
القدس المحتلة – فينيق نيوز – هدمت بلدية الاحتلال في القدس اليوم الثلاثاء، منزلين للشقيقين أنس وقصي برقان في حي ياصول ببلدة سلوان، فيما أصيب عدد من المواطنين خلال تصديهم لعملية الهدم.
واقتحمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال، بحراسة قوة من جيش وشرطة الاحتلال، الحي برفقة جرافة وتصدى لها أبناء العائلة وأهالي الحي.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن جنود الاحتلال اعتدوا بوحشية على المواطنين وأصابوا عددا منهم بجروح متفاوتة، فيما تم تقييد عدد آخر قبل الشروع بعملية الهدم.
وهدمت جرافات بلدية الاحتلال قبل أسبوعين، منازل ومنشآت سكنية في حي وادي ياصول تعود للمواطن عز برقان، علما أن سلطات الاحتلال أصدر سابقا قرارات تقضي بهدم كافة منازل الحي وعددها 84 منزلا بحجة البناء دون ترخيص.
وكانت بلدية الاحتلال قد أخطرت في وقت سابق بهدم عدد كبير من منازل المواطنين في هذه المنطقة بحجة البناء غير المرخص، وبزعم أن المنطقة أعلن عنها مناطق خضراء وحدائق عامة.
وردت المحكمة العليا الإسرائيلية قبل أسابيع الاستئناف الذي قدمه أصحاب المنازل والمنشآت التجارية في الحي المستهدف ببلدة سلوان، ضد قرار هدم منشآتهم الذي أصدرته المحكمة المركزية ضد أربعة منازل سكنية وعدة منشآت تجارية وبركسات خيول، فيما أكدت لجنة حي وادي ياصول بأن الهدم يتهدد الحي بأكمله بعد رفض الاستئناف.

وفي غضون ذلك واصل المواطن محمد السلايمة اليوم ، هدم منزله في حي رأس العامود ببلدة سلوان بالقدس المحتلة بيده، تفاديا للغرامات ومنعا لإلزامه دفع تكاليف الهدم، بحجة البناء دون ترخيص.
وأوضح السلايمة أن طواقم بلدية الاحتلال برفقة الشرطة داهمت منزله عدة مرات، وطالبته بهدم ما تبقى منه وعدم الاكتفاء بما نفذه مطلع الأسبوع الجاري.
وقال إنه شرع يوم السبت الماضي، بهدم أجزاء من منزله وهو “قيد الإنشاء”، بعد إصدار بلدية الاحتلال قرار الهدم الإداري، إذ فوجئ، أمس الإثنين، باقتحام المنزل ومطالبته بهدمه بالكامل بشكل فوري، وإلا ستقوم البلدية بهدمه اليوم الثلاثاء.
ولفت السلامية إلى أن محاميه تمكن من تأجيل الهدم لصباح يوم الخميس المقبل، بشرط دفع 10 آلاف شيكل، وعليه اضطر لتنفيذ الهدم الفوري بواسطة جرافة.
وأشار السلايمة إلى أنه هدم السبت الماضي المنزل بأدوات الهدم اليدوي، بينما هدمه مساء أمس باستخدام الجرافة مما أحدث أضرارا بالبناية، حيث أن منزله يقع في الطابق الثالث من بناية سكنية.