
غزة – فينيق نيوز – استشهد الطفل ميسرة موسى علي ابو شلوف (15 عاما) مساء اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق جباليا شمال القطاع، واصابة 34 مواطنا بالرصاص الحي اربعة منهم بحالة خطيرة، والعشرات بالاختناق، بينهم اربعة من الطواقم الطبية
واطلقت قوات الاحتلال المتمركزة خلف السياج الفاصل النار وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب مئات تجمعوا على مقربة من السياج الفاصل شرقي القطاع استعداداً للمشاركة في المسيرات الأسبوعية، ما أدى إلى استشهاد الطفل ابو شلوف وإصابة 34 مواطنا بالرصاص الحي اربعة منهم جروحهم بليغة والعشرات بالاختناق بحسب مصادر طبية محلية.
وأكدت وزارة الصحة، استشهاد الطفل أبو شلوف إثر إصابته برصاصة في البطن شرق جباليا.
وقالت الوزارة الصحة، ان بين المصابين المسعف المتطوع بلال أبو فول من جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني بقنبلة غاز في يده، اثناء عمله الانساني شرق جباليا.
وواصلت قوات الاحتلال استهداف المشاركين بمسيرات العودة ورفع الحصار التي حملت هذا الأسبوع اسم “معًا لمواجهة التطبيع”.المدنيين بوابل من قنابل الغاز في المخيمات الخمسة، وتحديدا شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
كانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، قد دعت أهالي غزّة، في بيان ، إلى أوسع مشاركة جماهيريّة في التظاهرات المستمرة منذ 54 أسبوعًا.
وقالت الهيئة في بيان سابق إنه “لا خيار أمامنا إلا باستمرار المسيرات حتى تحقيق مطالبنا بكسر الحصار”، مؤكدة أن شعبنا أربك عبر مسيراته السليمة وأدواته الاحتلال.
وذكرت الهيئة أن “شعبنا يؤكد رفضه لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية”، موضحة أن “التاريخ سيسجل أننا من أسقط صفقة القرن”.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ30 من آذار/ مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة. ما أدى لاستشهاد 282 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 31 ألفًا آخرين، منهم 500 بحالة خطيرة