محلياتمميز

الاحتلال يهدم منزل الأسير عاصم البرغوثي واخرى في نابلس والخليل

 


رام الله – فينيق نيوز – هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، منزل الأسير عاصم عمر البرغوثي، في بلدة كوبر شمال رام الله. في وقت دمرت فيه مساكن واخطرت اخرى في مناطق عدة بالضفة
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بلدة كوبر ، ترافقها جرافات، وشرعت بهدم المنزل فيما اندلعت مواجهات
وتتذرع سلطات الاحتلال بأن الأسير عاصم البرغوثي شارك في عملية إطلاق نار في كانون الأول/ ديسمبر الماضي في “غفعات أساف”، قتل فيها اثنان من جنود الاحتلال، وأصيب ثالث.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية صادقت، الإثنين الماضي، على الأمر العسكري القاضي بهدم منزل الأسير البرغوثي، على أن تنفذ عملية الهدم خلال أيام. بعد ان ردت الاستئناف الذي تقدمت به العائلة.
يشار إلى أن عاصم البرغوثي هو أسير محرر، وقد أمضى نحو 11 عاما في سجون الاحتلال. أما والده عمر البرغوثي (66 عاما) فقد أمضى نحو 28 عاما في سجون الاحتلال.
ويدعي جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) أن عاصم البرغوثي شارك في عملية مستوطنة “عوفره”، والتي أصيب فيها عدد من المستوطنين.
وكانت قوات الاحتلال اغتالت صالح البرغوثي شقيق الأسير عاصم، قرب بلدة سردا شمال رام الله، في الثاني عشر من كانون الأول/ ديسمبر من العام المنصرم 2018.
وفي نابلس، هدمت جرافات الاحتلال، فجر اليوم، منزلا من طابقين في منطقة المسعودية التابعة لأراضي برقة شمال نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان غسان دغلس إن قوات الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية، اقتحمت منطقة المسعودية، وهدمت منزلا يعود للمواطن مشير سليمان سيف وهو من قرية برقة، بحجة البناء في منطقة مصنفة “ج”.
وفي الخليل، هدمت قوات الاحتلال ، اليوم الخميس، ثلاث خيم واخطرت بهدم أخريين بمسافر يطا، في الخليل.
وأكد منسق اللجان الشعبية والوطنية جنوب الضفة راتب الجبور، أن قوات الاحتلال هدمت خيمة للمواطن عيسى محمد نعامين في منطقة المجاز، وألقت مقتنياته في العراء، بحجة اقامتها من دون تراخيص. وأضاف ان قوات الاحتلال اخطرت بهدم خيمتين أخريين في المكان ذاته.
كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خيمة تؤوي عائلة المواطن إسماعيل العدرة في خربة الفخيت بمسافر يطا.
يذكر أن الاحتلال يسعى لتضييق الخناق على سكان المسافر، من خلال اجراءات تعسفية تتمثل بهدم مساكنهم وتخريب الأراضي الزراعية والرعوية، وهدم الابار وتخريب شبكات المياه.
وفي بيت لحم، أخطرت سلطات الاحتلال ، اليوم الخميس، بهدم أربعة منازل زراعية، بقرية شوشحلة في بلدة الخضر.
وقال مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية ان المنازل تعود للمواطنين: على محمود صلاح، ومنذر صلاح، وموسى احمد صلاح، وحباس خليل صلاح، بحجة عدم الترخيص.
وأوضح أن ذلك يأتي في سياق الاستهداف الإسرائيلي لقرية الخضر، مشيرا إلى أن المضايقات بدأت قبل عدة أشهر عندما أغلق الاحتلال الطريق المؤدي للقرية، ومن ثم منع المواطنين من النوم هناك وعدم المكوث حتى الساعة الخامسة مساء.
يذكر أن أصحاب المنازل في قرية شوشحلة قاموا بترميمها مؤخرا في اطار مواجهة المخططات الاحتلالية الرامية الى الاستيلاء على الارض لصالح الاستيطان
في غضون ذلك، سلمت قوات الاحتلال، مواطنا بمنطقة بير عونة في مدينة بيت جالا اخطارا بهدم بناية سكنية لعائلته.
وقال الحاج وليد زرينة ان سلطات الاحتلال سلمته اخطارا بهدم منزل شقيقه ايمن رزق زرينة وابناؤه رزق ومحمد وصالح زرينة بيديهم، المكون من طابقين واربع شقق، قبل العاشر من نيسان، والا فانها ستهدمه وتقوم باجباره على دفع تكاليف الهدم.

واضاف زرينة ان محكمة الاحتلال قامت باحتجاز شقيقه ايمن بعد ان رفض التوقيع على قرار هدمه منزله بيده حيث اضطرت العائلة لدفع مبلغ 230 الف شيكل كفالة من اجل الافراج عنه وتنفيذ عملية الهدم بيده قبل التاريخ المحدد.

واشار الى ان العائلة قامت بتكليف محام اسرائيلي منذ عام تقريبا بعد ان هددت سلطات الاحتلال بهدم المنزل المذكور وتم ابلاغ محافظتي بيت لحم والقدس حيث تم دفع مبالغ مالية كبيرة للمحامين لكن المحكمة قررت هدم المنزل.

واضاف زرينة ان سلطات الاحتلال قامت بتهديد العائلة بهدم باقي منازلها والتي تعود ملكيتها لشقيقيه خالد ورائد، مشددا على ان هناك استهدافا واضحا لعائلة زرينة في منطقة بير عونة، حيث كانت قد هدمت اسكانا تعود ملكيته له الى جانب اسكان اخر قبل نحو عام كما قامت بهدم منزل وبركسات لابناء عمومته محمد زرينة وموسى زرينة قبل اسبوعين تقريبا.

واشار الى ان سياسة الاحتلال بحق المنطقة وبحق العائلة شردتها وتكبدها خسار اقتصادية، مضيفا ان العائلة تعيش بالمنطقة بعد ان تم تهجيرها من قريتها الاصلية المالحة عام 1948 وان اباءه واجداده عملوا واستطاعوا شراء قطع الاراضي التي قاموا بالبناء عليها، لكن سلطات الاحتلال تسعى لتشريدهم من المنطقة.

وناشدت عائلة رزق زرينة الرئيس محمود عباس ورئيس حكومة تسيير الاعمال الدكتور رامي الحمد الله ومحافظ بيت لحم كامل حميد ومحافظ القدس ووزيرها عدنان الحسيني ووزير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، ولجان المقاومة الشعبية وكافة المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، وقف الجريمة الاسرائيلية المتواصلة بحق العائلة.

زر الذهاب إلى الأعلى