
رام الله – فينيق نيوز- قال رئيس الوزراء المكلّف محمد اشتية، إن فصائل منظمة التحرير التي تم التشاور معها بخصوص مشاركتها بالحكومة أرسلت ردودها، باستثناء حزب الشعب الذي أكد أن قراره سيُتخذ خلال يومين.
وكان اشتية أعلن انه سيعرض على الرئيس محمود عباس، التشكيلة الوزاريّة بعد أن أنهى المشاورات مع الفصائل وتلقى ردودا من معظمها في بيئة وصفها بإيجابيّة ومساندة للحكومة والإطار العام لبرنامجها وخطة عملها.
ووافق الرئيس مطلع الأسبوع، على طلب اشتية، تمديد مهلة تشكيل الحكومة بما يسمح به القانون، لضمان أن تُشكّل بأكبر قدر من الرضى والدعم الفصائلي والشعبي.
واعلن الرئيس في خطابه امام القمة العربية الثلاثين التي اختتمت في تونس انه سيكون لنا حكومة جديدة قبل منتصف نيسان الجاري
وفي وقت سابق قال رئيس الحكومة المكلف “انه لن يكون على طاولتي من يعتقد أنه يقدم معروفاً للمواطن، و لن تكون حكومة برستيج، والوزراء سينزلون للشارع لتحسس هموم الناس”.
واضاف في تصريح صحفي “نحن جئنا لخدمة المواطن ولن نسمح ان يستجدي المواطن حقه فكرامة الناس خط أحمر…من لا يكتب معنا بالازرق لن يصحح لنا بالأحمر ولن نقبل من لا يغبر حذائه في خدمة الوطن . فالوطن بحاجة ان نحميه ونحمله”.
وتابع ” استراتجيتنا هي تعزيز صمود الفلسطيني على أرضه سنعمل وفق صلاحياتنا لانهاء الانقسام وعلى الفصائل تحمل الدور الأكبر في هذة القضية.
اوضح اشتية ان ست فصائل ستشارك في حكومته وهي فتح وفدا وجبهة النضال الشعبي وحزب الشعب والجبهتين العربية، والفلسطينية. “ومباركة الجبهة الشعبية التي نحترم قرارها السياسي بعدم المشاركة في اي حكومة”.
وقال: الحكومة المقبلة ستمثل الكل الفلسطيني كما ان المخيمات سيكون لها خصوصية نظرا للظروف الخاصة التي يعيشها اخوتنا اللاجئين.
وختم قائلا” سترون اداءنا على الأرض وتقيمونا.. عقولنا وقلوبنا وابوابنا مفتوحة للجميع
وفي سياق متصل، يعقد حزب الشعب في هذه الاثناء اجتماعا لتقرير مسالة المشاركة في الحكومة وتسمية مرشحيه، فيما تنتظر فصائل اخرى ابدت موافقة مبدئة ردود رئيس الوزراء المكلف على مطالبها ومقترحتها بشان الانضام للحكومة الجديدة