
رام الله – فينيق نيوز – شيع المئات من المواطنين، مساء اليوم الخميس، جثمان الشهيد مهند عبد القادر جاد الحق، الذي ارتقى جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحام مخيم الأمعري،
وأعلنت وزارة الصحة، استشهاد الشاب جاد الحق (29 عاماَ) متأثرا بجروح حرجة أصيب بها في البطن، بعد إطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليه في المخيم.
وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي برام الله، وصولاً إلى منزل عائلة الشهيد في مخيم الامعري، قبل أن ينقل جثمانه الى المسجد وسط الأمعري للصلاة عليه، ومنه إلى مقبرة البيرة الجديدة حيث ووري الثرى.
وكان ستة مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي، بينهم 5 في الفخذ وواحد في البطن، واعتُقل ثلاثة آخرون، خلال اقتحام قوات الاحتلال المخيم.
وتشييع جثماني الشهيدين زايد وعيسى في جنين
شيعت جماهير غفيرة ساء اليوم ، جثماني الشهيدين الطفل محمد يوسف زايد (15 عاما) من اليامون، والشهيد معتصم فواز عيسى (30 عاما) من عانين غرب جنين.
وجاب موكب تشييع الشهيدين شوارع اليامون وعانين وصولا إلى منزلي عائلتيهما، حيث ألقيت نظرة الوداع عليهما، وأدى المشيعون صلاة الجنازة عليهما، قبل أن ينطلق الجثمانان في مسيرات حاشدة إلى مسقط رأسيهما حيث ووري الثرى.
واستشهد الفتى زايد خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم جنين، فيما استشهد عيسى خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في عانين.
وتشيع جثمان الشهيد ثوابتة في بيت فجار

كما شيعت جماهير محافظة بيت لحم، اليوم الخميس، جثمان الشهيد محمد فريد ثوابتة (51 عاما)، إلى مثواه الأخير في مقبرة بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.
وانطلق الموكب الجنائزي للمركبات من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي، مرورا بشارع القدس الخليل وصولا إلى منزل ذويه، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع، ومن ثم تمت الصلاة عليه في مسجد البلدة الكبير، ثم انطلق الموكب مجددا ليوارى جثمانه الثرى في مقبرة البلدة.
وكان ثوابتة قد استُشهد متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على بيت لحم يوم أمس، إذ أعلنت المصادر الطبية في مستشفى بيت جالا صباحا عن استشهاده.
وكانت قوات الاحتلال قد حاصرت منزل المعتقل المحرر حمدي عماد الكامل في منطقة المسلخ، واندلعت على إثره مواجهات أصيب خلالها 19 مواطنا بالرصاص الحي، إحداها حرجة وأخرى خطيرة، و5 بالشظايا، إضافة إلى العشرات بالاختناق.
و تشييع الشهيد أنس أبو عطوان في دورا

وشيعت جماهير غفيرة من أبناء محافظة الخليل، اليوم الخميس، جثمان الشهيد أنس ناصر أبو عطوان (30 عاما)، الذي ارتقى متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية الطبقة جنوب غرب الخليل.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى دورا الحكومي، وصولا إلى منزل العائلة في قرية الطبقة، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، ثم نُقل إلى مسجد دورا الكبير وسط البلدة، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، قبل أن يُحمل على الأكتاف في مسيرة حاشدة إلى مقبرة النبي نوح حيث ووري الثرى.
ورفع المشاركون في التشييع العلم الفلسطيني، ورددوا الهتافات الغاضبة المنددة بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
واستُشهد أبو عطوان متأثرا بجروح بالغة أصيب بها برصاص قوات الاحتلال في الصدر، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام تلك القوات لقرية الطبقة ليلة أمس، ونُقل على إثرها إلى مستشفى دورا الحكومي حيث أُعلن عن استشهاده.
وعم الإضراب الشامل، بلدة دورا وقراها، تلبية لدعوة حركة “فتح”، حدادا على روح الشهيد أبو عطوان.
يشار إلى أن الشهيد متزوج منذ شهرين، وهو معتقل محرر، أمضى في معتقلات الاحتلال ما يقارب 5 أعوام.
