فينيق مصريمميز

مصر والأردن تحذران من اسرائيل من ضم أجزاء من الضفة الفلسطينية

القاهرة – فينيق مصري – اعلنت وزارة الخارجية المصرية أن وزير الخارجية سامح شكري بحث مع نظيره الأردني أيمن الصفدي،هاتفيا عدد من القضايا، بضمنها الإجراءات الأحادية لمحاولة اسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وصرح المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ، بأن شقا كبيرا من الاتصال تم تخصيصه لبحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وذلك في إطار علاقات التعاون الثنائي والتنسيق الوثيق بين مصر والأردن، وما تمثله القضية الفلسطينية من أولوية مشتركة لدى حكومتي وشعبي البلدين.

وأكد الوزيران شكري والصفدي على أهمية مواصلة الدفع قدما بجهود استئناف عملية السلام في إطار مبدأ حل الدولتين، ومن خلال تكاتف المجتمع الدولي نحو تشجيع العمل على تهيئة المناخ الملائم لذلك وخلق أفق واضح نحو التسوية العادلة والشاملة.

وشددا على رفض أي إجراءات إسرائيلية أحادية بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة لما ينطوي عليه ذلك من خرق للقانون الدولي ومقررات الشرعية الدولية، ولما له من تبعات وخيمة في تقويض أي أمل في التوصل إلى ما هو منشود من سلام واستقرار وأمن بالمنطقة.

وأكد الوزيران تمسكهما بالسلام كخيار استراتيجي وضرورة إقليمية ودولية، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه سوى من خلال المفاوضات دون أي إجراءات أحادية وعلى أساس حل الدولتين ومرجعيات القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة.

اختتم حافظ بالإشارة إلى اتفاق الوزيرين على استمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين حول تطورات الوضع على الساحة الفلسطينية، ومواصلة العمل المشترك نحو دفع عملية السلام والحفاظ على الحقوق الفلسطينية المشروعة.

وكان حذر وزير الخارجية المصري الثلاثاء، من أي إجراءات أحادية تقوض فرص التوصل للتسوية السلمية المنشودة في القضية الفلسطينية.

وقال شكري خلال المشاركة في اجتماع لجنة الاتصال المعنية بتنسيق المساعدات الدولية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني (AHLC)،  إنه يجب تحقيق حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية، عبر دعم كافة المساعي الرامية إلى إعادة إحياء عملية السلام، والتحذير من أي إجراءات أحادية تقوض فرص التوصل للتسوية السلمية المنشودة في إطار حل الدولتين بما فيها أي خطوة لضم أراض في الضفة الغربية.

وشدد على ضرورة الحفاظ على استقرار السلطة الوطنية الفلسطينية ودعم وضعها المالي في مواجهة التحديات الراهنة، لاسيما في التعامل مع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة فيروس كورونا المُستجد.

واكد شكري التزام مصر بدعم عمل لجنة تنسيق المساعدات الدولية إلى الشعب الفلسطيني منذ إنشائها، وذلك في سبيل تخفيف آثار الظروف الاقتصادية الصعبة داخل الأراضي الفلسطينية، مستعرضاً الجهود المصرية المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، وكذا مساندة الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في هذا الصدد.

زر الذهاب إلى الأعلى