مشروع التصفية الإسرائيلي-الأمريكي وحماية شعبنا وقضيتنا الوطنية.
فهمي الزعارير
وقال فهمي الزعارير عضو المجلس المركزي الفلسطيني ان الذكرى الخامسة والخمسون لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية تأتي والقضية الوطنية في أصعب مراحلها، تواجه التصفية الحقيقية عبر مؤامرات متعددة في ظل التغيرات الاقليمية وحتى الاوضاع الداخلية الفلسطينية.
وأضاف الزعارير في تصريح صحفي، إن منظمة التحرير الفلسطينية قادت نضال الشعب الفلسطيني في مراحل عصيبة، وثبتت الكيانية الفلسطينية وجسدت الشخصية المستقلة للشعب الفلسطيني، عبر مراحل نضالية وكفاحية قادتها فصائل الثورة الفلسطينية بقيادة قائدها التاريخي الشهيد ياسر عرفات، في محطات الكفاح الثوري والعمل السياسي والدبلوماسي.
وشدد الزعارير أن المواجهة المستمرة ضد الاحتلال واعوانه تتطلب أولا استعادة وحدة وفاعلية فصائل منظمة التحرير في مؤسساتها المختلفة، واندماج كل فصائل العمل الوطني داخلها لاستكمال مسيرة التحرير، وثانيها استعادة حيوية المؤسسات والاذرع المختلفة للمنظمة، مؤكدا على أهمية تفعيل العمل البرلماني عبر المجلس الوطني والمركزي على نحو خاص، والبحث الجاد في قيام المجلس المركزي بدور المجلس التأسيسي للدولة الفلسطينية بكامل الصلاحيات التشريعية والرقابية ووضع الدستور، وهذا ما يجب اعادة بحثه في دورة المجلس المركزي القادمه.
وختم الزعارير تصريحه بالقول، يتوجب علينا المحافظة على منظمة التحرير وتقويتها وتعزيز دور مؤسساتها، حتى يشعر كل فلسطيني أنها تعبر عنه، وحتى تستطيع بعونه تحقيق أهدافة الوطنية
… يتبع