
رام الله – فينيق نيوز – أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني ، أن المنظمة استطاعت الحفاظ على الهوية الفلسطينية والقرار الوطني المستقل ، مذكرا بمعارك الدفاع عن الوطن وعشرات الاف الشهداء والجرحى والأسرى .
ويصاف اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ 55 لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية حيث عقدت مؤتمرها الاول في مدينة القدس في الثامن والعشرين من ايار عام 1964
وشدد مجدلاني بهذه المناسبة على ان المنظمة حولت قضية الشعب الفلسطيني من قضية لاجئين الى قضية تحرر وطني وحق شعبنا في تقرير مصيره بنفسه وفق برنامج وطني.
وقال رغم كافة المؤامرات التي تعرضت لها المنظمة، ومحاولة خلق البدائل وضرب وحدانية التمثيل الفلسطيني، إلا إن إرادة منظمة التحرير كانت صلبة واستطاعت تجاوز كل ذلك ، وحافظت على قضية شعبنا.
وتابع مجدلاني المنظمة البيت الوطني الجامع لكافة ابناء شعبنا، وحاضنة المشروع الوطني وحافظة الهوية الوطنية الفلسطينية، وأنها مازالت متمسكة بحقوق شعبنا ، وتقود نضاله المستمر نحو انهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .
وأشار مجدلاني الى أن تأسيس منظمة التحرير كجبهة وطنية كان مكسبا وطنيا عظيما، مر بمحطات ومنعطفات قدم الشعب الفلسطيني فيها من التضحيات ما ساهم في انتزاع الاعتراف العربي والدولي الواسع بها باعتبارها حركة تحرر وطني، وممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني في جميع مناطق تواجده وتقود نضاله من اجل العودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .
وبهذه المناسبة الوطنية قال الأمين العام ان هناك الكثير من العمل لأجل تصويب أوضاع المنظمة ومؤسساتها ولتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها وقيادة نضال شعبها نحو الانتصار والدولة .
رام الله 28-5-2019 وفا- تصادف، اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ55 لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، ، كممثل شرعي وحيد لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات.
تأسست المنظمة بعد انعقاد المؤتمر العربي الفلسطيني الأول في القدس،في الثامن والعشرين من أيار عام 1964 اثر قرار مؤتمر القمة العربية، في القاهرة في العام ذاته، لتكون ممثلا للفلسطينيين في مختلف المحافل الدولية، وهي تضمتحت لوائها معظم الفصائل والأحزاب الفلسطينية .
وكلف المؤتمر ممثل فلسطين آنذاك أحمد الشقيري بالاتصال بالفلسطينيين وكتابة تقرير عن ذلك يقدم لمؤتمر القمة العربي التالي، فقام بجولة زار خلالها الدول العربية واتصل بالفلسطينيين فيها، وأثناء جولته جرى وضع مشروعي الميثاق القومي والنظام الأساسي للمنظمة، وتقرر عقد مؤتمر فلسطيني.
اختار الشقيري اللجان التحضيرية للمؤتمر التي وضعت بدورها قوائم بأسماء المرشحين لعضوية المؤتمر الفلسطيني الأول الذي أقيم في القدس عام 1964، وعرف المؤتمر باسم المجلس الوطني الفلسطيني الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية، وانتخب الشقيري رئيسا له، وأعلن عن قيام منظمة التحرير، وصادق على الميثاق القومي والنظام الأساسي للمنظمة، وانتخب رئيسا للجنة التنفيذية للمنظمة، وكلفه المؤتمر باختيار أعضاء اللجنة الخمسة عشر، كما قرر المؤتمر إعداد الشعب الفلسطيني عسكريا وإنشاء الصندوق القومي الفلسطيني.
وعقب نكسة حزيران عام 1967 وتنامي دور الحركات الثورية الفدائية الفلسطينية، قدم الشقيري استقالته من رئاسة المنظمة، وفي 24 كانون الأول/ ديسمبر 1967 تسلم يحيى حمودة رئاسة اللجنة التنفيذية بالوكالة، حيث أعلن أن منظمة التحرير ستبذل قصارى جهدها في توحيد مختلف الحركات الفلسطينية، وستعمل على إنشاء مجلس وطني للمنظمة.
وفي الأول من شباط 1969، انعقدت الدورة الخامسة للمجلس الوطني الفلسطيني، بحضور جميع المنظمات الفدائية، وانتهت الدورة إلى انتخاب الراحل الشهيد ياسر عرفات رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لتكون حركة “فتح” قد انضمت للمنظمة، بل وتولت رئاستها.
وانتخب الرئيس محمود عباس، رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 2004، بعد استشهاد ابو عمار.