![]()
غزة – فينيق نيوز – عاد الوفد الأمني المصري، اليوم الخميس، إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون “إيرز” ضمن جهود يبذلها لتثبيت تفاهم التهدئة في القطاع بين حركة حماس وإسرائيل
ويضم الوفد اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية، واللواء أحمد فاروق وكيل مخابرات، واللواء أيمن بديع وكيل ثاني مخابرات،
ووصل الوفد الى القطاع قادما من تل ابيب بعد اجتماعه مع الجانب الاسرائيلي.
وهذه الزيارة الثانية للوفد في غضون ثلاثة أيام لقطاع غزة، ضمن جولة مكوكية يقوم بها بين غزة وتل أبيب لمحاولة تثبيت تفاهمات الهدوء التي تم الاتفاق عليها مسبقا.
وتفقد الوفد خلال زيارته الى القطاع معبر رفح البري والحدود الفلسطينية المصرية، واطلع على العمل فيه
تفقّد الوفد الأمني المصري، اليوم الخميس، معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، واطلع على سير العمل داخل المعبر.
وكان الوفد المصري، اجتمع مع حركة حماس في قطاع لعدة ساعات، ناقش معها ملف التهدئة مع الاحتلال الاسرائيلي، ومطالب حركة حماس بتنفيذ الاحتلال اتفاف سابق جرى قبل عدة أشهر، وانضم الى الاجتماع في وقت لاحق حركة الجهاد الاسلامي وباقي الفصائل الفلسطينية.
وتطالب حماس، إلزام إسرائيل بالتفاهمات القاضية بوقف عدوانها على الحدود واستهداف المتظاهرين، إلى جانب التزامها برفع الحصار وتنفيذ المشاريع الخاصة بالكهرباء وغيرها، وصولا إلى تنفيذ مشروع الممر البحري وتوسيع مساحة الصيد إلى 20 ميلا.
وكان طلال ابو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، قال إن الوفد الأمني المصري يعود حاملا الموقف النهائي للجانب الإسرائيلي من اتفاقات التهدئة.