رياضة

بينهم اسير محرر.. تتويج الفائزين في ماراثون فلسطين الدولي العاشر

بيت لحم – فينيق نيوز – توج رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية الفريق جبريل الرجوب، الفائزين في ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم.

وجرى حفل التوزيع في ساحة المهد، بحضور محافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا، ومدير عام شرطة محافظة بيت لحم العميد مراد قنداح، وقائد منطقة بيت لحم العقيد محمد زقزوق، إضافة إلى حشد من المواطنين والمشاركين.

وجاءت النتائج على النحو التالي:

ماراثون 42.195 كم ذكور:

المركز الأول: سامر الجولاني من مدينة القدس

المركز الثاني: محمد توفيق العاصي من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم

المركز الثالث: أحمد طه من مدينة رام الله.

مارثون 21 كم الذكور:

المركز الأول: لؤي البوسطه من المملكة الأردنية الهاشمية / عمان.

المركز الثاني: حمزة عامر من مدينة كفر قاسم

المركز الثالث: أحمد وريدات من بلدة الظاهرية جنوب الخليل

الإناث:

المركز الأول: بيان أسامة من كفر قرع

المركز الثاني: ريم علي مغتربة في الولايات المتحدة الأميركية

المركز الثالث: هبة عطالله مغتربة في كندا

وتم تكريم الشركاء والداعمين للمارثون.

أسير محرر ينتزع وصافة ماراثون فلسطين الدولي بعد 32 شهرا بالأسر

هذا و انتزع الأسير المحرر محمد توفيق العاصي (27 عاما) من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، المركز الثاني في ماراثون فلسطين الدولي العاشر لمسافة 42.195 كم، بعدما حوّل تجربة الاعتقال والمعاناة إلى دافع لتحقيق إنجاز رياضي وإنساني لافت.

ولم يكن وصول العاصي إلى خط النهاية مجرد سباق رياضي، بل رحلة تحد بدأت من داخل سجون الاحتلال، حيث أمضى 32 شهرا في الاعتقال، قبل أن يقرر فور تحرره، خوض سباق جديد مع الوقت والإرادة.

وقال العاصي لـ”وفا”: “كان تحديا لكل الظروف التي مررت بها، فبعد خروجي من سجون الاحتلال لم يتبق سوى ستة أشهر على الماراثون، وخلالها سابقت الزمن في التجهيزات والتحضيرات، بإرادة وتصميم واضحين نحو تحقيق الإنجاز”.

وأضاف أن مشاركته هذا العام كانت مختلفة عن النسخ السابقة التي شارك فيها، إذ جاءت بعد تجربة اعتقال قاسية وظروف صحية صعبة، شأنه شأن الأسرى المحررين.

وتابع: “كان هناك تحد حقيقي حول قدرتي على العودة والمشاركة، لكن رسالتي كانت التأكيد على حرية الحركة، وإثبات أن الفلسطيني قادر على تجاوز المستحيل رغم العذابات والمعاناة”.

وأشار إلى أن هذا الإنجاز يهديه إلى الأسرى في سجون الاحتلال وعائلته وكل من دعمه وسانده خلال رحلة التعافي والاستعداد للسباق.

زر الذهاب إلى الأعلى