“أقمار” تكشف مطارا لطائرات دون طيار لحزب الله بلبنان

رام الله – فينيق نيوز – وكالات – كشفت صور للأقمار الصناعية ما اعتبر ، مطارا لطائرات بدون طيار قالت مصادر ان حزب الله شيده في منطقة غير مأهولة شمال سهل البقاع.
ورجحت مصادر ان يكون المطار المكتشف مخصص لطائرات دون طيار مصممة ومصنعة في إيران ضمن بناء أسطول جوي في لبنان تابع لحزب الله.
وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية، ان المطار شيد في سهل البقاع اللبناني ويبعد 10 كيلومترا جنوب قرية الهرمل اللبنانية.
وقالت الإعلام الإسرائيلي، إن”الصور التي التقطت لا توحي إلى نفق لتهريب أسلحة من لبنان إلى سوريا والعكس، وان التفسير الوحيد لهذه الصور، هو مطار لطائرات دون طيار إيرانية الصنع، ومنها أبايل 3″، وأضافت أن “الحديث يدور عن طائرات التي استخدمها النظام في سوريا ضمن الأزمة هناك، وربما يدور الحديث عن طائرات أكثر حداثة منها”.
وأورد تقرير صدر عن الجيش الأمريكي حمل اسم “الطائرات الانتحارية” في وقت سابق من هذا الشهر، جاء فيه أن إيران تقوم بمساعدة حماس وحزب الله على بناء أسطول طائرات دون طيار انتحارية. وتقوم بتزويدهما بكل المعلومات اللازمة لتطوير هذا النوع من السلاح.
وجاء في التقرير الذي نشرته صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية، ومعهد الدراسات العسكرية التابع للجيش الأمريكي في كانساس أنه “لا يوجد أي جانب علني من البرنامج العسكري الإيراني الذي بدأ تطويره خلال العقد الماضي والذي تم من خلاله تطوير طائرات بدون طيار”.
وبحسب التقرير: “بينما كانت إيران تجري دراسات كثيرة على مشروع طائرات بدون طيار خلال العقد الأخير، لم يكن بحوزتها أي قدرات على القيام بذلك، إلا أن الجيش الإيراني يفتخر اليوم بالاستخدام الواسع للطائرات بدون طيار، ويجري استخدامها على أكبر نطاق أيضا خارج الحرس الثوري الإسلامي في إيران، في الجيش النظامي، البحرية والقوات الجوية العادية في الحرس الثوري”.
وتعتبر هذه التطورات مهمة جدًا بالنسبة لإسرائيل، خاصة بعد أن حاولت حماس وحزب الله تسيير طائرات بدون طيار واختراق المجال الجوي الإسرائيلي. وحتى الآن لم تنجح هذه الطائرات في التسبب بأضرار، إلا أن الطراز الحديث من طائرات بدون طيار المزودة بمتفجرات يمكن أن تتسبب بخسائر كبيرة في صفوف الجنود الإسرائيليين والمدنيين.
وبحسب تقرير الجيش الأمريكي: “في خطاب منتصف فبراير، قام العميد في الجيش النظامي الإيراني عبد الرحيم موسوي بمنح التعليمات لاستخدام طائرات بدون طيار بشكل واسع مع التركيز على الطائرات الانتحارية”.